عددا من وزراء الحكومة الشرعية يصلون مارب     مانشستر يونايتد يحقق فوزا مثيرا على مضيفه برايتون     حضرموت: وفاة مدير أمن المكلا السابق بعد إصابته في محاولة إغتيال قبل أيام....هل سيتكرر سيناريو عدن في المكلا؟     مقتل أحد عناصر النخبة الحضرمية في شبام     المهرة: البحث الجنائي يعلن ضبط 63 كيلو من الحشيش المخدر     الريال اليمني يستعيد جزءا من قيمته في عدن     عدن: مقتل وإصابة 6 أشخاص في انفجار بنقطة أمنية     نائب رئيس البرلمان يدعو إلى إصطفاف وطني عريض لإنهاء الإنقلاب وكل أشكال التمرد على الشرعية     بعد التطبيع.. أول لاعب اسرائيلي في دوري كرة القدم الاماراتي     تعز .. حفل جماهيري وعرض كرنفالي ابتهاجا بذكرى ثورة 26 سبتمبر     أكد أن ذكرى 26 سبتمبر عظيمة.. رئيس لجنة اعتصام المهرة: نأمل أن تعود هذه الذكرى وقد تخلص الشعب اليمني من الهيمنة السعودية     بسبب تحايلها على قواعد اللعبة... الاتحاد الدولي للفروسية يعلق مشاركة الإمارات بالمسابقات الدولية     رغم اتفاق التطبيع.. إسرائيل توجه صفعة قوية للإمارات     هيئة الأدوية تحذر من مخاطر استخدام عقار طبي متداول في الأسواق     عــــاجـــل : مليشيا الإنتقالي تستقدم 1500 من مسلحي الضالع إلى أرخبيل سقطرى    
الرئيسية > ترجمات

صحيفة فرنسية: اليمن .. ساحة حرب جديدة في بلد مدمر (ترجمة خاصة)


اليمن .. ساحة حرب جديدة في بلد مدمر

المهرة بوست - ترجمة خاصة
[ الإثنين, 18 مايو, 2020 - 08:10 مساءً ]

يستمر القتال يوم الاثنين لليوم الثامن على التوالي في محافظة أبيَن بين الميليشيات الموالية للحكومة والقوات الانفصالية التي أعلنت الحكم الذاتي في جنوب اليمن، ما يشكل كارثة لبلد دمرته بالفعل ست سنوات من الحرب الأهلية المميتة في الشمال بما في ذلك التدخل العسكري لجيرانه السعوديين والإماراتيين.

وقالت صحيفة أويست فرنس (الفرنسية)  ترجمة محرر "المهرة بوست" ، انه منذ أسبوع وحتى يومنا هذا، اندلع القتال في محافظة أبين الجنوبية بين القوات الموالية للحكومة والقوات الانفصالية التي أعلنت الحكم الذاتي في جنوب اليمن في 26 أبريل / نيسان، وفي يوم السبت فقط، لقي 14 شخصا على الأقل مصرعهم في كلا المعسكرين.

تقاوم القوات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي هجومًا شنته مليشيات موالية للحكومة مؤلفة من أنصار حزب الإصلاح الإسلامي بهدف السيطرة على زنجبار، مركز محافظة أبين، والمتواجدة شرق عدن.

هذه المعارك هي أول مواجهة عسكرية كبرى منذ أن أعلن الانفصاليون في المجلس الانتقالي الجنوبي الحكم الذاتي في منطقتهم، بعد فشل اتفاق السلام مع الحكومة، والذي توخى تقسيم السلطة بين الطرفين.

تتحمل كل من المملكة العربية السعودية، داعمة الحكومة الشرعية للرئيس هادي المتواجد في المنفى في الرياض، والإمارات العربية المتحدة، داعمة الانفصاليين الجنوبيين، مسؤولية كبيرة في اندلاع هذه المعركة الجديدة في الحرب في اليمن.

والمفارقة هنا هي أن كل من السعوديين والإماراتيين هم جزء من التحالف العربي الذي تشكل في عام 2015 لمقاومة تمرد الحوثيين الشيعة في الشمال، والذين أطاحوا بالرئيس هادي من العاصمة صنعاء.

منذ عام 2014، خلّفت الحرب الأهلية بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية حوالي 100.000 قتيل، ويفترض أن هناك ضحايا أكثر من ذلك بسبب انتشار سوء التغذية على نطاق واسع، فالبلاد في حالة من الفوضى وتعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفقا للأمم المتحدة.

ومما يزيد الطين بلة، أن تنظيم القاعدة الجهادي في شبه الجزيرة العربية يستغل هذه الفوضى للحفاظ على سيطرته على جزء من البلاد.

للاطلاع على الموضوع الأصلي (اضغط هنا)





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات