الحوثي رداً على مقاطعة مؤتمر صنعاء لجماعته: اليمن تحتاج للاحتكام للمؤسسات وليس للمواقف الارتجالية     الشيخ الحريزي : إذا أردنا السلام بين الفرقاء فلابد من التواصل بجميع الأطراف دون استثناء     رئيس أركان العمليات المشتركة يؤكد ضرورة الاهتمام بجرحى الجيش اليمني     وزير الثروة السمكية: صادراتنا تصل لـ34 دولة ونأمل استعادة التصدير عبر المنافذ الجوية     "الانتقالي" يرفض تسليم المحافظات الجنوبية للشرعية ويلوح بتفجير الوضع في حضرموت     الهلال الأحمر الإماراتي يغادر اليمن ويسحب كل مساعداته     فضيحة جديدة .. الإمارات تسحب قطعا كهربائية قدمتها لمحطة الحسوة في عدن     "مجلس الإنقاذ" يؤكد دعمه للحكومة الشرعية وينفي تلقي الدعم من أي دولة     لجنة عسكرية سعودية تتولى السيطرة على ميليشيات الإنتقالي جنوب اليمن     باحث سياسي: اعلان مجلس الإنقاذ من "المهرة" تأكيد على يقضه اليمنيين ورفضهم للخضوع والانكسار     "طهران" تؤكد إفراج الإمارات عن 700 مليون دولار وتحسن العلاقات     السعودية تحظر على الانتقالي والشرعية التصريحات الاعلامية عقب توقف مفاوضات جدة     وسيلة جديدة لحماية نظام التشغيل "ويندوز" من الاختراق     مجلس الإنقاذ الجنوبي: واجهة وطنية جديدة فرضتها أطماع السعودية والإمارات     الأمم المتحدة تنشر نقاط مراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة    
الرئيسية > ترجمات

ميدل ايست آي : توتر الأوضاع في سقطرى بعد وصول قوات إماراتية إلى الجزيرة "ترجمة خاصة"


مظاهرات في سقطرى تطالب برحيل الإمارات

المهرة بوست - ترجمة خاصة
[ الجمعة, 05 يوليو, 2019 - 03:42 مساءً ]

ذكر تقرير لموقع" ميدل إيست آي " البريطاني أن وصول مئات القوات اليمنية المدعومة من الإمارات العربية المتحدة إلى محافظة سقطرى الأسبوع الماضي، أدى إلى تأجيج الاحتجاجات وزيادة انقسام سكان الجزيرة اليمنية . 
 
واعتبر العديد من سكان الجزيرة بمن فيهم محافظ سقطرى رمزي محروس أن تواجد القوات جزء من جهد إماراتي أوسع نطاقاً لاحتلال الجزيرة، التي تقع في واحدة من أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم.
 
وذكر الموقع البريطاني أن التوترات الأخيرة بدأت في الأسبوع الماضي عندما قامت الأمارات باستقدام دفعة جديدة من القوات اليمنية إلى معسكر عسكري إماراتي في الجزيرة، وبعد وصولهم، وقعت اشتباكات بين القوات المدعومة من الإمارات العربية المتحدة والقوات المتحالفة مع هادي، مشيرا الى الاحتجاجات التي اندلعت في يوم الأحد، والتي جاب فيها مئات المتظاهرين مدينة حديبو ، عاصمة الجزيرة، ورددوا شعارات ضد الميليشيات الإماراتية وتدعم للحكومة اليمنية.
 
ويقول المتظاهرون إنهم يرون أن الوجود الإماراتي المستمر في الجزيرة التي يبلغ طولها 80 ميلاً، ويبلغ عدد سكانها حوالي 60 ألف نسمة، هو غزو لا علاقة له بالحرب.
 
ويفيد أحد الذين شاركوا في الاحتجاجات، أن الجزيرة لم تشهد أي احتجاجات من قبل، لذا ليست هناك حاجة لوجود عسكري داخلها، مضيفا أن المحافظة لم تشهد أي تواجد للقوات العسكرية مثل هذه الأيام . 
وأشار بأن الحوثيون لم يقوموا بغزو الجزيرة كما فعلت الإمارات، وانهم سيعارضون هذا الغزو بكل أنواع المقاومة حتى يتم تحرير جزيرتنا من الغزاة الجدد. 
 
وكانت الإمارات العربية المتحدة قد نشرت لأول مرة مقاتلين في سقطرى في أبريل الماضي. وحتى ذلك الحين، كانت الجزيرة خالية من القتال الذي احتدم في البر الرئيسي لليمن. 
 
و تشرف القوات الإماراتية الآن على مطار الجزيرة وميناءها البحري، مما يعني أنه لا يمكن لأحد دخول الجزيرة إلى أن يتم تفتيشها من قبل القوات المدعومة من الإمارات.
 
وصرح مصدر في مكتب المحافظ طلب عدم الكشف عن هويته " أن ما تقوم به الإمارات ليست سوى جزء من استراتيجية لإحكام قبضتها على الجزيرة، مضيفا ان المساعدات التي تقدمها للسكان يشبه الى حد كبير ما يفعله الغزاة عادة لكسب دعم الناس، مستدركا لكن المتعلمين وحدهم هم الذين يعرفون أن هذه هي الخطوة الأولى للغزو.
 
يضيف المصدر إن أحد الاعتراضات الرئيسية هو أن الإمارات العربية المتحدة تستخدم القوات اليمنية، لذلك إذا اندلعت الاشتباكات، فإنها تقع بين اليمنيين، في حين يواصل الإماراتيون الحصول على الأراضي من مسافة آمنة.
 
وقال إن طرد الإماراتيين بالقوة أمر مستحيل، معبرا عن أمله في أن تتمكن الحكومة من التوصل إلى اتفاق لتحريرنا من دولة الإمارات.
 
 وأفاد أحد الصحفيين أن الاستراتيجية الإماراتية في سقطرى تشبه الاستراتيجية التي كانت تُنفّذ في مناطق أخرى من البلاد: فهي على استعداد لخسارة الأموال في محاولة لتأمين الأراضي الاستراتيجية، وليس الرجال.
 
وأشار محمد علي "إن الإمارات ليست مستعدة لخسارة المزيد من الجنود سواء في سقطرى أو في أي محافظة أخرى، لذلك يقومون بتدريب المقاتلين اليمنيين وطلب منهم تنفيذ أجندة الإمارات، منوها بأنها قامت بفرض قوات حزام الأمن في عدن حتى لا يمكن لأحد أن يعارضها بسهولة هناك، وأنها اليوم تكرر نفس السيناريو في سقطرى.
 
ويأتي وصول القوات الجديدة المدعومة من الامارات العربية المتحدة في الوقت الذي قال فيه دبلوماسيون غربيون ان الاماراتيين قاموا بسحب قواتهم ومعداتهم من ميناء عدن الجنوبي والساحل الغربي لليمن، وأنهم قلقين من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وايران في الخليج




مشاركة الخبر:

تعليقات