نص احاطة المبعوث الأممي إلى مجلس الأمن بشأن الوضع في اليمن..     استياء واسع ومطالبات بطرد الإمارات بعد اعتداء بلاطجتها على وزير يمني ومحافظ سقطرى.. رصد     وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي خلال جلسة محاكمته     شيخ قبلي يتوعد بمواجهة من يسعى لتحويل "شبوة" إلى ساحة صراع      مسؤولون حكوميون يدينون اعتداء بلاطجة تابعين للإمارات على موكب محافظ سقطرى ..     شبوة: قوات الجيش تتمكن من طرد مجاميع "الانتقالي" من مرخة وتوتر في عتق .. صور     بلاطجة تابعون للإمارات في سقطرى يعتدون على موكب محروس وكفاين والأهالي يدينون .. صور     الحوثيون يتهمون التحالف باختراق وكالة "سبأ" ونشر خبر كاذب ..     مسلحون تدعمهم الإمارات يحاولون السيطرة على مواقع نفطية في شبوه     باكريت اكتفى بحلول ترقيعية..مدير عام كهرباء المهرة يقدم استقالته     غوتيريش: التهديدات في الخليج ستطيل أمد الحرب في اليمن     غارة للتحالف تقتل 3 أطفال وامرأة في محافظة حجة     الولايات المتحدة تكشف تفاصيل إسقاط طائرتها المسيرة في اليمن     أمجاد..المهاجرة التي أصبحت سفيرة الأطباق اليمنية في الولايات المتحدة     تحذيرات دولية من انتشار الأمراض في اليمن نتيجة سيول الأمطار    
الرئيسية > عربي و دولي

كيف اعتقلت المخابرات التركية مدبّر تفجير الريحانية مِن اللاذقية؟


تركيا

المهرة بوست - وكالات
[ الاربعاء, 12 سبتمبر, 2018 - 10:59 مساءً ]

أفادت وكالة "الأناضول" التركية، اليوم الأربعاء، أن جهاز الاستخبارات التركية تمكّن مِن جلب مخطّط تفجير قضاء "الريحانية" في ولاية "هاتاي" جنوب تركيا، مِن قلب مدينة اللاذقية غرب سوريا.

وأوضحت الوكالة، أن الاستخبارات التركية وبعملية أمنية خاصة في مدينة اللاذقية، ألقت القبض على المدعو "يوسف نازيك" مخطط تفجير الريحانية الذي راح ضحيته عشرات الأشخاص عام 2013، وجلبته إلى الأراضي التركية عبر طرق "آمنة".

وحسب ما ذكرت مصادر استخباراتية لـ"الأناضول"، فإن "نازيك" (مِن مواليد مدينة أنطاكية في ولاية هاتاي) تواصل مع مخابرات "نظام الأسد" وأصدر التوجيهات إلى منفذي تفجير الريحانية، وأن جهاز الاستخبارات أخضعه لـ الاستجواب.

وخلال الاستجواب الأولي، اعترف "نازيك" (المدرج على "القائمة الزرقاء" للمطلوبين) - حسب المصادر -، بتخطيطه لـ هجوم مدينة الريحانية، وذلك بناء على تعليمات مِن مخابرات "نظام الأسد"، وأنه أشرف على إدخال المتفجرات مِن سوريا إلى تركيا.

وأضاف "نازيك" - حسب ما ذكرت صحيفة "يني شفق" التركية -، أنه عمِل على تأمين سيارتين "ترانزيت" لـ تفخيخ المتفجرات فيهما، معترفاً بمعلومات خاصة عن "معراج أورال" (علي كيالي/ زعيم ميليشيا ما يعرف بـ"المقاومة السورية في لواء اسكندرون")، وأن كان له دور أيضاً في تفجيرات الريحانية، منوهاً أنّه حثّ المتهمين الهاربين بعد مشاركتهم في التفجيرات، على تسليم أنفسهم للسلطات التركية.

وأشارت صحيفة "يني شفق"، إلى أن العملية الخاصة لـ جهاز الاستخبارات التركي في مدينة اللاذقية، تمّت دون الحصول على أي دعم لوجستي أو معلوماتي مِن أي جهاز استخباراتي أجنبي، ونفذتها الاستخبارات التركية بمفردها بجميع عمليات الكشف والمتابعة والرصد والنقل.

وتقوم تركيا، وخاصة عقب محاولة الانقلاب الفاشل، في 15 يتموز 2016، بعمليات خارج حدودها في إطار مكافحة ما تقول إنه "مصادر الإرهاب"، ومِن خلال هذه العمليات والتنسيق بين قوات الأمن، جلبت - حسب تصريحاتها - العديد مِن الإرهابيين إلى تركيا، وبشكل خاص التابعين لـ تنظيمات تصنفها "إرهابية" لـ"حزب العمال الكردستاني - PKK" وتنظيم "الدولة"، وتنظيم "فتح الله غولن" (تطلق عليه الكيان الموازي في تركيا، وتحمّله مسؤولية الانقلاب).

وشهدت مدينة الريحانية التركية (القريبة مِن الحدود مع سوريا) في أيار عام 2013، تفجيرين اثنين أسفرا عن مقتل 53 شخصاً وجرح العشرات، حمّلت تركيا المسؤولية ف ذاك الوقت لـ"نظام الأسد" الذي نفى أي ضلوع له في تلك التفجيرات.

يشار إلى أن إعلان تركيا عن عملية خاصة في مدينة اللاذقية اعتقلت بموجبها مخطط تفجير الريحانية، يتزامن مع تجاذبات دولية حول مصير محافظة إدلب المتاخمة لـ ولاية هاتاي، عقب تهديدات "نظام الأسد" بالهجوم على إدلب، وتحذيرات تركية مِن مغبة هجوم سيُقوّض أي حل سياسي سلمي في سوريا.



مشاركة الخبر:

تعليقات