أنباء عن استقالة رئيس اللجنة الحكومية لإعادة الانتشار في الحديدة     الأحزاب والقوى السياسية اليمنية تصدر بيانا بشان معارك حجور     الحكومة اليمنية تنتقد إحاطة "لوكوك" أمام مجلس الأمن     برلماني فرنسي يستنكر صمت بلاده عن الحرب اليمنية واستمرار بيع السلاح للسعودية     "ذا هيل": الكونغرس يقترب من إجبار ترامب على وقف دعم السعودية باليمن     منظمات حقوقية تطلق موقع “إكسبو 2020” لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان في اليمن     "الإنفصاليون" يثيرون السخرية والجدل بعد ظهورهم بمعرض آليات عسكرية إماراتية     الجيش اليمني يعلن مقتل 4 مدنيين بقصف للحوثيين على سوق شعبي جنوب الحديدة     مقتل ثلاثة جنود سعوديين برصاص الحوثيين على الحدود اليمنية السعودية     المركزي اليمني: الاتحاد الاوروبي ومنظمات أممية أبدوا استعدادهم لدعم البنك     مندوب اليمن يطالب مجلس الأمن بإنقاذ اتفاق السويد ومعاقبة الطرف المعرقل للسلام     مندوب فرنسا: الوضع في الحديدة هش وسنفرض عقوبات على من يعرقل اتفاق السويد     غريفيث لمجلس الأمن: طرفا الحرب اتفقا على البدء بإعادة الانتشار في الحديدة اليوم أو غدا     حجة: الحوثيون يحققون تقدما شرقي كشر وسط معارك مستمرة مع القبائل     الرئيس هادي يشيد بدعم الولايات المتحدة للحكومة اليمنية في مؤتمر وارسو    

منى صفوان

"كلنا من المهرة" حيث خط الدفاع الأول والحصن الأخير

[ الخميس, 20 سبتمبر, 2018 ]
يخوض علي سالم الحريزي القيادي المخضرم  في الجيش اليمني ومعه رفاقه من ابناء وشيوخ المهرة .. معركة من طراز رفيع,  بالدفاع عن سيادة واحقية ارض يمنية.
يتجرد الجندي القديم من اسلحته‘ ويحمل شعار السلمية'  ويقود مسيرات راجله واعتصامات شعبية ويلقي خطب حماسية.
ليس سهلا على مقاتل قديم ان يرى أرضه تكتسح وتحتل وتنتهك، ويقف صامتا، الشعور بالعجز والخذلان قاتل، هكذا تقرأ هذه العبارة بصمت في  نظرات ملامح رجل في العقد السادس، خذله رفاق سلاحه القديم  في الجيش اليمني الذين أقسموا على الولاء والدفاع عن الأرض اليمنية، خذلان مر يعيشه  قائد عسكري يرى رفاقه يشتركون في التفريط بالأرض في زمن ارتخاء الدولة.
هكذا تبرز المهرة في هذا التوقيت في الخارطة اليمنية المثخنة بالجراح والخذلان،تبرز كخط  الدفاع الأول، والحصن الأخير، أمام الأطماع السعودية، التي لم تشبع من التهام الجسد اليمني بعد تفكيك اوصاله.
فتحت غطاء التعتيم الإعلامي وغبار معركة الحديدة الفاصلة في اقصى الغرب تنتهك ارض يمنية جديدة في اقصى الشرق يال المفارقة.
اليمن فعليا تلتهم وتقضم، ف 80% من الموانئ اليمنية أصبحت تحت سيطرة القوات السعودية والاماراتية، وتدور بنفس التوقيت وبذات النفس الوطني معركتين في اقصى الشرق حيث ميناء الغيضة واقصى الغرب حيث ميناء الحديدة.
هكذا ببساطة فلا توجد صدف تاريخية في اليمن ولا تقديرات "مكانية"، انها رسالة واضحة أن الأرض اليمنية واحدة والمعركة واحدة، والمصير واحد، لأن الخصم والمفترس واحد.
وفي زمن تساقط اقنعة الرجال، يبدو لنا "الحريزي" ورفاقه من الشيوخ والشباب ابطال قادمين من خلف التاريخ يحيطهم الغموض، ونقص السرد وجفاء المعلومة فتصبح نصرتهم واجبا حين تراهم يقومون بما على دولة كاملة القيام به وهو " رفض الوصاية والاحتلال السعودي".
لقد انهكت وسقطت الدولة  التي كانت ترفض هذا المشروع السعودي في المهرة منذ الثمانينيات.
لم يتبق منها إلا هيكل مهترئ يمكن تحريكه بخفة من مكان إلى آخر، والتستر خلفه والتحدث باسمه، هذا ما بات يعرف عنه "بالشرعية"  ويالها من كلمة فضفاضة لتمرير المخططات الخارجية.
الشرعية هي الناس للشعب ..أصحاب القرار والسلطة والحكومة المعترف بها دوليا تسقط عنها حصانة الشعب ان فرطت بحقوقه وارضه ومكتسباته.
مشروع انشاء ميناء سعودي لتصدير النفط في ارض يمنية.. عنوان عريض للخذلان. هذه الارض هي ارض المهرة التي لم ترفع إلا علم الجمهورية اليمنية  ولم تتبن أي مطالب انفصالية ولم تحتضن أي جماعات متمردة او ارهابية، وايضا ولم تعترف بأي خطاب او ثقافة عنصرية
في المهرة ستجد ابن ذمار، وابن تعز، و إب،
والحديدة، وحجة، وصنعاء، وعدن، وصعده، ستجد اليمني يأتي اليها من ريمة والضالع وحضرموت ومارب، ستجد الكل يعمل دون تفريق بين السقطري والتهامي، لا تشبه المهرة في احتضانها اليمنيين إلا صنعاء العاصمة فتوشك الغيضة أن تكون عاصمة اليمن الثانية وليس فقط عاصمة المهرة.
اهلنا واخوتنا واحبتنا في المهرة، أنتم لنا السند في ضياع قضيتنا الوطنية، وتفتت أوصالها العلم اليمني  الذي يرفع في احتجاجكم السلمي والمشروع، يرفع أسماء المحافظات اليمنية كاملة ويرفع اسم كل مواطن يمني.
احبتنا وابطالنا في المهرة انتم لستم قلة فكلنا من المهرة، ونحن معكم وانتم تدفعون ثمن الخذلان والتفتت والتشرذم اليمني، الذي حان الوقت أن ينتهي فالخصم واحد والطريق واحد وانتم لستم وحدكم فكلنا من المهرة.
#كلنا_من_المهرة
#المهرة_تقاوم_الاحتلال

 


مشاركة:


تعليقات

المزيد.. لـ منى صفوان