"سلطنة عمان".. موقف ثابت يدعم السلام في اليمن رغم الاستفزاز السعودي الإماراتي على حدودها     هادي يلعن رفضه استمرار المبعوث الأممي في مهامه إلا بضمان مراجعة تجاوزاته.. رسالة     زيارة مرتقبة لوفد فرنسي رفيع المستوى إلى العاصمة المؤقتة عدن     رفضا لتهميش التحالف ومطالبة بحقوقهم.. أفراد من أمن المهرة يعتصمون أمام القوات الخاصة     الجارديان: الحكومة البريطانية تتفاوض مع ألمانيا لأجل إعادة تصدير السلاح للسعودية "ترجمة خاصة"     شاهد.. الحوثيون يبثون فيديو لاستهداف منشآت في مطار أبوظبي     محافظ "سقطرى" يجدد رفض التشكيلات العسكرية الخارجة عن الشرعية في المحافظة     سقطرى تحتفى بالذكرى الـ 29 للوحدة اليمنية     صحيفة أمريكية : ولي العهد السعودي وضع خطة للاستيلاء على ثروات قطر     سناتور أمريكي : نحن نبيع القنابل للسعودية وهي تلقيها على المدنيين في اليمن     سلطان السامعي يهاجم الحوثيين ويرفض "سياسة الإقصاء والتهميش"     بعد جمود علاقته بالسعودية..العاهل المغربي يبعث رسالة إلى الرئيس اليمني     الغذاء العالمي يتوقع مزيداً من التضييق على أعماله في مناطق سيطرة الحوثيين     الحوثيون يؤكدون أن قتلى وجرحى الحرب تجاوزوا 50 ألف     بعد مذكرة النواب للحكومة بعدم التعامل معه.. غريفيث يبحث الاستقالة من مهمته    

صالح بن سالم المهري

السعودية وحلم "قناة سلمان" 

[ الجمعة, 22 فبراير, 2019 ]
خلال الثلاثين العام الأخيرة، توسعت المملكة العربية السعودية إلى مناطق وسيطرت على أخرى من بينها صحراء الربع الخالي والتي هي في الحقيقة إمتداد لأراضي المهرة من خلال اتفاق ترسيم الحدود مع الجمهورية اليمنية في العام 2000، ليتنازل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن أراضي ومساحات شاسعة تحتوي على ثروة نفطية ضخمة. 

ومنذ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا حاولت السعودية تمرير مخططاتها لتمديد أنبوب نفطي إلى سواحل بحر العرب، وهذا ما رفضته الجمهورية اليمنية وأبناء المهرة في وقته، وكانت شهادة الشيخ علي سالم الحريزي على ذلك خلال لقائه مع قناة الجزيرة بتاريخ ( 18 أكتوبر 2018).

في (سبتمبر2015) أي بعد ستة أشهر فقط من بدء عمليات عاصفة الحزم التي قادتها المملكة العربية السعودية  والإمارات العربية المتحدة ودول خليجية وعربية أخرى، بدعوى إعادة الشرعية في اليمن والتي انطلقت في (مارس 2015).

 نشر مركز دراسات القرن العربي دراسة  حول مقترح لما يسمى "قناة سلمان" أو "قناة العرب" لربط الخليج العربي ببحر العرب، وتعتمد الدراسة على مسار رئيسي ومسارين احتياطيين، فالقناة في الخطة الرئيسية تبدأ من الخليج العربي من الجزء التابع للسعودية على خور العديد متجهة إلى بحر العرب بطول 950كم؛ وتمتد في الأراضي السعودية 630كم، وفي الأراضي اليمنية 320كم، ويبلغ عرض القناة 150 متراً، والعمق 25 متراً.

في ( ابريل 2016) نشرت مجلة المهندس الصادرة عن الهيئة السعودية للمهندسين تفاصيل مشروع القناة البحرية "قناة سلمان"  وبحسب ما نقلت وسائل إعلام خليجية وعربية أن المشروع يأتي للالتفاف حول مضيق هرمز، ما يمكّن المملكة من نقل نفطها عبر هذه القناة المائية الصناعية الأكبر في تاريخ القنوات المائية الصناعية الكبرى في العالم.

القناة المائية أو "قناة سلمان" الغير حقيقة هي الصورة الحقيقية لمشروع أنبوب النفط الذي تحلم السعودية بتمريرة من أراضي المهرة المنبسطة والمناسبة للمشروع وليست حضرموت كما يظن الكثيرين . 

وفي ظل الحرب المستمرة في اليمن، استغلت السعودية والإمارات في توسيع نفوذهما على الأرض من خلال انشاء مليشيات مسلحة واستقطاب شخصيات وقبائل بعينها لتسيطر بشكل كامل على الموانئ الجوية والبحرية، والمنافذ البرية اليمنية مع سلطنة عمان.

تدخلت السعودية مراراً وتكراراً في السياسة اليمنية، ولكن أخطرها منذ تعيين المحافظ راجح باكريت في أواخر العام ( 2017). فالرجل جاء لتنفيذ أجندة محددة ضمن فيه تنفيذ دوره لتمرير المشاريع السعودية. 

استعرت الأدوات الاعلامية والقنوات التلفزيونية ومعهما جيش كبير من الإعلاميين منذ رفض أبناء المهرة تمرير مشروع السعودية لأنبوبها النفطي في (يونيو 2018) واستخدمت السعودية هذه الإدوات لمحاولة تمرير وتبرير المشاريع الخاصة بالسعودية، مرة بإتهام أبناء المهرة والمحافظات الساحلية بتهريب الأسلحة ومرة بإستهداف الشخصيات الوطنية. 

أخيراً وقف أبناء المهرة أمام التعنت وصلف التحالف السعودي الإماراتي، ولن يرضخ أبناء المهرة ومعهم أبناء اليمن وسيرفضون كافة الأطماع ومحاولة تفتيت النسيج الإجتماعي اليمني في حرب المصالح الاقليمية. 


مشاركة:


تعليقات