نص احاطة المبعوث الأممي إلى مجلس الأمن بشأن الوضع في اليمن..     استياء واسع ومطالبات بطرد الإمارات بعد اعتداء بلاطجتها على وزير يمني ومحافظ سقطرى.. رصد     وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي خلال جلسة محاكمته     شيخ قبلي يتوعد بمواجهة من يسعى لتحويل "شبوة" إلى ساحة صراع      مسؤولون حكوميون يدينون اعتداء بلاطجة تابعين للإمارات على موكب محافظ سقطرى ..     شبوة: قوات الجيش تتمكن من طرد مجاميع "الانتقالي" من مرخة وتوتر في عتق .. صور     بلاطجة تابعون للإمارات في سقطرى يعتدون على موكب محروس وكفاين والأهالي يدينون .. صور     الحوثيون يتهمون التحالف باختراق وكالة "سبأ" ونشر خبر كاذب ..     مسلحون تدعمهم الإمارات يحاولون السيطرة على مواقع نفطية في شبوه     باكريت اكتفى بحلول ترقيعية..مدير عام كهرباء المهرة يقدم استقالته     غوتيريش: التهديدات في الخليج ستطيل أمد الحرب في اليمن     غارة للتحالف تقتل 3 أطفال وامرأة في محافظة حجة     الولايات المتحدة تكشف تفاصيل إسقاط طائرتها المسيرة في اليمن     أمجاد..المهاجرة التي أصبحت سفيرة الأطباق اليمنية في الولايات المتحدة     تحذيرات دولية من انتشار الأمراض في اليمن نتيجة سيول الأمطار    
الرئيسية > أخبار اليمن

ميليشيات تدعمها "أبوظبي" تتحرك من جديد لإثارة الفوضى في سقطرى

المهرة بوست - متابعات
[ الخميس, 13 سبتمبر, 2018 - 08:33 مساءً ]

كشفت مصادر محلية عن قيام مندوبي إمارة ابوظبي في سقطرى بالتعاون مع المحافظ السابق اللواء سالم السقطري، بمحاولات زعزعة الأمن والسلم في الارخبيل.
ونقل "الموقع بوست"  عن مصادر محلية ، إن عناصر موالية للإمارات تسعى إلى إقامة مظاهرات وأعمال احتجاجية ضد السلطة المحلية والمحافظ رمزي محروس الموالي للشرعية في سقطرى.
وذكرت أن اللواء سالم السقطري المحافظ السابق، وهو عضو برئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات يسعى لتنفيذ أجندات إمارة أبوظبي في انتهاك أمن سقطرى وإقلاق سكينه ابنائها ومعه الضباط المتمردين على الشرعية في إبريل الماضي بقيادة العقيد أحمد عيسى محمد مدير الأمن السابق.
وفي نهاية أكتوبر دخلت إمارة ابوظبي إلى سقطرى، اثر اتفاقية بين المحافظ سالم عبدالله السقطري، والهلال الأحمر الإماراتي وبحضور واشراف خالد بحاح في محمية ديكسم، والتي أعلنت فيها إمارة ابوظبي عبر منظمة الهلال الاحمر الاماراتي أنها ستقوم بتنمية شاملة ومستدامة في الأرخبيل..
وأشارت المصادر إلى أن الإمارات منزعجة بعد تحقيق الاستقرار النسبي من المحافظ الجديد رمزي محروس في سقطرى، بالتنسيق مع مكتب الاعمار السعودي، وتثبيت الأمن واعادة تفعيل مؤسسات الدولة.
ولفتت المصادر إلى أن أبوظبي دفعت مندوبيها خلفان مبارك المزروعي، وابو راشد الزعابي، وهما من يقومان بدفع أموال وسيارات لمسؤولين ووجهاء محليين، وذلك لتجيير الشارع والمجتمع ضد المحافظ محروس والشرعية.
وقالت المصادر إن "بو مبارك المزروعي، يمارس أنشطة تجارية وإنشاء مزارع ومصانع أسماك وبيع عقارات وهيبرات ومحطات وقود، ولم يخضع لقوانين الاستثمار، الأمر الذي جعل "بو مبارك" متخوفا من سلطة محروس وتطبيقه لأنظمة وقوانين الدولة واحترام سيادتها".
تقول المصادر إن "عناصر أبوظبي تريد اقامة مظاهرات لخلق احتكاك مع الأجهزة الأمنية من أجل اقتحام ديوان المحافظة، مؤكدا بأنه ليس هناك مبرر وحجج مقنعة أمام المجتمع بشأن مظاهراتهم، وفق تعبير المصادر.
وتشير المصادر إلى أن هناك نظرة من المجتمع في سقطرى تجاه عناصر الامارات أنها تريد إعاقة المحافظ وعرقلة اعماله، خاصة وأن هناك توجه من السعودية للإعمار والتنمية.
تضيف المصادر أن "جميع فعالياتهم تأتي ردة فعل لعمل المحافظ مع الجانب السعودي" خاصة مع الإعلان عن قرب تدشين مشاريع مقدمة من الجانب السعودي.
وتواصل الإمارات سعيها لاستقطاب أبناء سقطرى وتشجعهم على التمرد على الحكومة اليمنية حيث أرسلت مطلع أغسطس الجاري سيارات دفع رباعي كرشوة لمشائخ وشخصيات في سقطرى.
وشهدت سقطرى خلال الأيام القليلة الماضية، محاولة انقلاب مسلح على السلطة المحلية والشرعية، بدعم من ضباط إماراتيين يتواجدون في الجزيرة.
وتواصل الإمارات سعيها لاستقطاب أبناء سقطرى وتشجعهم على التمرد على الحكومة اليمنية حيث أرسلت مطلع أغسطس الماضي سيارات دفع رباعي كرشوة لمشائخ وشخصيات في سقطرى.
ومؤخرا، مثلت سقطرى عنوان أزمة بين الحكومة اليمنية والإمارات، منذ أن أرسلت الأخيرة، مطلع مايو الماضي، قوات وآليات عسكرية إلى المحافظة، وسيطرت على مطارها ومينائها، بالتزامن مع تواجد رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، وعدد من أعضاء حكومته فيها.
وتتهم الحكومة اليمنية الإمارات بمنازعتها في مسألة السيادة، ودعم فصائل مسلحة في الجنوب والغرب، تعمل بمعزل عن الجيش الوطني الشرعي وقيادته.
وبلغ التوتر ذروته، بعد اتهام رسمي هو الأول من نوعه، أطلقه رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، قال فيه إن جوهر الخلاف مع الإمارات يتمحور حول السيادة ومن يحق له تمثيلها.

 



مشاركة الخبر:

تعليقات