تصفية 23 مختطفا في أحد السجون التي تشرف عليها الإمارات في عدن.. وثائق     بأوامر سعودية .. ايقاف مدير مكتب وزارة حقوق الإنسان بالمهرة واحالته للتحقيق     انهيار كبير للريال اليمني عقب الكشف عن فساد في بيع وشراء العملة ..     اسرائيل تعلن دخولها مواجهة مفتوحة مع إيران في سوريا     اليابان تعمق جراح العرب وتطيح بالسعودية من كأس آسيا     "غريفيث" يصل صنعاء في محاولة جديدة لإنقاذ اتفاق ستوكهولم     الموت يغيب "عبدالرحمن مطهر" أحد أبرز الإعلاميين في اليمن     "إيسيسكو" تطالب الأمم المتحدة بإجبار الحوثيين على إعادة آثار مدينة زبيد     الأردن وعمان تودعان بطولة كأس آسيا بهزيمتين أمام فيتنام وإيران     صحيفة تكشف عن صراع الأجنحة داخل حزب "المؤتمر" على تركة "علي عبدالله صالح"     المبعوث الأممي يزور صنعاء اليوم الإثنين لبحث العملية السياسية مع الحوثيين     الحوثيون يحملون الحكومة الشرعية مسؤولية عدم تنفيذ اتفاق السويد     صراع غير معلن بين محافظ البنك "زمام" ورئيس اللجنة الاقتصادية "معياد"     انتخاب "صابر حيمد" رئيسا لاتحاد طلاب اليمن في مدينة أورانج أباد الهندية     الصين تقلب تأخرها من "تايلاند" إلى فوز مثير وتبلغ ربع النهائي في كأس آسيا    
الرئيسية > تقارير

أحلام النفوذ تتبخر.. كيف أحبطت المهرة أطماع السعودية شرقي اليمن؟


محتجون ضد التواجد العسكري السعودي في المهرة اليمنية

المهرة بوست - تقرير خاص
[ الإثنين, 07 يناير, 2019 - 12:09 صباحاً ]

تواصل السعودية في المهرة اليمنية للعام الثاني على التوالي ، تفخيخ المحافظة بزرع معسكراتها وميليشياتها في مواقع متفرقة بطريقة غير قانونية تنتهك فيها السيادة الوطنية، وتدفع أبناءها إلى التمسك بخيار التصعيد الشعبي الرافض لوجودها في منطقتهم الآمنة والمستقرة.

ومنذُ دخول قواتها المحافظة أواخر العام 2017 فشلت السعودية في كل المخططات التي رسمتها من أجل بسط نفوذها وهيمنتها الإستعمارية، حيث مارست خلالها كل أساليب الترهيب والترغيب، وشراء الولاءات ومحاولة جر القبائل المهرية إلى مربع الفوضى، إلا أن التمسك بالهوية والثقافة التاريخية وحب الأرض وقف حجرة عثراء أمام مشروعها الإستعماري في المنطقة.

واستغلت الرياض حالة الفوضى والحرب الدائرة في البلاد، والتي تقود فيها تحالفا عسكريا ضد جماعة الحوثي الإنقلابية منذُ عام 2015 بدعوة من الرئيس هادي وحكومته الشرعية التي لاتمتلك من القرار السيادي على البلاد شيء بعد أن انحرف التحالف عن أهدافة التي أعلن عنها والذي من أهمها دعم الشرعية.

وتثير ممارسات السعودية في المهرة حفيظة الحكومة الشرعية التي تلتزم الصمت نظرا لإحكام الرياض وحليفتها الإمارات سيطرتهما وتقاسم النفوذ على البلاد.

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، قال مسؤول رفيع المستوي في الحكومة اليمنية ومقرب من الرئيس  عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية  إن الحكومة اليمنية ليس لديها اي راي أو سيطرة علي التوسع السعودي في المهرة.

وأفاد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه خوفا من الانتقام من السعودية ، أن الرياض تستغل حالة الفوضى في البلاد.
وأضاف  المسؤول "نحن  متحالفون مع التحالف الذي تقوده السعودية ولكننا لا نقبل اي انتهاك لسيادتنا"، "هدف التحالف هو أعاده الحكومة الشرعية وليس نشر الجيش في المناطق السلمية".

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية سعت من الوهلة الأولى  لكسب ولاءات لها بين السكان المحليين في محافظة المهرة اليمنية، من خلال تنفيذ بمشاريع تنموية تهدف الى ترسيخ مصالحها الاستراتيجية العسكرية والأمنية.

ولفتت إلى أن كل تلك الأعمال لم تعمل إلا على زيادة السخط الشعبي لسكان المهرة الرافضة للتواجد السعودي.

وفشلت السعودية في المهرة كما فشلت الإمارات في أرخبيل سقطرى في استخدام اسلوب منح الجنسية وشراء ولاءات أبناء المحافظات الشرقية وبسط الهيمنة الإستعمارية على تلك المناطق.

محافظات خارج الصراع

يقول الصحفي اليمني "عبدالرقيب الهذياني"، إن التحالف الذي جاء إلى اليمن تحت لافتة نصرت الشرعية واعادتها .. اتضح ان لديه مطامع خاصة ولدية اجندات خارج الهدف المعلن .

وأفاد "الهذياني" في تصريح لـ "المهرة بوست"، أن ذلك اتضح من خلال وجود الامارات في سقطرى وابقائها للموانئ والمطارات مغلقة وبعيدة عن إرادة الحكومة الشرعية.

وأضاف أن المملكة العربية السعودية هي الأخرى اتجهت لبسط مطامعها في المهرة، مشيرا إلى أن المهرة وسقطرى .. محافظات يمنية طوال الفترة الماضية تنعم بالأمن والأستقرار ولم يصل اليها الحوثي الأمر الذي كشفت مطامع الامارات والمملكة العربية السعودية.

اسلوب فج

وذهب الهذياني إلى ما تم تسريبه عن الامارات في سقطرى وهي تعرض الجنسية لليمنيين في سقطرى  اسلوب فج وخارج الدبلوماسية .

وأضاف: أعتقد أن المملكة العربية السعودية وإن كانت تتساوى معها في المطامع لن تظهر بهذه الصورة .

ولفت إلى أن للسعوديين مسار اخر ولديهم طريقة أخرى للتعامل مع اليمنيين وان  كانت لديهم مطامع ولا خلاف على ذلك.
وبين أن للمملكة العربية السعودية طريقة أخرى في تثبيت مصالحها والتوغل في  الشأن اليمني .

وأضاف:  ينبغي الاشارة الى أن أبناء المهرة حسب المعلومات لديهم الجنسية العمانية، لافتا إلى أن سلطنة عمان لديها تواجد ونفوذ وعلاقات مع ابناء المهرة .

وأكد على أن السلطنة تعاملت خلال العقود الماضية مع المهرة على أنها جزء من أمنها القومي.

وتابع: لذلك ما حاجة المواطن في المهرة في الحصول على الجنسية السعودية، ولديه امتيازات اهم وافضل من قل سلطنة عمان السخية معهم والتي تتعامل بإسلوب محترم دون التدخل بشؤون البلد دون التغيير في الجغرافيا .. في سياسة الدولة  بمعنى أنها تتعامل في اطار امنها القومي فقط  .

وتوقع الهذياني أن تكون المملكة العربية السعودية أمام مقاومة قوية من قبل المواطنين في المهرة، مشيرا إلى أن لديه اتصالات مع المنظمين ومتابع لمجريات الامور ولا يمكن أن يتوقفوا ولن يسمحوا لهذا النفوذ أن يمر على الاقل على المدى القريب.

واختتم الهذياني حديثه لـ "المهرة بوست" قائلا إن هناك تصعيد قوي من قبل مواطني المهرة لرفض هذه التدخلات .  


 



مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات