البركاني يطالب بتشكيل لجنة تحقيق ويتهم غريفيث بتجزئة اتفاق الحديدة     إحصائية تؤكد مقتل أكثر من 9ألف حوثي العام الماضي ثلثهم أطفال     سياسي سعودي يتهم المجلس الانتقالي بتهريب وزير داخلية الحوثيين     بروفيسور يمني يكشف كيف خدع التحالف الشرعية وسخر منها...     البنك المركزي يعلن استعداده لتغطية احتياجات البنوك التجارية من العملات الأجنبية     الصين تجدد تأكيدها الحرص على دعم واستقرار اليمن في كافة المجالات     الكشف عن سجون سرية للإمارات في الساحل الغربي للحديدة..     زعيم الحوثيين يعتبر الوجود السعودي الإماراتي في الجنوب "حالة احتلال"     البجيري: الإمارات تنهب الثروات السمكية وأدعو البرلمان اليمني إلى أن لا يشرعوا لاحتلال البلد     مؤسستان أمريكيتان تعلنان نشر 20 تحقيقا استقصائيا حول ضربات التحالف في اليمن..     قوات الأمن السعودية تعتقل 13 شخصا "خططوا لهجمات"     ترتيبات لتشغيل محطة مأرب الغازية بعد أربعة أعوام من التوقف ..     رايتس ووتش: الغام الحوثيين تقتل المدنيين وتمنع المساعدات ويجب توسيع إزالتها     شيخ قبلي يستنكر قصف الطيران السعودي لمركز أمني في المهرة     إيران : ضبط سفينة تهريب حاولت البحرية الإماراتية استعادتها    
الرئيسية > عربي و دولي

موقع بريطاني: أبوظبي والرياض تدعمان الاستبداد بالمنطقة


تفرض السلطات السعودية والإماراتية قيوداً كبيرة على الإنترنت

المهرة بوست - متابعات
[ الثلاثاء, 12 فبراير, 2019 - 08:16 مساءً ]

قال الكاتب بموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أندرياس كريغ، إن الإمارات والسعودية تساعدان النظم الاستبدادية بالمنطقة لتحذو حذوهما، وتوفير الشرعية الأخلاقية لها لقمع شعوبها.

وأشار كريغ إلى أنه وبالرغم من مرور ثماني سنوات من ثورات الربيع العربي التي شهدها عدد من الدول العربية، فإن الدولتين "تعطينا نظرة للوضع السياسي الاجتماعي الراهن سبباً للقلق أكثر من التفاؤل".

ويضيف، بحسب ما نقلت شبكة "الجزيرة": "في هذه الأثناء، برز ولي عهد الإمارات محمد بن زايد وولي عهد السعودية محمد بن سلمان اللذان لا يفهمان أن بالإمكان نشوء وضع اجتماعي-سياسي ليبرالي في العالم العربي دون استقرار واستبداد".

وقال إن ما تُسمى "تكنولوجيا التحرير" أو وسائل التواصل الاجتماعي خلقت فضاء كونياً غير مقيد نسبياً، ويشمل الجميع، ويسمح بالتنوع. وكان بالفعل أن وجدت أفكار الربيع العربي حاضنة في هذا الفضاء الكوني قبل أن تجد طريقها إلى الشوارع في 2010.

وبالنسبة لأبو ظبي والرياض- يقول كريغ- فإن "مجرد فكرة وجود مجال عام غير مقيَّد يمكنه التشكيك في أي جانب من جوانب الوضع الاجتماعي-السياسي؛ هو كابوس. وبالنسبة للأميرين فإن التنازل شبراً واحداً من السيطرة على النقاش العام عبر الإنترنت وخارجه من شأنه أن يقوّض الأساس الذي بُنيت عليه الإمارات والسعودية البوليسيتان".

وتفرض السلطات السعودية والإماراتية قيوداً كبيرة على الإنترنت في البلدين، كان آخرها ما قامت به الرياض من اعتراض نشر حلقة من برنامج "باتريوت آكت"، الذي يقدّمه كوميدي أمريكي ساخر على منصة "نتفليكس للأفلام"، بسبب انتقاده بن سلمان والحديث عن قضية قتل الصحفي جمال خاشقجي.

كما أشار الكاتب "كريغ" إلى حملات الاعتقالات الواسعة التي طالت النشطاء والإسلاميين في الإمارات، ولاحقاً السعودية، التي أضافت إليها النساء.

وشهدت السعودية حملة اعتقالات كبرى شنها ولي العهد، مطلع شهر سبتمبر الماضي 2017، وشملت مئات من رموز ونشطاء من أكاديميين واقتصاديين وكتاب وصحافيين وشعراء وروائيين ومفكرين ودعاة. ولم توضح السلطات مصير كثير منهم، أو توجّه لهم تهماً علنية حتى الآن.

 



مشاركة الخبر:

تعليقات