اشتباكات بين عناصر للحزام الأمني ومسلحين محليين في الضالع     المهرة.. انطلاق دورة تدريبية للعاملين بجمعية الصم والبكم بدعم السلطان محمد آل عفرار     جماعة الحوثي تقول إنها حريصة على أمن وسلامة الكابلات البحرية في المياه اليمنية     الاتحاد الأوروبي يعلن تسيير جسرًا جويًا إنسانيًا لمكافحة الطوارئ الصحية في اليمن     منظمة بيئية تدعو لاتخاذ إجراءات عاجلة بشان السفينة "روبيمار" الغارقة في البحر الأحمر     أكثر من 100 ألف فلسطيني بين شهيد ومصاب منذ بداية العدوان الصهيوني على غزة     تقرير أممي يتوقع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في اليمن     هيئة بريطانية تتحدث عن هجوم جديد على سفينة غرب المخا     الحكومة اليمنية تعلن غرق السفينة البريطانية "روبيمار" بعد 13 يوما من إصابتها بهجوم حوثي     الكابلات البحرية بخطر: خوف على البيانات العالمية بسبب حرب البحر الأحمر     سقطرى.. حريق في غابات لأشجار دم الأخوين في دكسم     زلزال بقوة 5.9 درجة في بحر العرب قبالة سواحل سقطرى     برلماني: تحالف الازدهار وراءه أطماع وأهداف استعمارية وخطط استراتيجية     صحيفة: تحركات للانتقالي في لندن وواشنطن بحثا عن دعم لمواجهة الحوثيين     المركزية الأمريكية: هجوم باليستي للحوثيين على البحر الأحمر وتدمير صاروخ كان معدّا للإطلاق    
الرئيسية > ترجمات

واشنطن بوست: الإمارات بمثابة العمود الفقري للحرب السعودية في اليمن


القوات الإماراتية في اليمن

المهرة بوست - ترجمة خاصة
[ السبت, 29 أغسطس, 2020 - 04:13 مساءً ]

حذر ويليام دي هارتونغ مدير برنامج الأسلحة والأمن في "مركز السياسة الدولية" من بيع أسلحة أميركية للإمارات بسبب سلوكها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال هارتونغ في مقال له بصحيفة واشنطن بوست إن الإمارات ورغم أنها سحبت معظم قواتها القتالية من اليمن، فإنها تظل عضوا في التحالف الذي تقوده السعودية هناك والذي قتل آلاف المدنيين في غارات جوية عشوائية وتسبب في أزمة إنسانية غير مسبوقة خلفت أكثر من 100 ألف قتيل ووضع ملايين آخرين على شفا المجاعة.

وأضاف "كانت الإمارات بمثابة العمود الفقري للحرب البرية للتحالف في اليمن، وشاركت مع المليشيات اليمنية المتحالفة في إدارة سلسلة من مرافق التعذيب السرية هناك، كما أنها تواصل تسليح وتدريب ودفع رواتب المليشيات التي تورطت في انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان".

ودعا هارتونغ أمريكا إلى التوقف عن بيع أي نوع من الأسلحة للإمارات حتى تتوقف عن تأجيج الصراع في اليمن وتدخل في اتفاق سلام لإنهاء الحرب.

واعتبر أنه يجب أن تؤدي التقارير الأخيرة، التي تفيد بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخطط لبيع طائرات مقاتلة متطورة وطائرات من دون طيار مسلحة إلى الإمارات، إلى تقييم واضح للعلاقة الأمنية بين البلدين، مشيرا إلى أن الوقت الحالي ليس وقت بيع الأسلحة للإمارات.

وقال الكاتب إنه على الرغم من التحركات المشكوك فيها والخطيرة على الجبهتين الخارجية والداخلية، فإن الإمارات أفلتت إلى حد كبير من أنواع الانتقادات الموجهة إلى حليفتها السعودية، "وهذا يحتاج إلى التغيير".

وأشار إلى أن الإمارات أثبتت أنها مضيف غير موثوق به للأسلحة التي تقدمها أمريكا، موضحاً أنه في اليمن، انتهى الأمر بالمركبات المدرعة والأسلحة الأمريكية الصغيرة المقدمة للقوات الإماراتية، في أيدي المليشيات "المتطرفة"، وحتى مع الحوثيين، بما يتعارض مع اللوائح الأمريكية.

وأكد أنه "حتى الآن، لم تتحمل الإمارات أي عواقب لهذا السلوك غير المسؤول".

وتابع هارتونغ أنه "في ليبيا، تنتهك الإمارات حظراً تفرضه الأمم المتحدة على توريد الأسلحة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، التي قتلت أعدادا كبيرة من المدنيين في محاولة للإطاحة بالحكومة المعترف بها دولياً".

ولفت إلى سجل حقوق الإنسان الداخلي للإمارات، ووصفه بأنه يدعو للقلق الشديد، "فالنظام لا يتسامح مع النقد من أي نوع".

ورأى الكاتب أن نمط السلوك الإماراتي المتمثل في المغامرات الخارجية المتهورة وغير القانونية والقمع الداخلي، يجب أن يحرمها من تلقي الأسلحة الأمريكية في هذا الوقت، "فقد لا تتم إساءة استخدام الأسلحة فحسب، بل ستمثل مبيعات الأنظمة المتقدمة أيضا تأييدا لسلوك النظام".

وقال إنه إذا مضت إدارة ترامب قدماً في خططها، فالأمر متروك للكونغرس لاتخاذ إجراءات لعرقلة الصفقات، كما فعلت في حالة بيع القنابل للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وعلى الرغم من أن إدارة ترامب رفضت هذه الإجراءات، فإنها أرسلت إشارة قوية مفادها أن السلوك القمعي من قبل حلفاء أمريكا الخليجيين لن يحصل على شيك على بياض في المستقبل، خاصة إذا تولت إدارة جديدة المسؤولية بعد ترامب، وإن منع مبيعات الأسلحة الجديدة إلى الإمارات سيجعل هذه الرسالة أكثر وضوحا.





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات