السلطان قابوس: نحرص على تعزيز حل القضايا بين الدول سلميًا     الميسري: خيرات المهرة وثرواتها كشفت هوس الأطماع لدى بعض الدول الشقيقة     "كفاين" يوجه ببناء مصنع ثلج لشركة "حوف" للأسماك والأحياء البحرية     الخارجية العمانية تجدد حرصها على تعزيز التعاون القنصلي مع سفارة اليمن     منتخبنا يتغلب على نظيره الفلسطيني بهدف دون رد     وكالة: لجنة عسكرية سعودية تصل صنعاء لترتيب انهاء الحرب في اليمن     توجيهات سعودية بوقف إطلاق النار مع الحوثيين بجبهات الحدود     القوات الحكومية تعلن إسقاط طائرة مسيرة للحوثيين في الجوف     اشتباكات بين مسلحين من قبائل الصبيحة ومليشيات الانتقالي في عدن     محروس يقر الخطة الأمنية الشاملة في سقطرى ويؤكد على ضرورة تفعيل مراكز الشرطة     سقطرى..رمز الأمل وموطن الحياة الفريدة والموقع الذي لامثيل له على الأرض (ترجمة خاصة)     الحوثيون يفرضون 100 ألف غرامة وسجن 30 يوماً عقوبة إطلاق النار في الأعراس     اختيار اليمنية إيمي ممثلة المنطقة العربية للأمم المتحدة للسكان في قمة نيروبي     رالي عمان ينطلق الجمعة بمشاركة 12 متسابقاً لمسافة 140 كيلو متر     حلقة تلفزيونية تسلط الضوء على قضية الصحفيين المحتجزين لدى الحوثيين منذ قرابة 5 سنوات    

عبدالسلام محمد

تحالف الشرعية في مهب الريح

[ الثلاثاء, 03 سبتمبر, 2019 ]
هل التحالف جاء لانقاذ سني من شيعي أو شافعي من زيدي أو حاشدي من بكيلي أو جنوبي من شمالي ؟.. أم جاء لدعم الشرعية الدستورية ضد انقلاب ميلشاوي مسلح في صنعاء؟

بعد خمس سنوات خلق التحالف ميلشيات جديدة في عدن ودعمها وسلحها بل وصل الحفاظ عليها استخدام الطيران ضد الجيش الحكومي التابع للرئيس المعترف بع دوليا، والآن يرغم الشرعية على التفاوض  مع ميلشياته التي أوجدها.

الشعب اليمني يدعم الدولة  ضد أي ميلشيات كيفما كانت عقيدتها الايدلوجية أو انتمائها المذهبي والمناطقي ، وإرغام الحكومة على التفاوض مع التمرد المسلح لميلشيات الانتقالي المدعومة من الامارات ، يعني أن الحرب ضد الحوثيين لها اهداف خاصة بالتحالف غير تلك المعلنة .

سأضع تفسيرا هنا آخر حول سبب دعم التحالف لميلشيات أخرى، فربما التحالف يريد الذهاب للحوار مع الحوثيين لفرض محاصصة يتحكم من خلالها في مستقبل اليمن ، ولذلك هو يخطط للتالي:

1. بناء كتل صلبة تابعة له بعيدة عن التنوع السياسي  في اليمن بحيث تكون ميلشيات مناطقية في الجنوب وميلشيات دينية سلفية في الشمال ليسهل التحكم في قرار الشرعية وحلفائها التي تخسر جزء من تمثيل المناطق المحررة لصالح ميلشيات التحالف.

2. الميلشيات المناطقية والدينية هي سلاح نوعي لاضعاف الاحزاب السياسية والجيش الوطني الذي لم يعد مستساغا لدى التحالف ويتهمه بسيطرة حزب الاصلاح عليه وقصفه بالطيران ويروج اتهامات ضده بالارهاب .

3. لم يعد الهدف دعم الحكومة واستعادة الدولة وانهاء الانقلاب بل التقسيم ليسهل السيطرة على اليمن وتقاسم المصالح بين دول التحالف.

لكن هناك أمور أخرى لم ينتبه لها التحالف وسيصطدم بنتائج خطوته الاخيرة الداعمة لميلشيات الانتقالي منها :

1. نشوء ميلشيات مناطقية ودينية اخرى مثل مجلس إنقاذ الجنوب الذي سيجمع الحراك الجنوبي بحراك المهرة الى جانب الانتقالي.

2. أقدم التحالف على تفتيت الشرعية قبل أن ينجح في تفتيت الحوثيين ولذلك فان بقاء ايران متماسكة قوية في الشمال يكسبها مناصرين جدد بالذات أولئك من ضحايا عنف الميلشيات المناطقية في الجنوب.

3. دعم التحالف لميلشيات ضد الشرعية في عدن يعطي الحوثيين مشروعية الانقلاب في صنعاء .

4. الدعم الخليجي لانقلاب جديد الى جانب الدعم الايراني للانقلاب الاول يعطي مشروعية للتدخلات الخارجية بشكل أوسع ما يعني اننا سنرى دول إقليمية ودولية تسارع لبناء ميلشيات خاصة بها سباقا على المصالح .

لذلك نستطيع القول أن الحكومة اليمنية تعرضت لخيانة كبيرة من حلفائه اقبل خصومها لكن موافقتها التحاور مع الانقلاب الجديد بضع مشروعيتها في مهب الريح!

 


مشاركة:


تعليقات

المزيد.. لـ عبدالسلام محمد