الريال اليمني يواصل تدهوره     المهرة.. المحافظ يطلع على أوضاع نادي حوف الرياضي ويعتمد عددا من احتياجاته     منظمات مجتمع مدني تدين احتجاز التحالف لسفن الوقود     السعودية تقترض 5 مليارات دولار لسد عجز الموازنة العامة     الأرصاد يتوقع استمرار تأثير الكتلة الهوائية "الباردة جداً"     قيادي حوثي: سيأتي يوم نسيطر فيه على الرياض ومكة والمدينة المنورة     قيادي جنوبي يدعو لتغيير رئيس مجلس النواب     وصول طائرة اليمنية الجديدة إلى عدن     تقرير أممي يتهم حكومة اليمن بالفساد وغسيل الأموال     حضرموت.. ندوة بسيئون تدعو لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني لإنهاء الخلاف والانقسام في البلاد     يقيم في الرياض منذ الإطاحة به.. مقربون من محافظ المهرة السابق راجح باكريت يروجون أخبارا عن منع السعودية له من السفر     الحديدة.. عودة الاتصالات والانترنت للعمل في حيس والخوخة بعد انقطاع دام يومين     سرقة 15 مليون ريال يمني من داخل مركز تجاري في عدن     متحدث الأمم المتحدة: القلق من التجارة مع اليمن قائم رغم السماح للحوثيين بإبرام صفقات     عرض أزياء في السعودية لتغيير ''وصمة العار حول العباءة والحجاب''    

صالح بن سالم المهري

باكريت..أداة السعودية في المهرة

[ السبت, 22 فبراير, 2020 ]
افتعل راجح باكريت الأحداث في شحن ضمن محاولاته لإثبات ولائه للسفير السعودي، محمد آل جابر، والقائد السعودي، الذين هددوا بتغييره بعد أن وبخوه، كما تم استدعائه إلى الرياض من قبل الرئاسة بعد الكشف عن تواصله مع الانتقالي وتأييده المبطن للانقلاب في عدن.
فشل راجح باكريت في تمرير أجندة السعودية داخل المهرة بسبب الرفض الشعبي وعدم قبول أبناء المهرة بمثل تلك المخططات، وعجزه التام عن تنفيذ المهام التي أوكلها إليه السفير السعودي، والقائد السعودي في مطار الغيضة.
خلال الفترة الماضية تغيب راجح باكريت عن التواجد في مبنى المحافظة بالغيض،ة وظل في الرياض لمدة أربعة أشهر، ثم عاد إلى المهرة ومنها إلى حوف متعللاً بخلافات مع وزير الداخلية، أحمد الميسري، وهذا ما يذكره راجح للمقربين منه.
هروب راجح جاء بعد توبيخه من السفير السعودي محمد آل جابر والقائد السعودي في المطار لعدم تنفيذه للمهام والتعهدات التي أطلقها للسعوديين بسبب الرفض الشعبي وعجز راجح.
بعد خروج وزير الداخلية، أحمد الميسري، عاد راجح إلى الغيضة، وظهر في نشطون بتدشين القوة البحرية وخفر السواحل الذين لا يتبعون الأجهزة الأمنية، ويتبعون المليشيات التي أسسها راجح باكريت الموالية للانتقالي.
كما أن جنود الشرطة العسكرية وأمن المنشآت أيضاً المتواجدين في المهرة لا يتبعون الأجهزة الأمنية والعسكرية، ويرفعون شعارات وأعلام جنوبية، والتي يحاول بها راجح باكريت أن يصنع له ذراعاً عسكرياً ومليشيات من الانتقالي تابعة له.
بعد أحداث شحن تم استدعاء راجح باكريت إلى الرياض مجدداً من قبل السعوديين الذين يعتبرونه أداة يستفيدون منه في بعض المهام.
أخيراً..انتظروا قريباً خروج راجح باكريت وتعيين محافظ ذو كفاءة من أبناء المهرة .

 


مشاركة:


تعليقات