محافظ المهرة يعزي محافظ حضرموت بوفاة الدكتور رياض الجريري     مصادر لـ"المهرة بوست" : اشتباكات واندلاع حريق في معسكر تابع للتحالف السعودي بمديرية سيحوت     الحكومة توجه بتشكيل غرف عمليات تحسبا للمنخفض المداري     محافظ المهرة يستقبل اتصالاً هاتفياً من محافظ سقطرى للاطمئنان على سلامة طاقم وركاب السفينة المفقود     فريق طبي أممي يصل عدن لعلاج حالات الإصابة بكورونا     وصول أول طائرة تقل اليمنين العالقين في الأردن إلى مطار سيئون     شاهد .. وصول ركاب السفينة المفقودة إلى المهرة .. (فيديو)     محافظ المهرة يدعو المواطنين لأخذ الحيطة والحذر بسبب تغيرات الطقس .. (الحساب الرسمي)     سلطنة عمان تعلن عن ارتفاع الإصابات بـ"كورونا"     الحوثيون: احتجاز التحالف العربي لسفن الغذاء والوقود مؤشر وحشية مفرطة     السعودية تفرج عن "عبدالكريم ثعيل" بعد 3 أشهر من اعتقاله     "صفقة جديدة".. السعودية تريد قنابل أمريكية دقيقة لإنهاء حرب اليمن     الحكومة توجه بفتح منفذ الوديعة البري مع السعودية لعودة اليمنيين العالقين في الخارج     الرئيس هادي: لا خلاص للشعب اليمني إلا بتحرير كامل أراضيه وبناء الدولة الاتحادية     صحيفة : اتفاق وشيك بين الحكومة اليمنية والحوثيين    
الرئيسية > ترجمات

صحيفة فرنسية: اليمن .. ساحة حرب جديدة في بلد مدمر (ترجمة خاصة)


اليمن .. ساحة حرب جديدة في بلد مدمر

المهرة بوست - ترجمة خاصة
[ الإثنين, 18 مايو, 2020 - 08:10 مساءً ]

يستمر القتال يوم الاثنين لليوم الثامن على التوالي في محافظة أبيَن بين الميليشيات الموالية للحكومة والقوات الانفصالية التي أعلنت الحكم الذاتي في جنوب اليمن، ما يشكل كارثة لبلد دمرته بالفعل ست سنوات من الحرب الأهلية المميتة في الشمال بما في ذلك التدخل العسكري لجيرانه السعوديين والإماراتيين.

وقالت صحيفة أويست فرنس (الفرنسية)  ترجمة محرر "المهرة بوست" ، انه منذ أسبوع وحتى يومنا هذا، اندلع القتال في محافظة أبين الجنوبية بين القوات الموالية للحكومة والقوات الانفصالية التي أعلنت الحكم الذاتي في جنوب اليمن في 26 أبريل / نيسان، وفي يوم السبت فقط، لقي 14 شخصا على الأقل مصرعهم في كلا المعسكرين.

تقاوم القوات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي هجومًا شنته مليشيات موالية للحكومة مؤلفة من أنصار حزب الإصلاح الإسلامي بهدف السيطرة على زنجبار، مركز محافظة أبين، والمتواجدة شرق عدن.

هذه المعارك هي أول مواجهة عسكرية كبرى منذ أن أعلن الانفصاليون في المجلس الانتقالي الجنوبي الحكم الذاتي في منطقتهم، بعد فشل اتفاق السلام مع الحكومة، والذي توخى تقسيم السلطة بين الطرفين.

تتحمل كل من المملكة العربية السعودية، داعمة الحكومة الشرعية للرئيس هادي المتواجد في المنفى في الرياض، والإمارات العربية المتحدة، داعمة الانفصاليين الجنوبيين، مسؤولية كبيرة في اندلاع هذه المعركة الجديدة في الحرب في اليمن.

والمفارقة هنا هي أن كل من السعوديين والإماراتيين هم جزء من التحالف العربي الذي تشكل في عام 2015 لمقاومة تمرد الحوثيين الشيعة في الشمال، والذين أطاحوا بالرئيس هادي من العاصمة صنعاء.

منذ عام 2014، خلّفت الحرب الأهلية بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية حوالي 100.000 قتيل، ويفترض أن هناك ضحايا أكثر من ذلك بسبب انتشار سوء التغذية على نطاق واسع، فالبلاد في حالة من الفوضى وتعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفقا للأمم المتحدة.

ومما يزيد الطين بلة، أن تنظيم القاعدة الجهادي في شبه الجزيرة العربية يستغل هذه الفوضى للحفاظ على سيطرته على جزء من البلاد.

للاطلاع على الموضوع الأصلي (اضغط هنا)





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات