"بيرقدار آقنجي".. لِمَ كانت الأفضل في إيجاد طائرة الرئيس الإيراني المفقودة؟     متحدث الحوثيين يعزي في وفاة الرئيس الإيراني ووزير الخاريجة والوفد المرافق لهما     غزة.. استشهاد 106 فلسطينيين وإصابة 176 آخرين في عشر مجازر إسرائيلية     الإعلان عن موعد تشييع الرئيس الإيراني     ما هي الدول التي أعلنت الحداد العام على رئيسي ومرافقيه؟     الأرصاد.. توقعات بهطول أمطار متفاوتة ومتفرقة وأجواء حارة     الهجرة الدولية تعلن نزوح 48 أسرة يمنية خلال الأسبوع الماضي     فضائل: جماعة الحوثي ترفض تنفيذ التزاماتها في الكشف عن مصير المخفيين قسرا وعلى رأسهم قحطان     القوات الأمريكية تعلن إطلاق الحوثيين صاروخ مضاد للسفن فوق خليج عدن     الإعلان عن وفاة الرئيس الإيراني ووزير خارجيته والوفد المرافق بتحطم مروحية بمحافظة أذربيجان الشرقية     الجانب الحكومي يتهم الحوثيين بالتعنت في ملف الأسرى والمختطفين     إصابة مواطن برصاص مسلحين غربي عدن     مانشستر سيتي يتوّج بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز     تفاقم الأزمات مع انهيار الريال أمام الدولار جنوب اليمن     مارب.. تنفيذ حكم الإعدام بحق مدان بقتل مواطن    

محمود ياسين

رمضان يعود

[ الأحد, 22 أبريل, 2018 ]
يعود رمضان هكذا ليذكرك بالأشياء التي لم تعد تعنيك ، فليكن أن احتسب عمري بالسنوات الهجرية بفارق سنة ، ولقد صمت كثيرا وأفطرت يوما فصفعني أبي لما نطلت البسكتة من فمي 
ومن يومها تطن أذني كلما تذوقت طعم البسكويت .

صفعة شوال لم تكن لها علاقة بالبسكويت وإن كانت أيضا لسبب تجاوز أخلاق العائلة المتدينة ذات العمائم واللحى ومجلدات التفسير ، كان يقرأ في تفسير ابن كثير قبل العشاء وإلى جواره رجل غريب حل ضيفا وراح يتحدث عن مجموعة من صبيان الدنوة شوهدوا في السوق يقلون أدبهم على
فتاة مرت في الجوار وسألني الغريب :كنت بينهم يا ابن الطيبين ،؟ فابتسمت تلك الابتسامة الفخورة لما يقال عنه " عزب الويل " الذي يفرح بالتهم ، لا أحد يعرف إلى الآن لا أنا ولا عبد للطيف أو وليد أو محمد كيف يرفع أبي يده بتلك المباغتة ، صفعني حتى ارتد رأسي عن الجدار ، فتذكرت

لحظتها أنني لم أكن في السوق ، تلك اليقظة التي يتحلى بها إنسان كان بحاجة لصفعة لاستعادة واقعيته ، أما الثالثة فكانت بعد المغرب وقد تقمصت شخصية كلفوت إذ قمت بملامسة خيوط الكهرباء ببعض فانطفأ المولد وغرقت الدنوة في الظلام ، فصفعني الحاج قاسم ونحن في السطح حتى أضاء لي بين الخافين ورأيت قرى سمارة . 

افتقد يدك أيها الثمانيني الرائع ، أقبلها وأفكر في صفعة أخيرة توقظني من آخر الأوهام .

من صفحة الكاتب على (فيس بوك )


مشاركة:


تعليقات