الأحزاب والقوى السياسية اليمنية تصدر بيانا بشان معارك حجور     الحكومة اليمنية تنتقد إحاطة "لوكوك" أمام مجلس الأمن     برلماني فرنسي يستنكر صمت بلاده عن الحرب اليمنية واستمرار بيع السلاح للسعودية     "ذا هيل": الكونغرس يقترب من إجبار ترامب على وقف دعم السعودية باليمن     منظمات حقوقية تطلق موقع “إكسبو 2020” لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان في اليمن     "الإنفصاليون" يثيرون السخرية والجدل بعد ظهورهم بمعرض آليات عسكرية إماراتية     الجيش اليمني يعلن مقتل 4 مدنيين بقصف للحوثيين على سوق شعبي جنوب الحديدة     مقتل ثلاثة جنود سعوديين برصاص الحوثيين على الحدود اليمنية السعودية     المركزي اليمني: الاتحاد الاوروبي ومنظمات أممية أبدوا استعدادهم لدعم البنك     مندوب اليمن يطالب مجلس الأمن بإنقاذ اتفاق السويد ومعاقبة الطرف المعرقل للسلام     مندوب فرنسا: الوضع في الحديدة هش وسنفرض عقوبات على من يعرقل اتفاق السويد     غريفيث لمجلس الأمن: طرفا الحرب اتفقا على البدء بإعادة الانتشار في الحديدة اليوم أو غدا     حجة: الحوثيون يحققون تقدما شرقي كشر وسط معارك مستمرة مع القبائل     الرئيس هادي يشيد بدعم الولايات المتحدة للحكومة اليمنية في مؤتمر وارسو     الكشف عن وجود 662 مختطفا ومخفيا قسرا من أبناء تعز في سجون الحوثيين    
الرئيسية > تقارير

من هو السلطان بن عفرار.. ولماذا تسعى السعودية لإنشاء مجلس عام جديد لأنباء المهرة وسقطرى؟ (تقرير)


السلطان بن عفرار

المهرة بوست - خاص
[ السبت, 28 يوليو, 2018 - 08:56 مساءً ]

تسعى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة للسيطرة على محافظة المهرة البوابة الشرقية لليمن المحادة لسلطنة عمان بشتى الوسائل تحت مزاعم واهية، من أجل تنفيذ أجندات استعمارية لمشاريع اقتصادية.

تحاول السعودية اقصاء كل الشخصيات الاجتماعية بالمهرة التي أيدت اعتصام أبناء المهرة ووصفت التواجد السعودي بالمحافظة بأنه احتلال.

وشهدت مدينة الغيضة عاصمة المهرة، اعتصاماً مفتوحاً منذ 25 يونيو/ حزيران الحالي، حتى منتصف يوليو الجاري للمطالبة بإعادة الهدوء للمحافظة وسحب الثكنات العسكرية من المنشآت المدنية.

وكانت السعودية قد دفعت بتعزيزات عسكرية في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي تمركزت في مطار الغيضة والمنافذ البرية والبحرية، تحت لافتة مكافحة التهريب، وهو ما رفضته حينها مكونات قبلية وسياسية، قبل أن تجري تفاهمات مع السلطة المحلية لضمان عدم عسكرة الحياة في المحافظة المعروفة بالهدء والنأي عن الصراعات السياسية التي تشهدها البلاد.

وقبل السعودية، كانت الأطماع الإماراتية في المحافظة قد بدأت بإنشاء تشكيلات عسكرية، وشراء ذمم ولاءات سياسيين وشخصيات قبلية، لكن النفوذ الإماراتي قوبل برفض زعماء قبائل المحافظة. وبدا أن حمى الاحتجاجات الشعبية التي أثبتت نجاحها في محافظة أرخبيل سقطرى وأجبرت القوات الإماراتية على مغادرة الجزيرة في مايو/ أيار الماضي، قد أعطت دفعة للمهريين في رفع صوتهم والمطالبة بحقوقهم

وعلى غير عادتها خرجت محافظة المهرة عن صمتها، معلنة رفضها عسكرة المحافظة من قبل القوات السعودية والإماراتية، في حلقة جديدة من الرفض الشعبي لتجاوزات التحالف العربي. 

