الناطق باسم الحوثيين: العمليات الأخيرة دفاعا عن النفس ومن أشعل النيران لن ينجو منها     أديبة عمانية تفوز بجائزة مان بوكر العالمية     أمير الكويت: ندرك خطورة وتيرة التصعيد المتسارعة في منطقتنا     إعلاميون يمنيون مقربون من الإمارات يقودون حملة ضد السفير السعودي وآخرون يردون ..     الحكومة اليمنية تشدد على إجراء تصحيح شامل لآلية العمل الإغاثى     مراسلون بلاحدود: الرياض تعتقل صحفي يمني منذُ عام لأسباب مجهولة     النواب اليمني يوجه الحكومة بعدم التعاطي مع المبعوث الأممي.. وثيقة     الائتلاف الوطني الجنوبي يعقد لقاءه الأول ويعيد هيكلة قياداته ودوائره     "هادي": حسابات الأطماع والمصالح الضيقة أصابت الوحدة اليمنية بجراح خطيرة     الرئيس "هادي": إعلان التحالف الوطني للأحزاب السياسية حدث مهم     الجارديان : استهداف المدنيين جزء من استراتيجية التحالف بقيادة السعودية في اليمن ( ترجمة خاصة)     قائد عسكري ينجو من محاولة اغتيال في تعز     رئيس الوزراء يدعو السفير الروسي لإعادة افتتاح قنصلية بلاده في عدن     محادثات الأردن: فريق صنعاء يتهم الحكومة بالإصرار على تسييس الوضع الاقتصادي     الحوثيون يعلنون استهداف مطار نجران بطائرة مسيرة    
الرئيسية > عربي و دولي

العالم في 2018.. تراجع الصراعات وتنامي الحروب

المهرة بوست - الأناضول
[ الثلاثاء, 12 مارس, 2019 - 11:05 صباحاً ]

تراجع ملحوظ سجلته الصراعات حول العالم في 2018، فيما تنامت الحروب المحدودة وإن لم تبلغ في مجملها حد الحرب الشاملة.

خلاصة توصّل إليها تقرير "مقياس الصراع لعام 2018" الذي أعده معهد "هايدلبرج" الدولي لأبحاث الصراع.

التقرير أظهر محصلة رمادية تقع بالمنطقة الفاصلة بين تفاؤل حذر وتشاؤم هش، في ظل تراجع الصراعات بنسبة 3.37 بالمائة مقارنة بـ2017، لتسجّل بذلك أدنى مستوى لها في السنوات الـ7 الماضية.

وبحسب المعلومات التي جمعها مراسل الأناضول من التقرير المذكور، فإن الصراعات المندلعة، العام الماضي، كانت بسبب الخلافات، والأزمات السلبية والعنيفة، والحروب المحدودة.

ووفق التقرير، فإنه في الوقت الذي وصل فيه عدد الصراعات حول العالم إلى 385 خلال عام 2017، فإن هذا الرقم تراجع بنسبة 3.38 بالمائة لينخفض إلى 372 في 2018.

وذكر التقرير أن 150 صراعاً من تلك التي شهدها عام 2018، كانت في مستوى الأزمات السلبية الخالية من العنف.
فيما اندرجت 213 أخرى تحت بند الأزمات العنيفة، والحروب المحدودة، بينما كانت هناك 9 صراعات ظهرت العام الماضي، ووُجدت حلول لها خلال فترة قصيرة.

أما الصراعات التي وصلت إلى مستوى الحروب، فقد سجلت، العام الماضي، تراجعا من 20 إلى 16، مقابل ارتفاع الصراعات التي كانت في مستوى الحروب المحدودة المتضمنة لعنف شديد، من 16 إلى 24 خلال العام نفسه.

وبخصوص التوزيع الجغرافي لهذه الصراعات، حافظت بعض الصراعات على مستواها، مثل الحروب القائمة في سوريا، واليمن، وأفغانستان، وليبيا، وجمهورية إفريقيا الوسطى، والصومال ونيجيريا، أو مثل الحروب المحدودة الجارية في كل من البرازيل وكولومبيا والفلبين.

أما الصراع الداخلي في كل من فنزويلا ونيكاراغوا، فبقي قائماً كما في الأعوام الماضية.

وفي ما يتعلّق بالصراعات الخالية من العنف والمستمرة في مستوى متوسط، فكانت بارزة في عام 2018، مثل الصراع القائم بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وروسيا من جهة أخرى، أو ذاك المندلع بين الهند وباكستان.

وذكر تقرير معهد "هايدلبرج" الدولي لأبحاث الصراع، أن آسيا وأوقيانوسيا تصدرتا مناطق العالم في عدد الصراعات التي وصلت في هذه المنطقة إلى 114 .

وشكّلت السياسات القمعية لحكومة ميانمار بحق أقلية الروهنغيا المسلمة، والصراعات القائمة بين حكومة الفلبين ومجموعات مسلمة في البلاد، ذروة العنف ضمن صراعات المنطقة.

وجاءت منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، في المرتبة الثانية في عدد الصراعات حول العالم، حيث شهدت 89 صراعاً خلال 2018.

من جهة أخرى، ذكر التقرير أن 60 بالمائة من 60 صراعاً خالياً من العنف في القارة الأوروبية، جرت في مستوى الخلافات الخالية من العنف.

وكان الصراع بين أوكرانيا ودونباس، هو الوحيد الذي تميز بأنه الأقل عنفاً في المنطقة.

أما على صعيد القارة الأمريكية، فقد كانت أقل منطقة تشهد صراعات حول العالم طوال عام 2018، بـ 57 صراعاً فقط.

وتركزت الصراعات ذات العنف المرتفع، على عمليات مكافحة عصابات المخدرات في المكسيك.

وحول أسباب الصراعات، ذكر التقرير الدولي أن 139 صراعاً حول العالم، كان سببها المشاكل الناتجة عن أنظمة الحكم والاختلافات الأيديولوجية، فيما كانت الموارد الطبيعية وتقاسمها، سبباً لـ 91 صراعاً. -

 



مشاركة الخبر:

تعليقات