نقابة الصحفيين اليمنيين تدين انتهاكات مليشيا الإمارات لمنتسبيها في عدن     الأمم المتحدة: اليمن لايزال يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم مع دخول الحرب عامها الخامس     إحصائية: مقتل وجرح أكثر من 42 ألف يمني خلال 5 سنوات من الحرب     حقوقيون يطالبون الأمم المتحدة بدور فعال لحماية حقوق الإنسان في اليمن     "غريفيث": موجة التصعيد الدائرة في "الجوف" اليمنية مثيرة للإحباط     "هادي" يعين رئيسا جديدا لهيئة الأركان     الإمارات في مهمة تفكيك معسكرات "سقطرى".. صفقة إماراتية سعودية لتقاسم النفوذ شرقي اليمن     غريفيث في لقاء تشاوري بالأردن: اليمن في مفترق طرق وعلى الجميع تقديم تنازلات     بحضور كفاين وبن نيمر.. مؤسسة كويتية تدشن توزيع قوارب ومعدات لصيادي المهرة     انتقد سرعة الطقم.. مقتل مواطن على يد أحد عناصر مليشيات الانتقالي في عدن     مسلحون يغتالون مواطنا في القطن بحضرموت     فريق خيبل المهرة يختتم مشاركته في بطولة الأندية العربية لكرة الطائرة     عاصفة رملية تجتاح المهرة وعدة محافظات يمنية     سقطرى تشهد تمرداً جديداً في ظل صمت قيادة القوات السعودية في الأرخبيل     السعودية تمنع دخول المعتمرين والسائحين "لمنع انتشار كورونا"    
الرئيسية > ترجمات

الحرب تحول اليمنيين إلى منفيين داخل وطنهم (ترجمة خاصة)

المهرة بوست - ترجمة خاصة
[ الخميس, 05 سبتمبر, 2019 - 10:56 صباحاً ]

منذ نهاية شهر مارس الماضي، اشتد القتال في محافظة حجة شمال غرب اليمن، بين القوات الحكومية والحوثيين، ما أدى إلى نزوح الآلاف من الناس، حيث سعى بعضهم للبحث عن الأمان في مديرية خمر، بمحافظة عمران المجاورة.

تقول أطباء بلا حدود في تقرير ترجمه "المهرة بوست"، أن الأسر النازحة انضمت إلى سابقين لها يعيشون بالفعل في المنفى في خمر منذ سنوات بعد فرارهم من القتال، حيث وصل عددهم إلى نحو 3500 شخص، في ظل ظروف محفوفة بالمخاطر، مع تضاؤل فرص الحصول على الرعاية الطبية والمياه.

وصل ثلثي النازحين في بداية الحرب عام 2015 ، هرباً من القصف الجوي العنيف الذي شنته طائرات تحالف السعودية والإمارات على محافظة صعدة التي نالها نصيب الأسد من الغارات منذ بدء الحرب في مارس 2015.

في يونيو 2018 ، أدى هجوم تحالف السعودية والإمارات في محافظة الحديدة إلى موجة جديدة من النازحين الذي توجهوا إلى محافظة عمران.

هربت فاطمة وزوجها، الذي يعمل صياداً في البحر الأحمر، من القتال والقصف داخل مدينة الحديدة، في يوليو2018 ووجدوا ملجأ في خمر بعمران.

تتحدث فاطمة عن رحلتها التي استمرت 12 ساعة، وقطعت 300 كيلو متر، بعد مراحل من الخوف الذي شعرت به عندما سمعت أصوات المواجهات والقصف يقترب من منزلها.



في أوائل عام 2019، أدى اشتداد القتال في محافظة حجة، إلى موجة أخرى من النزوح السكاني، حيث شهد شهر مارس نزوح أكثر من 20 ألف شخص إلى مناطق مختلفة منها محافظة عمران.


اندلع القتال الأكثر عنفاً بالقرب من مدينة عبس، القريبة الحدود السعودية، وتم تدمير مستشفى ميداني تدعمه منظمة أطباء بلا حدود بالتعاون مع وزارة الصحة، بعد غارة جوية شنها التحالف منتصف أغسطس 2016، ما أسفر عن مقتل 19 شخصًا، وبعد ذلك بعامين دمرت غارة جوية مركزاً لعلاج الكوليرا في مدينة عبس.



منذ الربيع الماضي، عاش أحمد مع زوجته وأطفاله الثلاثة تحت أنقاض منزل قديم بالقرب من مسجد في خمر، جاءت العائلة من محافظة حجة التي فروا منها في أبريل، حيث فقد أحمد، وهو تاجر سابق ، كل شيء في القتال والتفجيرات التي شهدتها مديرية كُشر بحجة.


وبحلول مارس، تمكنت أكثر من 5300 عائلة من الفرار من المديرية، لكن الآلاف الآخرين كانوا محاصرين في المناطق المتضررة من القتال دون إمكانية توفير المأوى، وفقا للأمم المتحدة، هناك ما يقدر بنحو 3.65مليون نازح في اليمن.



مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات