السلطان قابوس: نحرص على تعزيز حل القضايا بين الدول سلميًا     الميسري: خيرات المهرة وثرواتها كشفت هوس الأطماع لدى بعض الدول الشقيقة     "كفاين" يوجه ببناء مصنع ثلج لشركة "حوف" للأسماك والأحياء البحرية     الخارجية العمانية تجدد حرصها على تعزيز التعاون القنصلي مع سفارة اليمن     منتخبنا يتغلب على نظيره الفلسطيني بهدف دون رد     وكالة: لجنة عسكرية سعودية تصل صنعاء لترتيب انهاء الحرب في اليمن     توجيهات سعودية بوقف إطلاق النار مع الحوثيين بجبهات الحدود     القوات الحكومية تعلن إسقاط طائرة مسيرة للحوثيين في الجوف     اشتباكات بين مسلحين من قبائل الصبيحة ومليشيات الانتقالي في عدن     محروس يقر الخطة الأمنية الشاملة في سقطرى ويؤكد على ضرورة تفعيل مراكز الشرطة     سقطرى..رمز الأمل وموطن الحياة الفريدة والموقع الذي لامثيل له على الأرض (ترجمة خاصة)     الحوثيون يفرضون 100 ألف غرامة وسجن 30 يوماً عقوبة إطلاق النار في الأعراس     اختيار اليمنية إيمي ممثلة المنطقة العربية للأمم المتحدة للسكان في قمة نيروبي     رالي عمان ينطلق الجمعة بمشاركة 12 متسابقاً لمسافة 140 كيلو متر     حلقة تلفزيونية تسلط الضوء على قضية الصحفيين المحتجزين لدى الحوثيين منذ قرابة 5 سنوات    
الرئيسية > تقارير

ثورة "فبراير" بين تنكر أطراف الصراع لها و تمسك شبابها بأحلامهم .. "تقرير خاص"


ايقاد الشعلة في تعز بمناسبة ذكرى ثورة 11 فبراير

المهرة بوست - خاص
[ الأحد, 10 فبراير, 2019 - 10:16 مساءً ]

مع فبراير من كل عام، يتذكر اليمنيون تلك الحشود الهادرة، التي خرجت في مختلف أصقاع البلاد، مطالبة بالتغيير والحرية والكرامة، وإسقاط نظام علي عبدالله صالح بعد ثلاثة عقود من الفساد ونهب مقدرات البلاد.

خرج اليمنيون يحدوهم الأمل بتحقيق مستقل أفضل، وصناعة غد مشرق وبلاد بمؤسسات دولة حقيقية، لا تمت لنظام صالح بصلة، لكن المؤمرات التي واجهها ربيع 2011 في اليمن لم تكن أقل خطرا وبطشا من المؤامرات التي تبعت ثورات الربيع في كل من تونس ومصر وليبيا وسوريا.

اليوم تحل الذكرى الثامنة لانطلاق شرارة تلك الثورة المجيدة، وسط دعوات لتوحيد الصف لمواجهة الثورة المضادة التي قادها صالح وجماعة الحوثي في سبتمبر 2014، ودعوات أخرى لمناهضة مشاريع السعودية والإمارات في تمزيق البلاد ودعم كيانات خارج نطاق الحكومة الشرعية.

تعز توقد الشعلة..

أوقد الآلاف من أبناء المدينة تعز شعلة 11 فبراير في شارع جمال وسط مدينة تعز، مرددين هتافات تؤكد على استمرار نضال أبناء مدينة تعز حتى إسقاط الانقلاب والمضي في الانتصار لأهداف ثورة 11 فبراير في بناء دولة مدنية حديثة متعددة الأقاليم.

وشارك في الحفل ?ركان محور تعز العميد عبدالعزيز المجيدي وعدد من القيادات الأمنية إلى جانب مسؤولين في السلطة المحلية بالمحافظة.

وأكد المشاركون أن إحياء الذكرى الـ8 لثورة فبراير من هذه المناسبة التي أطاحت بنظام علي عبدالله صالح وذكراها ستكون بمثابة "ثورة جديدة" لاستعادة الدولة والقضاء على الانقلابيين.



فبراير خامتة مواضيع الخراب..

الصحفي غمدان اليوسفي قال إن فبراير مثل "خاتمة لفهرس مواضيع الخراب التي صنعها صالح ونخبته".

وأضاف اليوسفي في تصريحات لـ "المهرة بوست" أن من " ما نشاهده اليوم هو نتيجة لأعمال من استكثروا علينا قليلا من الحياة".

ووفقا لليوسفي فإن فبراير "كسر مقولة صمام الأمان التي كان تعتلي مبنى اللجنة الدائمة في صنعاء، وأكد لنا أن صمامات الأمان للبلدان هي المؤسسات وليس الأشخاص".


الإصلاح يدعو لمصالحة وطنية..

في بيان للأمانة العامة لحزب الإصلاح عشية ذكرى ثورة فبراير، دعا الحزب إلى مصالحة وطنية وإنشاء حلف عريض ضد "الإمامة بكامل بنيتها السياسية والثقافية والاجتماعية".

وقال الحزب في بيانه " إننا أحوج ما نكون لمصالحة وطنية وحلف عريض ضد الإمامة بكامل بنيتها السياسية والثقافية والاجتماعية ويرسخ الجمهورية والهوية اليمنية العربية المنتمية لمحيطها العربي، ومن اجل مجتمع يتساوى فيه ابناؤه ويتطلعون لغد أفضل".

وأضاف "أن ثورة التغيير الشبابية السلمية لم تكن ترفاً بعد أن وصلت البلاد إلى حالة انسداد كامل في الآفاق السياسية وتدهور متسارع للبنى الاقتصادية وتآكل واضح للدولة وتركز كبير للسلطة والثروة لحساب اقليات عصبوية ونفعية على حساب الشعب الذي أنهكه الفقر واستعصت عليه كل وسائل الاصلاح لتدخل اليمن بكل ارثها الحضاري والانساني والثقافي في مصاف الدول الأكثر فقرا وفسادا".

صمت للحوثيين والشرعية..

لم تحيي جماعة الحوثي الذكرى الثامنة لثورة فبراير هذا العام، ومثلها الحكومة الشرعية المغيبة في فنادق الرياض وأبوظبي، والمسلوبة من حق اتخاذ أي قرار كان.

وفي تعليق للأمر قال الصحفي عامر الدميني إن تجاهل الحوثيين والحكومة الشرعية للذكرى "لا يعني أن مثل هذه المواقف تعبير عن خفوت فبراير، ولكنه يعكس انتهازية الحوثيين وعداوتهم لأي عمل تحرري ثوري وشعبي، وتنكرهم للثورة هو اعتراف بأنهم لازالوا جماعة مليشاوية تعيش في عالمها الخاص، وكذلك هو اعتراف بطائفيتهم، فهم لا يحتفون إلا بمناسباتهم الدينية بشكل نشاز عن باقي اليمنيين".

وأما الحكومة الشرعية  التي كان لفبراير دورا في ميلادها ابتداء من الرئاسة ثم الحكومة فرأى الدميني بأن صمتهم "لا يعني سوى التدليل على ارتهانهم للسعودية والامارات وتحولهم لأدوات تفعل ما يملى عليها فقط".

مواجهة مشاريع الإمارات والسعودية..

القيادية في ثورة 11 فبراير توكل كرمان في كلمة لها بمناسبة الذكرى الثامنة أكدت أن شباب الثورة "لن يكونوا أدواتٍ للمحتل الخارجي السعودي الإماراتي تحت ذرائع واهية تسلمه الأرض والسيادة والجزر والموانئ والمطارات والسيادة والثروات الوطنية بمبرر مواجهة الانقلاب الداخلي على الدولة".

ورأت كرمان أن الوعي الشعبي الذي أحدثته ثورة فبراير "سينتصر لليمن كل اليمن ويجنب شعبنا التناحرات المذهبية والمناطقية والطائفية والعنصرية والقبلية".

وأكدت كرمان أن شباب الثورة سيواجهون "الإنقلاب الحوثي الإمامي والاحتلال السعودي الإماراتي معاً وفي آنٍ واحد بذات القدر وبذات الإلتزام الأخلاقي والوطني".





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات