انتخاب "صابر حيمد" رئيسا لاتحاد طلاب اليمن في مدينة أورانج أباد الهندية     الصين تقلب تأخرها من "تايلاند" إلى فوز مثير وتبلغ ربع النهائي في كأس آسيا     وزارة النفط: الأعمال التخريبية تسببت بتوقف إنتاج النفط الخام في العقلة بشبوة (بيان)     التحالف يزعم تدمير 7 مرافق تابعة للحوثيّين في صنعاء والجماعة تتوعد بالرد ..     المهرة ترفض الاحتلال.. تقرير حقوق الإنسان يؤكد صحة الرفض الشعبي للوجود السعودي     إحراق "كرفانات" عسكرية سعودية كانت في طريقها لإنشاء مواقع جديدة في المهرة .. صور     ميدل إيست آي:  أطفال اليمن يقاومون الجوع بالعمل (ترجمة خاصة)     اللجنة الاقتصادية تكشف عن فساد ضخم في بيع وشراء العملة وتطالب بالتفتيش.. وثائق     الحكومة اليمنية: 12 مليون مواطن تهددهم المجاعة القاتلة جراء الإنقلاب الحوثي     بريطانيا تجدد دعمها للشرعية اليمنية وضرورة التوصل إلى حل سلمي     مسئول عماني يبحث مع مارتن جريفيث آخر التطورات في اليمن     حملة تبرعات كويتية لإغاثية اليمن     في وقفة احتجاجية.. عائلة مختطف في عدن تؤكد: مدير الأمن اعترف باعتقاله     اليوم موعد أخير لتبادل الملاحظات بشأن الأسرى بين الحكومة والحوثيين     مقتل ثلاثة خبراء أجانب استقدمتهم السعودية إلى مدينة مأرب لنزع الألغام    
الرئيسية > عربي و دولي

بلومبيرغ: مخاطر قتل خاشقجي قد تهدد رؤية "السعودية 2030"

المهرة بوست - وكالات
[ الاربعاء, 07 نوفمبر, 2018 - 05:42 مساءً ]

قالت وكالة بلومبيرغ، الأربعاء، إن مخاطر السمعة التي تحيط بالسعودية بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي، تهدد تحالفاتها مع المؤسسات الأجنبية وربما "رؤية 2030" نفسها.

وأعلنت السعودية، في 25 أبريل/نيسان 2016، عن رؤية اقتصادية لعام 2030، تهدف إلى خفض اعتمادها على النفط الذي يشكل المصدر الرئيس للدخل.

ونقلت "بلومبيرغ" الأمريكية عن روبرت دبليو جوردان، سفير واشنطن لدى السعودية في الفترة من 2001 إلى 2003 قوله: "تضررت بشكل كبير رؤية 2030 (..) انخفض الاستثمار الأجنبي المباشر بالسعودية العام الماضي، بسبب سلوك الأمير محمد بن سلمان، والآن سيجري خفض أكبر مع تراجع المستثمرين من الخارج".

وفي 20 أكتوبر/تشرين أول الماضي، أقرت الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها بإسطنبول في الثاني من الشهر ذاته، إثر ما قالت إنه "شجار"، وأعلنت توقيف 18 سعوديا للتحقيق معهم، فيما لم تكشف عن مكان الجثة.

وقوبلت رواية السعودية بتشكيك واسع، وتناقضت مع روايات أخرى غير رسمية، تحدثت إحداها أن "فريقا من 15 سعوديا تم إرسالهم للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم".

وشكل مقتل خاشقجي مأزقًا للمصارف الأمريكية الكبيرة وجماعات الضغط في واشنطن، وشركات الاستشارات الإدارية حول علاقاتها التجارية بالسعودية، وفقا لـ"بلومبيرغ".

وتوجد علاقات متنوعة بين عشرات من الشركات والمؤسسات البارزة الأمريكية، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عبر مؤسسته الشخصية "مسك".

وأنشأ بن سلمان "مسك"، وهي مؤسسة غير ربحية، بهدف رعاية وتشجيع التعلم وتنمية مهارات القيادة لدى الشباب من أجل مستقبل أفضل للسعودية.

ووفق الوكالة، يتحرك شركاء مؤسسة الأمير بحذر شديد، لتقييم علاقاتهم مع مملكة ذات احتياطيات تزيد على 500 مليار دولار، و770 مليار برميل من النفط.

وبسبب مقتل خاشقجي، قاطع مستثمرون ومسؤولون دوليون بارزون "منتدى مستقبل الاستثمار"، الذي نظمته السعودية على مدار ثلاثة أيام خلال أكتوبر الماضي، والذي شهد توقيع اتفاقيات بنحو 56 مليار دولار.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضرورة الكشف عن جميع ملابسات "الجريمة المخطط لها مسبقا"، بما في ذلك الشخص الذي أصدر الأمر بارتكابها. -

 



مشاركة الخبر:

تعليقات