مسؤول حكومي: رفض مليشيا الانتقالي لقرارات الرئيس محاولة للهروب من تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض     برشلونة يخسر لقب السوبر وميسي يخرج بالبطاقة الحمراء     المهرة.. صندوق النظافة ينفذ حملة إغلاق للمحلات التجارية والمطاعم المخالفة     السعودية تعلن إصابة ثلاثة اشخاص في قصف حوثي جنوب المملكة     السودان.. مقتل وإصابة نحو 150 شخصا إثر هجوم في ولاية دارفور     المهرة.. تدشين البدء بدراسة الفصل الثاني من العام الجديد     لقاء يناقش آلية تنفيذ مشاريع خدمية في المهرة     سقوط جرحى نتيجة انقلاب مركبة عسكرية غربي عدن     البعثة الأممية تجدد دعوتها للأطراف المتحاربة بالحديدة إلى ضبط النفس     قيادي: الرئاسة تجاهلت ما يحدث بسقطرى وذهبت لتوقيع اتفاق مع الانتقالي والذي يتهما اليوم بالانقلاب عليه     الأجهزة الأمنية بتعز تعلن القبض على عصابة بحوزتها سيوف أثرية     أسعار صرف العملات الأجنبية في عدن وصنعاء مساء الأحد     الانتقالي يجدد رفضه للقرارات الجمهورية ويهدد باتخاذ خطوات تصعيدية في حال عدم المعالجة     وقفة احتجاجية لموظفي قناة عدن للمطالبة بعودة البث من داخل البلاد     مقتل وإصابة 5 مدنيين نتيجة المواجهات العنيفة في الحديدة (تحديث)    
الرئيسية > أخبار اليمن

ما هي سيناريوهات "الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتيا بعد إقالة "بن دغر"؟


الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ورئيس الحكومة السابق احمد عبيد بن دغر

المهرة بوست - متابعات خاصة
[ الثلاثاء, 16 أكتوبر, 2018 - 10:48 مساءً ]

كشفت مسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، عن السيناريوهات القادمة والخطوة التي يود المجلس تنفيذها عقب قرار إقالة الرئيس هادي، لرئيس الوزراء الدكتور أحمد بن دغر.

وقال، منصور صالح، القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، إن فترة بقاء أحمد عبيد بن دغر رئيسا للحكومة اليمنية، هي فترة حافلة بالإخفاقات، مضيفا: "انهارت فيها العملة المحلية بشكل غير مسبوق، وصاحبها الفشل في التنمية، والإعمار وتوفير الخدمات، إلى جانب اخفاقات في المعركة ضد مشروع الحرب ضد الحوثيين".

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن منصور صالح قوله، اليوم الثلاثاء 16 أكتوبر / تشرين الأول: "إن الحكومة تحولت في عهد بن دغر إلى حكومة عائلية، احتكرت فيها الوظيفة الوسطى على المقربين منه ومن أعضاء حكومته".

وأشار إلى أن عملية طباعة العملة بشكل مستمر دون غطاء مرتبطة بالفساد بشكل أساسي، وخلال 3 سنوات مارست الحكومة استفزازات متكررة في الجبهة الداخلية، بما فيها استفزاز الجنوب وقوات المقاومة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي، ما أسهم في خلق حالة من العداء ما بين القوى الجنوبية المؤثرة وفي مقدمتها الانتقالي الجنوبي، وجبهة الشرعية ممثلة بالرئيس هادي".

وتابع القيادي بالمجلس الانتقالي: "فيما يتعلق باشكالية المجلس الانتقالي مع السلطة، فهي مشكلة سياسية بامتياز لا ترتبط بشخص رئيس الوزراء، وبالتالي فعلاقة المجلس بالشرعية يحددها مدى ما يمكن أن تقدمه الشرعية من ضمانات واحترام للإرادة الجنوبية، والتوقف عن الاستفزاز المستمر للجنوبيين ومحاولات الالتفاف المتكررة على انتصارات الشعب في الجنوب، وتسخيرها لخدمة مشاريع لا تتفق مع تطلعات الجنوبيين في استعادة دولتهم". حسب قوله.

وقال منصور صالح: "لا توجد مليشيات في الجنوب، وإنما قوات نظامية تأسست بقرار من الرئيس، وكان لها الفضل في تحرير الجنوب، ولكن هده القوات تواجه حملة شعواء من القوى، التي تضررت من وجود هذه القوة، وتحاول التخلص من هذه القوة لصالح تنفيذ مشاريع خاصة تستهدف إسقاط الجنوب مجددا في قبضة قوى الشمال".

وأوضح القيادي بالمجلس الانتقالي: "أن الفترة القادمة لن تكون أفضل مما سبقها، لأن التركة ثقيلة والفساد في حكومة الشرعية مستشري بشكل مريع، كما أن هناك ترهل في الحكومة، والشرعية بكل مؤسساتها لا تملك أي رؤية لحل القضايا العالقة والمهمة، وتتعامل باستخفاف مع القضايا الحساسة، ناهيك عن سيطرة جناح الإخوان المسلمين على القرار، بعد أن نجحت في تسخير مؤسسات الدولة، وأولها الرئاسة لخدمة مشروعها". حسب وصفه.



مشاركة الخبر:

تعليقات