إحصائية تكشف ارتفاع عدد المصابين والوفيات بفيروس كورونا في اليمن     الكويت تُجدد التزامها بالوقوف مع وحدة واستقرار اليمن     تعز تسجل أكبر حصيلة إصابات يومية بفيروس كورونا     وصول أول رحلة بحرية تقل عالقين يمنيين من جيبوتي     محافظ المهرة يعزي في وفاة نائب مدير عام مكتب المالية بالمحافظة     إجتماع في المهرة يقر بإطلاق حملة توعوية لمكافحة انتشار الأوبئة والأمراض     محافظ المهرة يتفقد سير العمل لفتح الطريق الدولي «الغيضة حوف شحن» المتضرر من السيول     محافظ المهرة يستقبل سفير بلادنا لدى سلطنة عُمان     صحيفة إيطالية: اليمن منهك ولا موارد له لاحتواء تفشي فيروس كورونا     سرقة وتهريب.. اتهام التحالف السعودي الإماراتي بتدمير 80 بالمئة من آثار اليمن     الشيخ الحريزي : مواجهة فيروس كورونا جزء من معركة السيادة الوطنية     "مليارات الحزم" (1): كم أحرق ابن سلمان من أموال في اليمن؟     تعرف على المهن والوظائف التي سترتفع أجورها بعد أزمة «كورونا»     التلفزيون الرسمي يعلن عن مرسوم جديد لسلطان عمان هيثم بن طارق     الشيخ الفضلي: يحذر طارق عفاش من التدخل بأبين    
الرئيسية > ترجمات

الآثار في اليمن تدفع تكلفة في الحرب التي يقودها تحالف السعودية والإمارات (ترجمة خاصة)

المهرة بوست - ترجمة خاصة
[ الأحد, 06 أكتوبر, 2019 - 02:32 مساءً ]

سلّطت صحيفة "الجارديان" البريطانية، الضوء على آثار الحرب التي يقودها تحالف السعودية والإمارات في اليمن، منذ مارس2015، على التراث الثقافي الغني في اليمن.

وأشارت الصحيفة في تقرير ترجمه "المهرة بوست"، إلى أن التراث اليمني، يدفع تكلفة باهضة، إلى جانب التكلفة البشرية للصراع، ابتداء من عرش ملكة سبأ إلى شبام حضرموت.

وعلى حافة صحراء الربع الخالي الشاسعة التي تهيمن على شبه الجزيرة العربية، تقول الصحيفة، إن الأبراج البيضاء والبنية ترتفع معاً خارج قاع الوادي مثل القلاع الرملية الطويلة، حيث كانت طريق قوافل تجارة الحرير.

مانهاتن الصحراء، التي أطلق عليها المستكشف البريطاني فريا ستارك، قبل 90 عاماً، تحوي عدداً لا يحصى من الكنوز الأثرية، وماتزال تواجه التحديات بعد أن كانت مفترق طرق تجارة البخور والتوابل المبكرة بين إفريقيا وآسيا.

اليوم، ونتيجة للحرب المعقدة في اليمن، التي تعيش عامها الخامس، تعرضت العديد من عجائب البلاد لأضرار أو تعرضت للتهديد، في حين أن الدمار يتضاءل مقارنةً بالتكلفة الإنسانية للنزاع، فإن التراث الثقافي الغني للبلاد يتعرض للخراب.

تأثر ما لا يقل عن 712 مسجدًا و 206 موقعاً أثرياً منذ اندلاع الحرب في عام 2015، وفقًا للمركز القانوني للحقوق والتنمية في صنعاء،  ويُعتقد أن الأرقام الحقيقية أعلى من ذلك بكثير،  فالاستهداف المتعمد للغارات الجوية السعودية والمتمردين الحوثيين والقاعدة وتجارة التهريب المزدهرة ساهمت جميعها في فقدان الآلاف من الآثار.

