المهرة.. انطلاق دورة تدريبية للعاملين بجمعية الصم والبكم بدعم السلطان محمد آل عفرار     جماعة الحوثي تقول إنها حريصة على أمن وسلامة الكابلات البحرية في المياه اليمنية     الاتحاد الأوروبي يعلن تسيير جسرًا جويًا إنسانيًا لمكافحة الطوارئ الصحية في اليمن     منظمة بيئية تدعو لاتخاذ إجراءات عاجلة بشان السفينة "روبيمار" الغارقة في البحر الأحمر     أكثر من 100 ألف فلسطيني بين شهيد ومصاب منذ بداية العدوان الصهيوني على غزة     تقرير أممي يتوقع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في اليمن     هيئة بريطانية تتحدث عن هجوم جديد على سفينة غرب المخا     الحكومة اليمنية تعلن غرق السفينة البريطانية "روبيمار" بعد 13 يوما من إصابتها بهجوم حوثي     الكابلات البحرية بخطر: خوف على البيانات العالمية بسبب حرب البحر الأحمر     سقطرى.. حريق في غابات لأشجار دم الأخوين في دكسم     زلزال بقوة 5.9 درجة في بحر العرب قبالة سواحل سقطرى     برلماني: تحالف الازدهار وراءه أطماع وأهداف استعمارية وخطط استراتيجية     صحيفة: تحركات للانتقالي في لندن وواشنطن بحثا عن دعم لمواجهة الحوثيين     المركزية الأمريكية: هجوم باليستي للحوثيين على البحر الأحمر وتدمير صاروخ كان معدّا للإطلاق     جماعة الحوثي تحمل إسرائيل وحلفائها مسؤولية التصعيد في غزة والبحر الأحمر وباب المندب    

محمود ياسين

مفارقة التحالف

[ الخميس, 22 مارس, 2018 ]
أظن طفلا في السادسة يعرف أن مفارقة التحالف الآن هو الفعل المنطقي الوحيد 

لا يعرف لا الأطفال ولا الكهول ما العمل بشأن القبضة الحوثية ،ولا يمكن لأحد الآن تصور ان يتحول الكابوس المليشاوي لحلم ، مقابل الفخ الذي وقع فيه أناس وصل القرار اليمني لأيديهم فوضعوه بين يدي مراهقين من الصحراء .

العودة فكرة رومانسية وملاذ معقول بالنسبة لمن تتقاذفهم الآن جملة إرادات من خارج إرادة الخلاص اليمني ،وللدرجة التي وصلوا معها للعب دور أسوء نخبة سياسية في تاريخ البلد وتاريخ الشعوب التي عولت على نخبتها إيجاد طريق نجاة فدفعت بها إلى الهاوية .

شخص مثل جباري يمثل نزاهة المأزق وسيكلوجيا الذي اضطر لفعل لا يحبه حتى كره نفسه وكلما هو عليه ،إنه واحد من مجموعة ورثت قيادة مرحلة لم تتدرب عليها ،ولم تجد ما تفعله بشعاراتها الوطنية التي تدربت على ترديدها ضد نظام صالح وبقيت تلمزه بالعلاقة التبعية مع المملكة وعندما وصل أمر تمثيل الوطن لأيديهم وضعوا الوطن أسفل سرير الملك وراحوا يفكرون في الخلاص 

الآن لا يسعك اتهام نسبة كبيرة من شعبنا بالعمالة ، الجموع التي توهمت الخلاص في قنينة نفط طافية وتشبثت بها كما يفعل الغرقى 

تحول سطح المستنقع لمساحة حريق هائل وتحول الشرعيون لمحرجين يشعرون بالذنب ويقدمون استقالاتهم لرجل نائم يقال أننا انتخبناه ذات نهار 

الآن بعد ثلاث سنوات من الخذلان يتضح أن الفرص التي قدمت للحوثي هي ارتال من الفشل الذريع وغوغائية تمثيل الخلاص ،دفق من الفشل يفيض حتى عن إناء الحوثي الأضيق من احتواء كل هذا الفشل النخبوي ،فهو منذ البدء لم يتقدم بصميمية قوته وإنما بخواء كلما كان أمامه من الدولة إلى الأحزاب .

الإحراج الآن هو ما يمنح المليشيا الوقت الكافي لبحث وتجريب الخيارات ، ذلكم انكم كما هو الحال من أول يوم تلعبون دور الحماة الذين يبحثون لأنفسهم عن حماية  وإنه في توقيت كهذا يبدو ركن الزنزنة في صنعاء أشرف للسياسي وأكثر لياقة به من غرفة في فندق أمير ارسل لك سائقه الخاص يتدبر مبيتك ومصروفك وراح هو يعبث ببلادك التي وضعت بيدك مفتاحها ذات يوم .

من صفحة الكاتب على الفيسبوك 


مشاركة:


تعليقات