حلف قبائل حضرموت يؤكد استمرار في التصعيد ويرفض أي قرارات لا تلبي مطالبه     الجيش الأمريكي يقول إنه دمر 5 مسيّرات ونظامين صاروخيين للحوثيين     ارتفاع عدد ضحايا السيول بمحافظة ذمار إلى 30 قتيلا     مصدران: سفينة مملوكة لشركة سعودية تتعرض لهجوم في البحر الأحمر والمهاجمون مجهولون     ناقلة نفط وسفينة تجارية تبلغان عن تعرضهما للهجوم في البحر الأحمر     الأمم المتحدة: وفاة وفقدان 41 شخصا جراء سيول المحويت باليمن     زعيم الحوثيين: نحضر للرد على قصف الحديدة والتوقيت سيفاجئ إسرائيل     بينها تعيين قائد جديد للقوات المشتركة باليمن.. أوامر ملكية بتعيين قادة عسكريين جدد     عدن.. غروندبرغ والعليمي يبحثان الحاجة الملحة لحوار يمني "بناء"     محافظ المهرة يصدر قراراً بتعيين مدير جديد لفرع المؤسسة العامة للكهرباء بالمحافظة     في ختام مباحثات في مسقط.. غروندبرغ يدعو إلى حوار بناء لتحقيق السلام في اليمن     اليونان تقول إنها على اتصال مع السعودية بشأن ناقلة نفط معطلة في البحر الأحمر     الحوثيون: لم نوافق على هدنة مؤقتة وإنما سمحنا بقطر الناقلة سونيون     أسبيدس: لم يتسرب نفط من الناقلة سونيون المتضررة بعد هجوم الحوثيين     مشايخ ووجهاء سقطرى يطالبون بإقالة المحافظ رأفت الثقلي ويتهمون بالفشل في إدارة الجزيرة     
الرئيسية > أخبار اليمن

صحيفة لندنية: أبو ظبي حولت اليمن إلى أرض للجوع والكوليرا والميليشيات المأجورة


طفلة تعاني من المجاعة في اليمن

المهرة بوست - متابعة خاصة
[ الجمعة, 22 مارس, 2019 - 06:33 مساءً ]


قالت صحيفة القدس العربي، اليوم الجمعة، إن سعي الإمارات للحصول على صفات «السعادة» وارتقاءها في درجات «الرفاهية» يتناسب عكساً مع دورها المشين في تحويل جارها الذي كان يسمى لقرون طويلة «اليمن السعيد» إلى أرض للجوع والكوليرا والميليشيات المأجورة.

وأتهمت الصحيفة الإمارات بتوظيف مرتزقة أمريكيين وإسرائيليين لتصفية شخصيات سياسية إسلامية ورجال دين بارزين من حزب الإصلاح، وحولت البلد إلى مكان لتجارب البرمجيات الإسرائيلية للتجسس وسجون الاغتيال والتعذيب والاغتصاب والإذلال لكرامة اليمنيين.

وتابعت: كما أن اليمن وحده لم يعد يكفي لتلك التجارب فقد بدأت أبو ظبي تطوير خبراتها في بناء السجون خارج الإمارات واليمن ونقل المعتقلين اليمنيين (وربما من جنسيات أخرى) إلى إريتريا، كما نقلت خبرات طياريها إلى ليبيا، وخبرات الفساد وتبييض الأموال إلى باقي بلدان المعمورة.

 وأوضحت الصحيفة، قد تساعد الثروة الكبيرة التي تتمتع بها الإمارات، ومظاهر الحداثة والأبنية العالية والسيارات الفاخرة، والفعاليات الفنية والرياضية، واستجلاب الشخصيات الكبيرة في العالم تحت مسمّيات مختلفة، في تسويق أفكار الرفاهية بالتأكيد، لكنّ كل هذا لا يمكن أن يخفي «الفعاليات» و«المظاهر» و«الشخصيات» الأخرى التي توظفها الإمارات في مشاريعها العسكرية والسياسية الفظيعة.

واختتمت الصحيفة قائلة "مدراء» هذه الفعاليات كلها هم الأشخاص أنفسهم وهم يتصرفون مثل الساحر الفاشل الذي يضحك الناس على كلامه عن «التسامح» فيما يداه تقطران بالدماء، ويتفنن بحصوله على ألقاب «السعادة» وهو الذي يخلّف كوارث حيثما وضع أقدامه.



 



مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات