بايرن ميونيخ يتوج بطلا للدوري الألماني للموسم التاسع على التوالي     وقفة احتجاجية في حضرموت تُندّد باستمرار إغلاق مطار الريان وتدهور الوضع المعيشي     مسؤول في الرئاسة اليمنية يؤكد تعرض الحكومة لهجوم من قبل مليشيا الانتقالي     الرئاسة تشيد بالدور العُماني في مشاورات وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب باليمن     جمعيات كويتية تقدم مساعدات غذائية لنحو 700 أسرة في اليمن     الحوثيون يقولون إن تصريحات واشنطن عن السلام في اليمن "بيع للوهم"     منظمة رايتس رادار تدين اعتقال شاب وقياديين في الحراك الجنوبي بعدن     كورونا.. تسجيل 16 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة     الهند.. تسجيل أكثر من 4 آلاف وفاة في يومٍ واحد     رحلات سياحية إماراتية إلى سقطرى دون إذن يمني     واشنطن تطالب مجلس الأمن بالإجماع على إنهاء الحرب في اليمن     الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار المتفاوتة بالمرتفعات الغربية والمناطق الساحلية     الرئاسة اليمنية تعلن استعدادها لمفاوضات مباشرة مع الحوثيين     الحكومة تسلم الحوثيين 10 آلاف جرعة لقاح ضد كورونا     ناشطة حقوقية: الأمن وأجهزة إنفاذ القانون في عدن "ضعيف" في ظل سيطرة مليشيا الانتقالي    

صالح بن سالم المهري

السعودية وحلم "قناة سلمان"

[ الإثنين, 21 أكتوبر, 2019 ]
خلال الثلاثين العام الأخيرة، توسعت المملكة العربية السعودية إلى مناطق وسيطرت على أخرى من بينها صحراء الربع الخالي والتي هي في الحقيقة إمتداد لأراضي المهرة من خلال اتفاق ترسيم الحدود مع الجمهورية اليمنية في العام 2000، ليتنازل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن أراضي ومساحات شاسعة تحتوي على ثروة نفطية ضخمة.
ومنذ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا حاولت السعودية تمرير مخططاتها لتمديد أنبوب نفطي إلى سواحل بحر العرب، وهذا ما رفضته الجمهورية اليمنية وأبناء المهرة في وقته، وكانت شهادة الشيخ علي سالم الحريزي على ذلك خلال لقائه مع قناة الجزيرة بتاريخ ( 18 أكتوبر 2018). في (سبتمبر2015) أي بعد ستة أشهر فقط من بدء عمليات عاصفة الحزم التي قادتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول خليجية وعربية أخرى، بدعوى إعادة الشرعية في اليمن والتي انطلقت في (مارس 2015).
نشر مركز دراسات القرن العربي دراسة حول مقترح لما يسمى "قناة سلمان" أو "قناة العرب" لربط الخليج العربي ببحر العرب، وتعتمد الدراسة على مسار رئيسي ومسارين احتياطيين، فالقناة في الخطة الرئيسية تبدأ من الخليج العربي من الجزء التابع للسعودية على خور العديد متجهة إلى بحر العرب بطول 950كم؛ وتمتد في الأراضي السعودية 630كم، وفي الأراضي اليمنية 320كم، ويبلغ عرض القناة 150 متراً، والعمق 25 متراً.
في ( ابريل 2016) نشرت مجلة المهندس الصادرة عن الهيئة السعودية للمهندسين تفاصيل مشروع القناة البحرية "قناة سلمان" وبحسب ما نقلت وسائل إعلام خليجية وعربية أن المشروع يأتي للالتفاف حول مضيق هرمز، ما يمكّن المملكة من نقل نفطها عبر هذه القناة المائية الصناعية الأكبر في تاريخ القنوات المائية الصناعية الكبرى في العالم. القناة المائية أو "قناة سلمان" الغير حقيقة هي الصورة الحقيقية لمشروع أنبوب النفط الذي تحلم السعودية بتمريرة من أراضي المهرة المنبسطة والمناسبة للمشروع وليست حضرموت كما يظن الكثيرين .
وفي ظل الحرب المستمرة في اليمن، استغلت السعودية والإمارات في توسيع نفوذهما على الأرض من خلال انشاء مليشيات مسلحة واستقطاب شخصيات وقبائل بعينها لتسيطر بشكل كامل على الموانئ الجوية والبحرية، والمنافذ البرية اليمنية مع سلطنة عمان. تدخلت السعودية مراراً وتكراراً في السياسة اليمنية، ولكن أخطرها منذ تعيين المحافظ راجح باكريت في أواخر العام ( 2017).
فالرجل جاء لتنفيذ أجندة محددة ضمن فيه تنفيذ دوره لتمرير المشاريع السعودية. استعرت الأدوات الاعلامية والقنوات التلفزيونية ومعهما جيش كبير من الإعلاميين منذ رفض أبناء المهرة تمرير مشروع السعودية لأنبوبها النفطي في (يونيو 2018) واستخدمت السعودية هذه الإدوات لمحاولة تمرير وتبرير المشاريع الخاصة بالسعودية، مرة بإتهام أبناء المهرة والمحافظات الساحلية بتهريب الأسلحة ومرة بإستهداف الشخصيات الوطنية.
أخيراً وقف أبناء المهرة أمام التعنت وصلف التحالف السعودي الإماراتي، ولن يرضخ أبناء المهرة ومعهم أبناء اليمن وسيرفضون كافة الأطماع ومحاولة تفتيت النسيج الإجتماعي اليمني في حرب المصالح الاقليمية.


مشاركة:


تعليقات