اشتباكات بين عناصر للحزام الأمني ومسلحين محليين في الضالع     المهرة.. انطلاق دورة تدريبية للعاملين بجمعية الصم والبكم بدعم السلطان محمد آل عفرار     جماعة الحوثي تقول إنها حريصة على أمن وسلامة الكابلات البحرية في المياه اليمنية     الاتحاد الأوروبي يعلن تسيير جسرًا جويًا إنسانيًا لمكافحة الطوارئ الصحية في اليمن     منظمة بيئية تدعو لاتخاذ إجراءات عاجلة بشان السفينة "روبيمار" الغارقة في البحر الأحمر     أكثر من 100 ألف فلسطيني بين شهيد ومصاب منذ بداية العدوان الصهيوني على غزة     تقرير أممي يتوقع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في اليمن     هيئة بريطانية تتحدث عن هجوم جديد على سفينة غرب المخا     الحكومة اليمنية تعلن غرق السفينة البريطانية "روبيمار" بعد 13 يوما من إصابتها بهجوم حوثي     الكابلات البحرية بخطر: خوف على البيانات العالمية بسبب حرب البحر الأحمر     سقطرى.. حريق في غابات لأشجار دم الأخوين في دكسم     زلزال بقوة 5.9 درجة في بحر العرب قبالة سواحل سقطرى     برلماني: تحالف الازدهار وراءه أطماع وأهداف استعمارية وخطط استراتيجية     صحيفة: تحركات للانتقالي في لندن وواشنطن بحثا عن دعم لمواجهة الحوثيين     المركزية الأمريكية: هجوم باليستي للحوثيين على البحر الأحمر وتدمير صاروخ كان معدّا للإطلاق    
الرئيسية > مجتمع

اكتشاف قرية غامضة في قاع بحيرة منذ آلاف السنين

المهرة بوست - متابعات
[ الإثنين, 14 أغسطس, 2023 - 11:48 مساءً ]

اكتشف العلماء ما قد يكون واحدًا من أقدم المجتمعات المستقرة في أوروبا، تحت المياه الفيروزية لبحيرة "أوهريد" (لؤلؤة البلقان)، ويحاولون حل لغز سبب حمايتها خلف قلعة من الرماح الدفاعية. 

يعتقد علماء الآثار أن "امتدادًا من الشاطئ الألباني للبحيرة استضاف، قبل نحو 8 آلاف عام، قرية ذات نظام متين ومتماسك، ما يجعلها أقدم قرية على ضفاف البحيرة في أوروبا تم اكتشافها، حتى الآن"، واعتقد العلماء أن "القرية كانت موطنا لما يقرب من 500 منزل مبني على ركائز متينة". 

وأكّد ألبرت هافنر، أستاذ علم الآثار من جامعة برن السويسرية: "إنها أقدم بمئات السنين من مواقع البحيرات المعروفة سابقًا في مناطق البحر الأبيض المتوسط ​​وجبال الألب، والتي يمتد عمرها إلى نحو 5 آلاف عام" مضيفا: "إنها منتظمة جدا مثل ساعة سويسرية، ودقيقة للغاية مثل التقويم". 

خلال عملية الغوص الأخيرة، كشف علماء الآثار عن أدلة تشير إلى أن "القرية كانت محصنة بآلاف الألواح الخشبية المسننة المستخدمة كحواجز دفاعية"، وكما أوضح هافنر: "لحماية أنفسهم، وبهذه الطريقة كان عليهم تقطيع أشجار الغابة". 

قال عالم الآثار الألباني، أدريان أناستاسي: "كان بناء قريتهم على ركائز متينة مهمة معقدة وصعبة للغاية، ومن المهم أن نفهم سبب قيام هؤلاء الأشخاص بهذا الاختيار"، ويعتقد العلماء أن "القرية كانت تعتمد على الزراعة وتربية الماشية في الغذاء". 
ووصف هافنر القرية، قائلًا: "هذه مواقع ما قبل التاريخ مهمة ليس فقط للمنطقة ولكن لجنوب غرب أوروبا بأسره". 

وقال إلير جيبالي، أستاذ الآثار الألباني الذي يعمل في الموقع: "وجدنا العديد من البذور والنباتات وعظام الحيوانات البرية والحيوانات الأليفة، لكن الأمر سيستغرق عقدين آخرين حتى يتم استكشاف الموقع ودراسته بالكامل والتوصل إلى استنتاجات نهائية"، بحسب دراسة نُشرت في مجلة "ساينس أليرت" العلمية.





مشاركة الخبر:

تعليقات