وأعلن المعتصمون ستة مطالب رئيسية، في مقدمتها إعادة العمل في منفذي شحن وصرفيت البريين وميناء نشطون إلى وضعها الطبيعي، وتسليمها إلى قوات الأمن المحلية والجيش.

وبدا لافتا في مكان الاعتصام رفع العلم اليمني وصور الرئيس عبدربه منصور هادي بكثافة، يزاحمها أيضاً علم السلطنة العفرارية وصور الشيخ عبدالله بن عفرار، نجل آخر سلاطين الدولة العفرارية التي حكمت المهرة حتى منتصف القرن الماضي.


أبرز الوجوه الداعمة للإعتصام
 
كان السلطان الشيخ عبدالله بن  عيسى آل عفرار من أبرز الوجوه الداعمة للاعتصام، فإلى رمزيته المتعلقة بالسلطنة العفرارية فهو يرأس أيضاً المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى. 

عقب نقض السعودية للاتفاق الذي وقعته مع ابناء المهرة المعتصمين باستحداث نقاط أمنية بالمحافظة، كان بن عفرار أول المنتقدين لتلك التجاوزات.

وقال بن عفرار، إن "استحداث النقاط من قبل القوات السعودية مؤسف وغير مقبول". ودعا "القوات السعودية لتنفيذ الاتفاق واحتواء الموقف"، وهو ما اعتبره أبناء المهرة نقضا للاتفاق.
 
وكان بن عفرار قد أعلن في مايو/ أيار الماضي رفضه القاطع استقدام قوات عسكرية إلى سقطرى والمهرة، مشيراً إلى أن "المحافظتين لا تحتاجان إلى عتاد عسكري بهذا الحجم بل بحاجة إلى تنمية وبنية تحتية". 


مكانة الرجل 

وأكثر ما أثار السعودية والإمارات هو تواجد قيادات المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى وعلى رأسهم السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار، والذي زاد من زخم الاحتجاجات لابناء المهرة المتطلعين في دعم أمن واستقرار المحافظة في ظل مرحلة وظروف صعبة تعصف بالبلاد. 

يذكر أن للمجلس العام تجربة كبيرة في محافظة المهرة في الحفاظ على هدوء وسكينة البلاد في كثير من المنعطفات المصيرية. وهو الأمر الذي دفع ابناء المهرة لتأكيدهم وتمسكهم بقيادة المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى والقيادة الشرعية لليمن ويرفضون في الوقت ذاته اي تجاوز يلغي او يمس السيادة الوطنية ويتجاوز أبناء المهرة.


ترتيبات سعودية

نتيجة للاعتبار والثقل الذي يكنه أبناء المهرة وسقطرى للسلطان بن عفرار تخطط السعودية لإنشاء مجلس لأبناء المهرة بديلا للمجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى الذي يرأسه الشيخ آل عفرار، والمعروف بمعارضته لوجود القوات السعودية والداعم للاعتصام المطالب بخروج القوات السعودية من المهرة.


احداث انشقاق بين قبائل المهرة

يشار إلى أن السعودية تواصل مع شخصيات اجتماعية في المهرة بينهم محمد عبد الله صالح عفرار لدعمه لإنشاء المجلس الجديد والذي يحضى برعاية سعودية كاملة.

وتهدف هذه الخطوة -بحسب مراقبين- لكسب قبائل المهرة وإحداث انشقاق بينها، يضمن سيطرة السعودية وبقاءها الدائم في المحافظة، وإزاحة الشخصيات الاجتماعية ذات النفوذ.



مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات