انتخاب "صابر حيمد" رئيسا لاتحاد طلاب اليمن في مدينة أورانج أباد الهندية     الصين تقلب تأخرها من "تايلاند" إلى فوز مثير وتبلغ ربع النهائي في كأس آسيا     وزارة النفط: الأعمال التخريبية تسببت بتوقف إنتاج النفط الخام في العقلة بشبوة (بيان)     التحالف يزعم تدمير 7 مرافق تابعة للحوثيّين في صنعاء والجماعة تتوعد بالرد ..     المهرة ترفض الاحتلال.. تقرير حقوق الإنسان يؤكد صحة الرفض الشعبي للوجود السعودي     إحراق "كرفانات" عسكرية سعودية كانت في طريقها لإنشاء مواقع جديدة في المهرة .. صور     ميدل إيست آي:  أطفال اليمن يقاومون الجوع بالعمل (ترجمة خاصة)     اللجنة الاقتصادية تكشف عن فساد ضخم في بيع وشراء العملة وتطالب بالتفتيش.. وثائق     الحكومة اليمنية: 12 مليون مواطن تهددهم المجاعة القاتلة جراء الإنقلاب الحوثي     بريطانيا تجدد دعمها للشرعية اليمنية وضرورة التوصل إلى حل سلمي     مسئول عماني يبحث مع مارتن جريفيث آخر التطورات في اليمن     حملة تبرعات كويتية لإغاثية اليمن     في وقفة احتجاجية.. عائلة مختطف في عدن تؤكد: مدير الأمن اعترف باعتقاله     اليوم موعد أخير لتبادل الملاحظات بشأن الأسرى بين الحكومة والحوثيين     مقتل ثلاثة خبراء أجانب استقدمتهم السعودية إلى مدينة مأرب لنزع الألغام    
الرئيسية > ترجمات

كيف ألقى مقتل خاشقجي الضوء على حرب اليمن؟.. صحيفة بريطانية تجيب (ترجمة خاصة)


دعوات دولية لوقف القتال في اليمن بعد مقتل خاشقجي

المهرة بوست - ترجمة خاصة
[ الخميس, 01 نوفمبر, 2018 - 09:30 مساءً ]

يبدوا أن مقتل الصحفي السعودي  جمال  خاشقجي  اثار ذكر أزمة طال أمدها بسبب الحرب في اليمن بعد ان فشلت اربع سنوات من الحرب في ذلك.

هكذا افتتحت الباحثة في العلاقات الدولية وحقوق الإنسان  انا ستافرياناكيس مقالا لها في صحيفة " الإندبندنت " البريطانية  بعنوان " كيف ألقى مقتل  جمال خاشقجي  الضوء على مبيعات الأسلحة في المملكة المتحدة، وحرب اليمن.

 وتشير كاتبة المقال الى أن القتل الرهيب للصحافي السعودي المنفي جمال خاشقجي أثار الجدل مجددا  حول مبيعات الأسلحة الأمريكية والبريطانية للمملكة العربية السعودية بطرق أخفقت فيها أربع سنوات من الحرب في اليمن.

وأضافت ستارفر يانكس "بالأمس، تم مناقشة الأمر في البرلمان مع تجديد التركيز، وفي الأسبوع الماضي، حدث شيء غير عادي: حيث تحدث عضو في المؤسسة العسكرية البريطانية - العميد جون ديفيرل، الملحق العسكري السابق للرياض، - تحدث ضد السياسة البريطانية في برنامج إذاعة الرابعة اليوم، وقال  بوضوح تام وبكل بساطة "إننا متواطئون بشكل كبير في الحرب"، وهو استنتاج تحاول حكومة المملكة المتحدة جاهدة تجنبه على مدى السنوات الأربع الماضية.

وذكرت ان تدخله كان غير عادي ليس فقط لما اشار إليه بل أيضا في مزيد من النواحي اذ يرى العميد المتقاعد- الذي رفض هراء الادعاء  بانه اذا توقفت المملكة المتحدة عن دعم السعودية بالأسلحة فإن روسيا والصين ستسد هذه الفجوة  - بوضوح في أن فعالية وقف مبيعات الأسلحة - من جانب واحد، إذا لزم الأمر - ستكون سريعة ومهمة: بمجرد نفاد مخزون  السعودية  الحالي وسيكون  الأمر كذلك بالفعل .

وباعتباره باحثًا قديمًا في سياسة تصدير الأسلحة في المملكة المتحدة _ بالإشارة الى العميد العسكري المتقاعد-، فقد كان هذا التدخل بمثابة موسيقى لأذني- وفقا للباحثة- ، مضيفة ،  أخيراً ، شخص من المؤسسة البريطانية كان يعطي وصفاً للسياسة والممارسة التي أعرفها.

 ونقلا عن ستارفير يانكس فإن  هذه اللحظة قد تمثل  نقطة تحول في الجدل الدائر حول مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، لإسباب أقلها اضطرار الحكومة الآن إلى اللجوء إلى الحجة القديمة المتعبة "إذا لم نقم بالبيع ، فإن شخصًا آخر سوف" وهي التبريرات التي تختبئ خلفها الحكومة من حين لآخر .

وتابعت : ومع ذلك ، فإن ذلك يعطيني أيضا مجالا للتفكير، لثلاثة  أسباب:

أولاً: تقول المنظمات غير الحكومية والنشطاء والصحفيون والأكاديميون بالضبط ما قاله العميد منذ عقود، كان هناك انتقاد قديم لمبيعات الأسلحة إلى السعودية، بما في ذلك ذكر الفساد المستشري، إن وقد قادنا التحليل التفصيلي للحجج الاقتصادية  لفترة طويلة الى استنتاج مفاده أن دعم الحكومة للصناعة لا يتناسب مع مساهمتها الاقتصادية، مع ذلك، لم تُسمع هذه الأصوات بصوت عالٍ في النقاش العام السائد.

وذلك يعتبر إدانة لحالة النقاش العام والديمقراطية البريطانية بأن مثل هذه الادعاءات تكتسب فقط صدى وتصل الى الذروة عندما يقوم بها رجل عسكري.

ثانياً: تستند الدعوات إلى وقف مبيعات الأسلحة اليوم إلى غضب مشترك حول جريمة قتل مروعة، الا ان  المملكة المتحدة سبق أن خرقت القانون على مدى السنوات الأربع الماضية من خلال الاستمرار في تزويد الأسلحة للسعودية لاستخدامها في الحرب في اليمن، مع أن قواعد المملكة المتحدة تنص  على أنها لن تقدم الأسلحة عندما يكون هناك "خطر واضح" أو وجود احتمالية  استخدامها في الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي.

وبينما أرحب بأي تطور يضع سياسة التصدير في المملكة المتحدة تحت دائرة الضوء ويحث على التوقف، فإن الجدل  حول مقتل خاشقجي وضع الحكومة  محل سخرية نظرا لادعائها بامتلاك "نظام مراقبة صارم" لمبيعات الأسلحة.

وبالنظر إلى سير الحرب، فإنه بموجب قواعد المملكة المتحدة يجب أن تكون المبيعات قد تم تعليقها بالفعل.
ثالثًا: كان أسلوب وفاة خاشقجي مروعًا، وهنا حري  بنا ان نتذك، ونحن نرتجف من التفكير بان آلاف المدنيين اليمنيين قد مزقوا  بسبب الإمدادات والقنابل البريطانية والأمريكية، ولا زالوا يعيشون في خوف من الضربات الجوية، فالنساء ، سواء أكانوا من الشخصيات العامة أم الأطفال  يتعرضون للتعذيب والقتل في جميع أنحاء العالم كل يوم.

وختمت بالقول أن مبيعات الأسلحة البريطانية، هي علامة مؤثرة على مدى الجدل الدائر حول النزاع وحقوق الإنسان وأن وقف تلك المبيعات، إلى جانب الضغط على السعوديين قد  يشجع  الحكومة اليمنية على التفاوض مع الحوثيين، و إنهاء الحرب.

https://www.independent.co.uk/voices/jamal-khashoggi-murder-saudi-arabia-yemen-civil-war-uk-arms-sales-criticism-a8610076.html?fbclid=IwAR10ZufGy61U5dqj5EkkEdKqTBPofUFPASyRHmjeOQTKEjYAdKXhaMy1BjY


 



مشاركة الخبر:

تعليقات