لماذا تعد مهمة المبعوث الأممي إلى اليمن مستحيلة؟.. هذه أبرز الخلافات بين الحوثيين وحكومة هادي     الحوثيون يدعون القبائل للنفير الى مأرب ثأرا لمقتل "آل سبيعيان"     أمهات المختطفين في عدن تطالب "الانتقالي" بالكشف عن مصير المعتقلين     عاجل : اليمن.. تسجيل 19 إصابة جديدة بكورونا يرفع عدد الحالات إلى 1284     واتساب يعلن عن "4" مزايا جديدة طال انتظارها     مفوضية اللاجئين : الحرب تسببت بنزوح 13% من سكان اليمن وعملنا يقترب من نقطة الانهيار     الحضرمي يحذر العالم من كارثة منتظرة في البحر الأحمر     "من جديد".. موقع عبري مخاطباً الإنتقالي الجنوبي: إسرائيل كسبت صديقاً غير سري في اليمن     شاهد بالفيديو .. الجراد يجتاح العاصمة صنعاء     إحداها حظر لمس الكعبة.. السعودية تعلن إجراءات جديدة لموسم الحج     صحيفة : وفد الحوثيين رفض لقاء "غريفيث"     شركات الصرافة توقف البيع والشراء وتغلق أبوابها في عدن     الحكومة اليمنية : الحوثيون لايمتلكون أي نوايا للسلام.. والأخير يرد     الشيخ علي سالم الحريزي : المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى خرج عن الإطار الوطني ويشرعن للمحتل السعودي الإماراتي     "قاطعوا الإمارات وأوقفوا السعودية" ..مظاهرة في بريطانيا تنديداً بالحرب على اليمن    

عبدالسلام محمد

تحالف الشرعية في مهب الريح

[ الثلاثاء, 03 سبتمبر, 2019 ]
هل التحالف جاء لانقاذ سني من شيعي أو شافعي من زيدي أو حاشدي من بكيلي أو جنوبي من شمالي ؟.. أم جاء لدعم الشرعية الدستورية ضد انقلاب ميلشاوي مسلح في صنعاء؟

بعد خمس سنوات خلق التحالف ميلشيات جديدة في عدن ودعمها وسلحها بل وصل الحفاظ عليها استخدام الطيران ضد الجيش الحكومي التابع للرئيس المعترف بع دوليا، والآن يرغم الشرعية على التفاوض  مع ميلشياته التي أوجدها.

الشعب اليمني يدعم الدولة  ضد أي ميلشيات كيفما كانت عقيدتها الايدلوجية أو انتمائها المذهبي والمناطقي ، وإرغام الحكومة على التفاوض مع التمرد المسلح لميلشيات الانتقالي المدعومة من الامارات ، يعني أن الحرب ضد الحوثيين لها اهداف خاصة بالتحالف غير تلك المعلنة .

سأضع تفسيرا هنا آخر حول سبب دعم التحالف لميلشيات أخرى، فربما التحالف يريد الذهاب للحوار مع الحوثيين لفرض محاصصة يتحكم من خلالها في مستقبل اليمن ، ولذلك هو يخطط للتالي:

1. بناء كتل صلبة تابعة له بعيدة عن التنوع السياسي  في اليمن بحيث تكون ميلشيات مناطقية في الجنوب وميلشيات دينية سلفية في الشمال ليسهل التحكم في قرار الشرعية وحلفائها التي تخسر جزء من تمثيل المناطق المحررة لصالح ميلشيات التحالف.

2. الميلشيات المناطقية والدينية هي سلاح نوعي لاضعاف الاحزاب السياسية والجيش الوطني الذي لم يعد مستساغا لدى التحالف ويتهمه بسيطرة حزب الاصلاح عليه وقصفه بالطيران ويروج اتهامات ضده بالارهاب .

3. لم يعد الهدف دعم الحكومة واستعادة الدولة وانهاء الانقلاب بل التقسيم ليسهل السيطرة على اليمن وتقاسم المصالح بين دول التحالف.

لكن هناك أمور أخرى لم ينتبه لها التحالف وسيصطدم بنتائج خطوته الاخيرة الداعمة لميلشيات الانتقالي منها :

1. نشوء ميلشيات مناطقية ودينية اخرى مثل مجلس إنقاذ الجنوب الذي سيجمع الحراك الجنوبي بحراك المهرة الى جانب الانتقالي.

2. أقدم التحالف على تفتيت الشرعية قبل أن ينجح في تفتيت الحوثيين ولذلك فان بقاء ايران متماسكة قوية في الشمال يكسبها مناصرين جدد بالذات أولئك من ضحايا عنف الميلشيات المناطقية في الجنوب.

3. دعم التحالف لميلشيات ضد الشرعية في عدن يعطي الحوثيين مشروعية الانقلاب في صنعاء .

4. الدعم الخليجي لانقلاب جديد الى جانب الدعم الايراني للانقلاب الاول يعطي مشروعية للتدخلات الخارجية بشكل أوسع ما يعني اننا سنرى دول إقليمية ودولية تسارع لبناء ميلشيات خاصة بها سباقا على المصالح .

لذلك نستطيع القول أن الحكومة اليمنية تعرضت لخيانة كبيرة من حلفائه اقبل خصومها لكن موافقتها التحاور مع الانقلاب الجديد بضع مشروعيتها في مهب الريح!

 


مشاركة:


تعليقات

المزيد.. لـ عبدالسلام محمد