بدء محاكمة رئيسين سابقين للمخابرات الجزائرية وشقيق بوتفليقة     إيران: على بريطانيا الكف عن بيع الأسلحة للسعودية     توكل كرمان تكرم لاعبي منتخبنا للناشئين في الدوحة.. صور     دول بمجلس حقوق الإنسان تدين السعودية في مقتل "خاشقجي     صحيفة لندنية: ضغوط السعودية والإمارات منعت "هادي" من حضور اجتماعات الأمم المتحدة     روحاني يتحدث عن مبادرة ستقدمها إيران إلى الأمم المتحدة لتحقيق السلام في المنطقة     مليشيات الإمارات تداهم منزل مؤسس الحراك الجنوبي في عدن     جندي سعودي يطلق النار داخل جمارك صرفيت بالمهرة ويعتدي على موظفين ..     بريطانيا تتهم إيران بالضلوع في تفجيرات أرامكو وخارجية الأخيرة ترد ..     الحوثيون يعلنون انتهاء أزمة الغاز المنزلي في صنعاء     الاتحاد الأوروبي: إعلان الحوثي وقف الهجمات على السعودية خطوة هامة لإطلاق العملية السياسية     أمين عام حزب الله : النظام السعودي قد شاخ وتصرفات مسؤوليه ستعجل بنهايته     ميدل إيست : السعودية حذرة من إعلان الحوثيين وقف الهجمات على أراضيها     الهجرة الدولية تعلن إجلاء أكثر من 3 آلاف أثيوبي من اليمن خلال العام الجاري     ظريف يؤكد أن إيران لن تقبل بنتائج تحقيقات هجوم أرامكو    
الرئيسية > ترجمات

"بلومبيرغ": دعاة الانفصال ينعشون آمال الحوثي والقاعدة لابتلاع "عدن" من جديد (ترجمة خاصة)


عناصر من الميليشيات التابعة للانتقالي-ا ف ب

المهرة بوست - ترجمة خاصة
[ السبت, 24 أغسطس, 2019 - 11:00 مساءً ]

قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، اليوم السبت، إن آخر ما تحتاجه اليمن هو حرب أهليه ثانية في الجزء الجنوبي منها.

جاء ذلك في مقال نشرته الوكالة للكاتب البريطاني "بوبي بوش"، والذي وصف الحرب في "عدن" والمحافظات المجاورة لها بالمصيبة الأخيرة التي تقوض جهود السلام في البلد الي مزقته الحرب.

  ولفت الكاتب في المقال الذي ترجمه " المهرة بوست"، إلى أن ما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية من صنع الإنسان في العالم ستصبح أسوأ، وأن تحقيق السلام سيكون أصعب.

وذكر الكاتب إن حملة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب ضد تنظيم «القاعدة» في الجنوب ستصبح أكثر صعوبة، لافتا إلى زعم الحوثيين إسقاط طائرة أمريكية بدون طيار للمرة الثانية في الأشهر الأخيرة.

وأضاف أن المأساة الإنسانية في اليمن تعمقت بسبب الحرب، وأن الحوثيين أصبحوا أكثر جرأة، وأوصلوا الصواريخ والطائرات المسيرة إلى عمق الأراضي السعودية.
 
ولفت الكاتب إلى وجود تصدعات في التحالف، وأن قرار الإمارات الحد من أثرها قد أظهر خطوط الصدع اليمنية القديمة بين الشمال والجنوب.

ويعلق الكاتب قائلا :" بما أن الحوثيين هم في المقام الأول قوة شمالية، فإن التحالف الذي تقوده السعودية –وتحديدا الإمارات - تمكنت من تجنيد العديد من الجنوبيين،  والآن بعد انسحاب الإماراتيين، الذي تتهمها حكومة هادي بدعم المجلس الانتقالي، يسعى  المجلس إلى الانفصال الرسمي.

ويرى الكاتب انه ليس من المرجح أن يتخلى الانفصاليون عن تطلعاتهم إلى جنوب مستقل، وأن المجلس الانتقالي سيعمل خلق أمر واقع من خلال الاستيلاء تدريجياً على أجزاء أكبر من الجنوب.

وقال أن ذلك لن يكون سهلا، فبالإضافة إلى القوات البرية للحكومة والقصف السعودي، يجب على الانفصاليين أن يتعاملوا مع تنظيم «القاعدة» وتنظيم «الدولة الإسلامية، في حين ان الحوثيون لن يتخلوا عن آمالهم في السيطرة على عدن.

ويختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن الإرهابيين سيحاولون استغلال الخلاف بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة، كما ان الحوثي وداعميه في طهران سيستفيدون، وبالفعل عينوا سفيرا".

 





مشاركة الخبر:

تعليقات