الحوثيون يعلنون موقفهم بشأن تنفيذ اتفاق الحديدة ويقولون "لن ننسحب"     قطر تنفذ تمريناً عسكرياً مع أمريكا والأردن استعداداً لمونديال 2022     في ظل انهيار النظام الصحي.. سكان "المهرة" في مواجهة وبائي "الطاعون والجدري"     اللجنة الأمنية بتعز تقر إجراءات صارمة لتثبيت الأمن والاستقرار بالمحافظة     محكمة المانية : على برلين الضغط على أمريكا بشأن غارات الدرونز على اليمن( ترجمة خاصة)     مصدر عسكري: باكريت أصبح محل شك القيادة الشرعية واللجنة الرئاسية إجراء ما قبل العزل     "غريفيت" يقول إن هناك تقدما ملموسا لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة     اللجنة الرئاسية تتفقد ميناء نشطون والقوات البحرية بـ"المهرة"     رابطة أهلية تندد بنقل الحوثيين عشرات المختطفين إلى سجون سرية بصنعاء     أطفال في محرقة الحرب.. أم مكلومة تروي فاجعة عودة طفلها إليها قطع لحم ممزقة     اللجنة الأمنية تعلن رفضها لأية تشكيلات عسكرية خارج مؤسساتها في شبوة     جريمة فساد جديدة.. باكريت يؤجر خزانات نفط ميناء "نشطون" لرجل أعمال سعودي     الحوثيون يعلنون مقتل 15 جنديا سعوديا بينهم ضباط في نجران..     ناشينال إنتيرست : السلاح الأمريكي وسيلة التحالف لشراء ولاءات القبائل والجماعات المتطرفة في اليمن     كيف فضحت المهرة خفايا صراع السعودية والإمارات على ثروات اليمن؟    
الرئيسية > عربي و دولي

العالم في 2018.. تراجع الصراعات وتنامي الحروب

المهرة بوست - الأناضول
[ الثلاثاء, 12 مارس, 2019 - 11:05 صباحاً ]

تراجع ملحوظ سجلته الصراعات حول العالم في 2018، فيما تنامت الحروب المحدودة وإن لم تبلغ في مجملها حد الحرب الشاملة.

خلاصة توصّل إليها تقرير "مقياس الصراع لعام 2018" الذي أعده معهد "هايدلبرج" الدولي لأبحاث الصراع.

التقرير أظهر محصلة رمادية تقع بالمنطقة الفاصلة بين تفاؤل حذر وتشاؤم هش، في ظل تراجع الصراعات بنسبة 3.37 بالمائة مقارنة بـ2017، لتسجّل بذلك أدنى مستوى لها في السنوات الـ7 الماضية.

وبحسب المعلومات التي جمعها مراسل الأناضول من التقرير المذكور، فإن الصراعات المندلعة، العام الماضي، كانت بسبب الخلافات، والأزمات السلبية والعنيفة، والحروب المحدودة.

ووفق التقرير، فإنه في الوقت الذي وصل فيه عدد الصراعات حول العالم إلى 385 خلال عام 2017، فإن هذا الرقم تراجع بنسبة 3.38 بالمائة لينخفض إلى 372 في 2018.

وذكر التقرير أن 150 صراعاً من تلك التي شهدها عام 2018، كانت في مستوى الأزمات السلبية الخالية من العنف.
فيما اندرجت 213 أخرى تحت بند الأزمات العنيفة، والحروب المحدودة، بينما كانت هناك 9 صراعات ظهرت العام الماضي، ووُجدت حلول لها خلال فترة قصيرة.

أما الصراعات التي وصلت إلى مستوى الحروب، فقد سجلت، العام الماضي، تراجعا من 20 إلى 16، مقابل ارتفاع الصراعات التي كانت في مستوى الحروب المحدودة المتضمنة لعنف شديد، من 16 إلى 24 خلال العام نفسه.

وبخصوص التوزيع الجغرافي لهذه الصراعات، حافظت بعض الصراعات على مستواها، مثل الحروب القائمة في سوريا، واليمن، وأفغانستان، وليبيا، وجمهورية إفريقيا الوسطى، والصومال ونيجيريا، أو مثل الحروب المحدودة الجارية في كل من البرازيل وكولومبيا والفلبين.

أما الصراع الداخلي في كل من فنزويلا ونيكاراغوا، فبقي قائماً كما في الأعوام الماضية.

وفي ما يتعلّق بالصراعات الخالية من العنف والمستمرة في مستوى متوسط، فكانت بارزة في عام 2018، مثل الصراع القائم بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وروسيا من جهة أخرى، أو ذاك المندلع بين الهند وباكستان.

وذكر تقرير معهد "هايدلبرج" الدولي لأبحاث الصراع، أن آسيا وأوقيانوسيا تصدرتا مناطق العالم في عدد الصراعات التي وصلت في هذه المنطقة إلى 114 .

وشكّلت السياسات القمعية لحكومة ميانمار بحق أقلية الروهنغيا المسلمة، والصراعات القائمة بين حكومة الفلبين ومجموعات مسلمة في البلاد، ذروة العنف ضمن صراعات المنطقة.

وجاءت منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، في المرتبة الثانية في عدد الصراعات حول العالم، حيث شهدت 89 صراعاً خلال 2018.

من جهة أخرى، ذكر التقرير أن 60 بالمائة من 60 صراعاً خالياً من العنف في القارة الأوروبية، جرت في مستوى الخلافات الخالية من العنف.

وكان الصراع بين أوكرانيا ودونباس، هو الوحيد الذي تميز بأنه الأقل عنفاً في المنطقة.

أما على صعيد القارة الأمريكية، فقد كانت أقل منطقة تشهد صراعات حول العالم طوال عام 2018، بـ 57 صراعاً فقط.

وتركزت الصراعات ذات العنف المرتفع، على عمليات مكافحة عصابات المخدرات في المكسيك.

وحول أسباب الصراعات، ذكر التقرير الدولي أن 139 صراعاً حول العالم، كان سببها المشاكل الناتجة عن أنظمة الحكم والاختلافات الأيديولوجية، فيما كانت الموارد الطبيعية وتقاسمها، سبباً لـ 91 صراعاً. -

 



مشاركة الخبر:

تعليقات