تحرك عسكري صيني في البحر الأحمر يرفع حرارة المشهد ومخاوف من "صدام" عسكري     تعز.. جماعة الحوثي تقصف مواقع القوات الحكومية بالطيران المسير والمدفعية     إيران تدين الاعتداءات الأمريكية البريطانية على اليمن     جماعة الحوثي تعلن رفضها الاتهامات الأمريكية بتهديد صيد الأسماك وإمدادات الغذاء     جندي أمريكي يضرم النار بنفسه أمام سفارة الاحتلال في واشنطن     الهجرة الدولية تعلن نزوح 126 يمني خلال الأسبوع الفائت     واشنطن تعلن عن هجوم حوثي على سفينة نفط أمريكية في خليج عدن     جماعة الحوثي تعلن حصيلة ضحايا الجولة الأخيرة من الضربات الأمريكية البريطانية     جماعة الحوثي تعلن مقتل شخص وإصابة 6 آخرين بقصف أمريكي بريطاني في تعز     الداخلية تؤكد مقتل شخص وإصابة آخرين نتيجة اشتباكات قبلية في شبوة     المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى يقر عدد من المشاريع والأنشطة الخيرية     الهجرة الدولية تعلن رصد نزوح 21 أسرة يمنية خلال أسبوع     متحدث اعتصام المهرة يدين الضربات الأمريكية والبريطانية على صنعاء     142 يوما من العدوان.. الاحتلال يواصل ارتكاب مجازر دامية في غزة ووضع إنساني كارثي نتيجة الحصار     الحكومة تدشن حملة التحصين ضد شلل الأطفال    
الرئيسية > أخبار اليمن

الباحث اليمني بكر الضبياني يحصل على درجة الدكتوراه في دراسته "ثقافة الإقصاء في بناء الدولة اليمنية"

المهرة بوست - متابعات
[ السبت, 18 مارس, 2023 - 09:51 مساءً ]

حصل الباحث اليمني، بكر الظبياني، على درجة الدكتوراه، في تخصص العلوم القانونية والسياسية - بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالسويسي-بجامعة محمد الخامس بالرباط المغربية.

وعنون الباحث اليمني الظبياني رسالته التي قدمها الى فريق البحث "ثقافة الإقصاء وتأثيرها في بناء الدولة وتداول السلطة. اليمن أنموذجا".

وقال الظبياني، إن "ثمة أسباب دفعته لخوض مسار هذا البحث لعل أهمها: "الوقوف على ظاهرة الإقصاء كثقافة وسلوك، وتأثيرهما في مسار بناء الدولة اليمنية، والتداول السلمي للسلطة، كآلية معاصرة، وقطيعة لا تعايشية مع ثقافة الإقصاء، التي تزخر بها جذور الثقافة المجتمعية بفعل تسلل متغيرات السلالية الطائفية ببعديها الاجتماعي والديني، حيث نفخت فيها مزيدا من أوار التطرف والتعصب فكرا وممارسات".

وأضاف الدكتور بكر الظبياني أن "ثمة صعوبات واجهته خلال عملية اعداد البحث أهمها صعوبة الإحاطة بكل المعلومات المتعلقة بالدراسة داخل اليمن وخارجه، بفعل حالة الحرب المستعرة منذ مطلع العام 2015. ناهيك عن الصعوبات التي خلقتها جائحة كورونا على مجريات الحياة العامة والنشاط البحثي".

وحسب ما أورده الظبياني في الرسالة فإن "ثمة متغيرات لثقافة الإقصاء تقف خلف تعثر مشروع بناء الدولة، وآليات التداول السلمي السلس للسلطة في اليمن".

وخلُصت الدراسةُ إلى أن "الثقافة السياسية اليمنية بعمومها ثقافة إقصائية، تشكلت خلال المسار التاريخي لبناء الدولة اليمنية بفعل التنشئة وممارسات الحكام والنخب، وظلت تتنفس من رئة الثقافة الإقصائية التسلطية بفعل تأثير متغيرات الإقصاء التقليدية المذهبية والعصبوية، أو المتغيرات الحديثة الأيديولوجية الشمولية والمصالحية، الدافعة للممارسات الإقصائية الاستحواذية، والمغذية لدورات الصراع العنيف، والمعززة لحالات عدم الاستقرار، والذي انعكس بتأثيراته السلبية حالات من التعثر والفشل خلال محاولات بناء الدولة وترسيخ المسار الديمقراطي الناشئ".

كما أظهرت الدراسة أن "الثقافة الإقصاء التي يحملها الحكام والنخب، دورا في تعثر التجربة الديمقراطية اليمنية، وحالت دون تعزيز مسار التحول الديمقراطي وتجذره في واقع الحياة السياسية، ناهيك عن تأثيراتها السلبية على بناء الدولة اليمنية المدنية المؤسسية القوية، وترسيخ التجربة الديمقراطية الحقيقية، فحضور الإقصاء يعني غياب التحول الديمقراطي مشروعا وممارسات، بل تم تحويله إلى مظاهر ديكورية فارغة تكرس حكم الفرد التسلطي الاستحواذي، وهو ما يلغي أي معنى حقيقي لدولة مؤسسية قوية ديمقراطية. ناهيك عن خلق حالة من الاستعصاء الديمقراطي، تسببت بتعثر مسار التجربة الديمقراطية بالواقع اليمني، كمؤسسات وممارسات حقيقة لم تفضي لتداول سلمي سلس للسلطة، تختفي معها دورات الصراعات العنيفة، ويحل بديلا عنها الاستقرار والرخاء المنشود".

وأبدت الدراسة بوضوح عن "أبرز مظاهر ثقافة الإقصاء وممارساتها في الوقع اليمني المعاصر، من خلال تقويض المشروعية الدستورية والقانونية، وسد منافذ الإصلاح السياسي، وآفاق التغيير السلمي بإجراء انتخابات ديكورية شكلانية تفتقد لمعايير الحرية والنزاهة، ناهيك عن إطلاق يد الفساد، لتتسيد وتلتهم ثروات البلاد، وتعبث بحقوق المواطنين الاقتصادية والاجتماعية، لتكريس نهج الإقصاء التسلطي، بتجفيف قوة المعارضين السياسية والاقتصادية".

وأوضحت الدراسة أن "معظم القوى اليمنية السياسية والاجتماعية، ومن خلال ما تحمله من مشاريع ورؤى للإصلاح السياسي، ترجع جذور المشكلة اليمنية في العقدين الأخيرين إلى طريقة حكم الرئيس السابق علي صالح الإقصائي الفردي المشخصن، الذي حوّل الدولة اليمنية من مشروع سياسي وطني إلى مشروع عائلي ضيق، أفضى إلى تقويض وإهدار نضالات وتضحيات أبناء اليمن، والقفز على مكتسبات، وأهداف الثورة اليمنية، ومضامين وحدة 22مايو السلمية 1990م".

وتوصل البحث؛ إلى أن "هناك علاقة غير تصالحية بين الإقصاء وبناء الدولة اليمنية المدنية المؤسسية القوية، فحضور الإقصاء يعني إلغاء أي معنى حقيقي لدولة مؤسسية قوية ومتحضرة، وما حضور المؤسسية لفترات زمنية محددة، كان وفقا لتوافقات سياسية، ووجود توازن في ميزان القوة بين الفاعلين السياسيين".





مشاركة الخبر:

تعليقات