بهدف سيطرة مليشيا الانتقالي.. وزارة النقل توقف الرحلات البرية عبر الوديعة     رغم صيامه عن هز الشباك.. صلاح يحقق إنجازا في البريميرليغ     شبوة.. مقتل سائق حافلة نقل جماعي وإصابة مرافقه بقصف شنته طائرة إماراتية     الهجرة الدولية تعلن نزوح أكثر من 400 أسرة يمنية في أقل من أسبوع     المبعوث الأممي إلى اليمن يأسف لعدم إحراز تقدم في إعادة فتح الطرق     الحكومة تتهم الحوثيين بقتل 187 شخصا منذ بدء الهدنة     شبوة.. تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومليشيات أبوظبي ومقتل وإصابة 3 جنود بقصف بطائرات إماراتية     نادي التلال يتعاقد مع مدرب منتخب الناشئين السابق قيس محمد صالح     وزير الصحة يطلع على الأوضاع الصحية في تعز وحجة     شبوة.. الطيران الإماراتي يعاود استهداف نقاط عسكرية للقوات الحكومية     بالأسماء.. وزارة التربية تعلن نتائج الثانوية وأوائل الجمهورية     بأكثر من 67 غارة جوية.. منظمة "سام" ‎تدعو لفتح تحقيق دولي بشأن القصف الذي تعرض له الجيش اليمني بطيران التحالف     المهرة.. لقاء يناقش التحضيرات لإقامة المخيم الجراحي العام بمستشفى الغيضة المركزي     الأرصاد: استمرار هطول الأمطار مصحوبة بالعواصف الرعدية     وفاة وإصابة 14 شخصا بحادث مروع في مفرق الجوف    

محمود ياسين

مفارقة التحالف

[ الخميس, 22 مارس, 2018 ]
أظن طفلا في السادسة يعرف أن مفارقة التحالف الآن هو الفعل المنطقي الوحيد 

لا يعرف لا الأطفال ولا الكهول ما العمل بشأن القبضة الحوثية ،ولا يمكن لأحد الآن تصور ان يتحول الكابوس المليشاوي لحلم ، مقابل الفخ الذي وقع فيه أناس وصل القرار اليمني لأيديهم فوضعوه بين يدي مراهقين من الصحراء .

العودة فكرة رومانسية وملاذ معقول بالنسبة لمن تتقاذفهم الآن جملة إرادات من خارج إرادة الخلاص اليمني ،وللدرجة التي وصلوا معها للعب دور أسوء نخبة سياسية في تاريخ البلد وتاريخ الشعوب التي عولت على نخبتها إيجاد طريق نجاة فدفعت بها إلى الهاوية .

شخص مثل جباري يمثل نزاهة المأزق وسيكلوجيا الذي اضطر لفعل لا يحبه حتى كره نفسه وكلما هو عليه ،إنه واحد من مجموعة ورثت قيادة مرحلة لم تتدرب عليها ،ولم تجد ما تفعله بشعاراتها الوطنية التي تدربت على ترديدها ضد نظام صالح وبقيت تلمزه بالعلاقة التبعية مع المملكة وعندما وصل أمر تمثيل الوطن لأيديهم وضعوا الوطن أسفل سرير الملك وراحوا يفكرون في الخلاص 

الآن لا يسعك اتهام نسبة كبيرة من شعبنا بالعمالة ، الجموع التي توهمت الخلاص في قنينة نفط طافية وتشبثت بها كما يفعل الغرقى 

تحول سطح المستنقع لمساحة حريق هائل وتحول الشرعيون لمحرجين يشعرون بالذنب ويقدمون استقالاتهم لرجل نائم يقال أننا انتخبناه ذات نهار 

الآن بعد ثلاث سنوات من الخذلان يتضح أن الفرص التي قدمت للحوثي هي ارتال من الفشل الذريع وغوغائية تمثيل الخلاص ،دفق من الفشل يفيض حتى عن إناء الحوثي الأضيق من احتواء كل هذا الفشل النخبوي ،فهو منذ البدء لم يتقدم بصميمية قوته وإنما بخواء كلما كان أمامه من الدولة إلى الأحزاب .

الإحراج الآن هو ما يمنح المليشيا الوقت الكافي لبحث وتجريب الخيارات ، ذلكم انكم كما هو الحال من أول يوم تلعبون دور الحماة الذين يبحثون لأنفسهم عن حماية  وإنه في توقيت كهذا يبدو ركن الزنزنة في صنعاء أشرف للسياسي وأكثر لياقة به من غرفة في فندق أمير ارسل لك سائقه الخاص يتدبر مبيتك ومصروفك وراح هو يعبث ببلادك التي وضعت بيدك مفتاحها ذات يوم .

من صفحة الكاتب على الفيسبوك 


مشاركة:


تعليقات