شبام، تجاوز عمرها 1700 عام في وادي حضرموت، وقد نجت إلى حد كبير من العنف المباشر، لكنها ما زالت تعاني من سنوات من الإهمال، على الرغم من كونها في قائمة التراث العالمي.

تقع أول ناطحات سحاب التي ترتفع لـ30 متراً من الطوب وخشب الأرز، بالقرب من مصادر المياه في أعلى الوادي الصحراوي، ولكنه آمن نسبياً من الفيضانات، وتوفر ظلال المباني الشاهقة الكثير من الظل للشوارع الساخنة في الأسفل، فيما نقطة المراقبة العالية من الأبراج تجعل من الصعب على الخصوم الهجوم.

لا يزال سكان المدينة البالغ عددهم 3000 نسمة يتبعون نمط المعيشة التقليدي إلى حد كبير، مع وجود ما يصل إلى 40 من أفراد الأسرة في نفس البرج،  يتم الاحتفاظ بالحيوانات والأدوات في الطابق الأرضي، ويتم تخزين الطعام في الطابق الثاني، كبار السن يعيشون في الطابق الثالث، ويستخدم الرابع للترفيه.

تتمتع شبام  بالاكتفاء الذاتي إلى حد كبير؛ فالمزارعون وأصحاب المتاجر يلبون احتياجات عدد من السكان، فيما يعمل الكثير من الرجال في صناعة طوب القش والطين المستخدم في البناء؛ كما هو الحال في العديد من المدن اليمنية.

في حين أن مالكيها يبذلون ما في وسعهم لإعادة بناء الجدران المتهالكة وحماية منازلهم من النمل الأبيض، فإن مباني شبام البالغ عددها 444 معرضة لتآكل نتيجة الرياح والأمطار والحرارة، وتحتاج الطبقات الخارجية من الطين إلى صيانة مستمرة لإيقاف تكسير الجدران وحمايتها من الانهيار.

يقول سليم ربيعة، رئيس الجمعية المحلية المسؤولة عن حماية المباني العامة داخل جدران شبام: منذ الربيع العربي في اليمن عام 2011، فإن التمويل للمساعدة في الحفاظ على المدينة قد تلاشى، وكذلك وصول السياح.

انهار اثنان من الأبراج في السنوات القليلة الماضية، وهناك ما لا يقل عن 15 آخرين في حاجة ماسة للإصلاحات، وفقا للمنظمة العامة للحفاظ على المدن التاريخية في اليمن.

في مكان آخر في اليمن، تكرر القصة نفسها، فالخراب وصل موقع عرش ملكة سبأ، الذي يُحتمل أن يكون أحد الآثار الوحيدة لمملكتها في القرن العاشر قبل الميلاد، ويقع بالقرب من مدينة مأرب اليمنية، كموقع سياسي وديني واقتصادي لحضارتها الأسطورية، ويعتبر ذا أهمية كبيرة وصفها الأستاذ عبد الله أبو الغيث من جامعة صنعاء بأنه العجب الثامن في العالم.

ومنذ الهجوم الذي شنّه تنظيم القاعدة عام 2007م، على معبد في المنطقة، وخلّف مالايقل عن 10 أشخاص بينهم 8 من السياح الأسبان، ابتعدت فرق التنقيب والزوار الأجانب، وتتعرض المواقع لرمي القمامة، وتغطيتها بالكتابات، فيما المنحوتات القديمة تتعرض للعواصف الرملية.

في صنعاء، وهي واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم، تم هدم المواقع القديمة بسبب قصف التحالف بقيادة السعودية، وتوجد الآن عدة مبان في مدينة صنعاء القديمة تحت الأنقاض.

ورغم أن اليونسكو قد زودت التحالف بقائمة المواقع التاريخية، لعدم استهدافها، إلا أن التحالف استهدف مواقع مثل قلعة تعز، ومتحف ذمار.





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات