حلف قبائل حضرموت يؤكد استمرار في التصعيد ويرفض أي قرارات لا تلبي مطالبه     الجيش الأمريكي يقول إنه دمر 5 مسيّرات ونظامين صاروخيين للحوثيين     ارتفاع عدد ضحايا السيول بمحافظة ذمار إلى 30 قتيلا     مصدران: سفينة مملوكة لشركة سعودية تتعرض لهجوم في البحر الأحمر والمهاجمون مجهولون     ناقلة نفط وسفينة تجارية تبلغان عن تعرضهما للهجوم في البحر الأحمر     الأمم المتحدة: وفاة وفقدان 41 شخصا جراء سيول المحويت باليمن     زعيم الحوثيين: نحضر للرد على قصف الحديدة والتوقيت سيفاجئ إسرائيل     بينها تعيين قائد جديد للقوات المشتركة باليمن.. أوامر ملكية بتعيين قادة عسكريين جدد     عدن.. غروندبرغ والعليمي يبحثان الحاجة الملحة لحوار يمني "بناء"     محافظ المهرة يصدر قراراً بتعيين مدير جديد لفرع المؤسسة العامة للكهرباء بالمحافظة     في ختام مباحثات في مسقط.. غروندبرغ يدعو إلى حوار بناء لتحقيق السلام في اليمن     اليونان تقول إنها على اتصال مع السعودية بشأن ناقلة نفط معطلة في البحر الأحمر     الحوثيون: لم نوافق على هدنة مؤقتة وإنما سمحنا بقطر الناقلة سونيون     أسبيدس: لم يتسرب نفط من الناقلة سونيون المتضررة بعد هجوم الحوثيين     مشايخ ووجهاء سقطرى يطالبون بإقالة المحافظ رأفت الثقلي ويتهمون بالفشل في إدارة الجزيرة     
الرئيسية > أخبار اليمن

الحوثيون يبدون شكوكا إزاء هدنة التحالف ويحشدون صفوفهم تحسبا للقتال


الحوثيون يدفعون بمزيد من المقاتلين إلى الحديدة- ارشيفية

المهرة بوست - أ ف ب
[ الأحد, 18 نوفمبر, 2018 - 06:52 مساءً ]

أعلن الحوثيون أنهم على استعداد لحشد مزيد من المقاتلين على جبهة الحديدة رغم تراجع حدة التوتر، فيما يستعد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث لزيارة البلاد لبحث جهود السلام. وعلى الرغم من تعليق قوات التحالف بقيادة السعودية هجماتها الأخيرة على المدينة إلا أن الحوثيين لا يزالون يبدون شكوكا إزاء هذه الخطوة.

يستعد الحوثيون للقتال عن طريق حشد صفوفهم المكونة من عشرات المقاتلين في ضواحي صنعاء. وأعلنوا أنهم على استعداد لحشد المزيد لإرسالهم للحديدة على البحر الأحمر، وعلى الرغم من تراجع حدة التوتر وزيارة مبعوث الأمم المتحدة المرتقبة إلى اليمن إلا أن تحليق طائرا ت التحالف بقيادة السعودية لا يزال مسموعا بوضوح في الحديدة.

واصطف رجال، معظمهم صغار السن، ووضعوا أحزمة حول أكتافهم وحملوا بنادق في أيديهم، وهتفوا شعار الحوثيين "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، والنصر للإسلام".

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن شهود عيان في الحديدة قولهم إن الهدوء يسود المدينة منذ أعلنت القوات الحكومية، المدعومة من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، وقفا في هجومها الأسبوع الماضي وسط دعوات دولية من أجل التوصل إلى هدنة وبدء مفاوضات بقيادة الأمم المتحدة.

وقال حامد عاصم من وفد الحوثيين المتوقع ذهابه للمفاوضات في السويد إن الحوثيين سيواصلون حشد قواتهم تحسبا لفشل مفاوضات الأمم المتحدة. وأضاف "نحن على أتم الاستعداد للحوار في أي لحظة لكن حين يكون هناك حوارا جديا يؤدي إلى سلام". وتابع "إذا جاء غريفيث، فنحن أيضا جاهزون للحوار، إذا لم يأت، فنحن على استعداد أيضا للقتال حتى آخر رمق من أبناء الشعب اليمني العظيم".

ومع اشتداد المعارك في الحديدة الأسبوع الماضي، توالت الدعوات من قبل الدول الكبرى وفي مقدمها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لوقف إطلاق النار وإجراء محادثات سلام في تشرين الثاني/نوفمبر الحالي أو قبل نهاية العام، برعاية الأمم المتحدة، على أن تستضيفها السويد.

وتضم الحديدة المدينة ميناء حيويا تمرعبره غالبية السلع التجارية والمساعدات الموجهة إلى ملايين السكان.

كما كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد حذر من أن تدمير ميناء الحديدة سيؤدي إلى وضع كارثي في البلد الفقير الذي يعاني فيه 14 مليون شخص من خطر المجاعة.

والأربعاء، علقت القوات الحكومية هجومها الذي بدأ قبل 12 يوما على المدينة، لكن الحوثيين لا يزالون يبدون شكوكا إزاء هذه الخطوة.

وأكد ثلاثة قادة ميدانيين في القوات الموالية للحكومة أنهم تلقوا أوامر من رؤسائهم تفيد بوقف إطلاق النار، ووقف أي تصعيد عسكري وأي تقدم، في المدينة.

وقال المقاتل الحوثي شمسان أبو نشطان إن الحوثيين والقبائل المؤيدة لهم مستعدون وجاهزون لمد الجبهات بالمال والسلاح. وأضاف أن هذه الهدنة المزعومة هي بمثابة "المراوغة".

ويرى خبراء أن هجوما للتحالف على المرفأ لا يزال محتملا، وهو ما يمكن أن يضع 14 مليون يمني يعتمدون على المساعدة، على حافة المجاعة.





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات