الحوثيون يعلنون موقفهم بشأن تنفيذ اتفاق الحديدة ويقولون "لن ننسحب"     قطر تنفذ تمريناً عسكرياً مع أمريكا والأردن استعداداً لمونديال 2022     في ظل انهيار النظام الصحي.. سكان "المهرة" في مواجهة وبائي "الطاعون والجدري"     اللجنة الأمنية بتعز تقر إجراءات صارمة لتثبيت الأمن والاستقرار بالمحافظة     محكمة المانية : على برلين الضغط على أمريكا بشأن غارات الدرونز على اليمن( ترجمة خاصة)     مصدر عسكري: باكريت أصبح محل شك القيادة الشرعية واللجنة الرئاسية إجراء ما قبل العزل     "غريفيت" يقول إن هناك تقدما ملموسا لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة     اللجنة الرئاسية تتفقد ميناء نشطون والقوات البحرية بـ"المهرة"     رابطة أهلية تندد بنقل الحوثيين عشرات المختطفين إلى سجون سرية بصنعاء     أطفال في محرقة الحرب.. أم مكلومة تروي فاجعة عودة طفلها إليها قطع لحم ممزقة     اللجنة الأمنية تعلن رفضها لأية تشكيلات عسكرية خارج مؤسساتها في شبوة     جريمة فساد جديدة.. باكريت يؤجر خزانات نفط ميناء "نشطون" لرجل أعمال سعودي     الحوثيون يعلنون مقتل 15 جنديا سعوديا بينهم ضباط في نجران..     ناشينال إنتيرست : السلاح الأمريكي وسيلة التحالف لشراء ولاءات القبائل والجماعات المتطرفة في اليمن     كيف فضحت المهرة خفايا صراع السعودية والإمارات على ثروات اليمن؟    
الرئيسية > عربي و دولي

"ماليزيا" تغلق مركزا لمكافحة الإرهاب افتتحه الملك سلمان العام الماضي


عام على افتتاح الملك سلمان للمركز (مانان فتسيايايانا/فرانس برس)

المهرة بوست - متابعات
[ الثلاثاء, 07 أغسطس, 2018 - 11:44 مساءً ]

أغلقت الحكومة الماليزية الجديدة مركزا لمكافحة الإرهاب مدعوماً من السعودية، بعد نحو عام فقط على افتتاح العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، له أثناء زيارة للبلاد. 

وقال وزير الدفاع الماليزي، محمد سابو، في رد مكتوب على سؤال في البرلمان الاثنين، إن مركز الملك سلمان للسلام الدولي سيتوقف عن العمل فورا، وإن مهامه سيتولاها المعهد الماليزي للدفاع والأمن. 

ولم يعرض الوزير الماليزي تفسيرا لتلك الخطوة. 

المركز، الذي أسس بهدف جذب علماء المسلمين إلى فكرة مكافحة الإرهاب والترويج للتسامح، أعلن افتتاحه في مارس/ آذار من العام الماضي خلال زيارة الملك سلمان لماليزيا إبان حكومة نجيب رزاق. 
 
وكان للمركز مكتب مؤقت في كوالالمبور بانتظار إنشاء مقر دائم في العاصمة الإدارية بوتراجايا. 

وتكبد رزاق هزيمة منكرة في انتخابات مايو/أيار العامة، ويواجه الآن اتهامات بالفساد. 

واليوم الثلاثاء، قال النائب المعارض، هشام الدين حسين، الذي تولى في السابق وزارة الدفاع، إن "خطوة إغلاق المركز تعد خسارة للأمة وسط تصاعد الإرهاب في العالم الإسلامي"، مضيفا أن "المركز كان هدفه وضع ماليزيا ذات الغالبية المسلمة في مقدمة الدول التي تحارب التطرف العنيف وإيديولوجياته، جنبا إلى جنب السعودية". 

وسادت مخاوف في السنوات الأخيرة من انتشار التفسير الوهابي المتشدد للإسلام في ماليزيا تحت حكومة رزاق، وقامت المملكة بإنشاء مساجد ومدارس في المنطقة، وعرضها منحا دراسية للماليزيين وغيرهم من مسلمي جنوب شرق آسيا الراغبين في الدراسة في السعودية.
 

(أسوشييتد برس)





مشاركة الخبر:

تعليقات