حضرموت.. الأمن يضبط متعاطي لمادة الشبو في سيئون ويستعيد دراجة نارية مسروقة بتريم     السلطة المحلية بالمهرة تفتتح أقسام الرقود بمستشفى حوف الريفي     وزارة الداخلية توجه برفع الجاهزية وإعداد خطة أمنية لعيد الاضحى     إدراج أربعة مواقع يمنية على قائمة التراث في العالم الإسلامي     المبعوث الأممي يعلن التوصل لاتفاق بشأن تثبيت الهدنة باليمن ومفاوض الحكومة يتهمه بالانحياز للحوثيين     اليمن وسلطنة عمان تتفقان على تفعيل اتفاقية النقل البري بين البلدين     العليمي يعود إلى عدن بعد جولة شملت خمس دول عربية     وفاة وكيل وزارة الإعلام صالح الحميدي في القاهرة بعد معاناة مع المرض     منظمة حقوقية تدين اعتداء القوات الأمنية في لحج على أحد المنازل واعتقال مدنيين بينهم امرأة     تحذيرات من منخفض جوي يقترب من المناطق الشرقية لليمن     السلطة المحلية بالمهرة تدشن مشروعي كسوة العيد لـ 450 يتيم ومن ذوي الاحتياجات الخاصة     مكتب السياحة بالمهرة ينفذ حملة لضبط الفنادق المتخلفة عن سداد الرسوم الضريبة     عودة رسمية لحملات الحج القطرية بعد انقطاع 5 سنوات     وسط استمرار الخروقات.. كيف تبدو الهدنة الأممية في اليمن؟     موظفو اليمن... نصف راتب لا يكفي كسوة العيد    
الرئيسية > عربي و دولي

بعد 60 عامًا من الفرنسية.. لغة جديدة تنضم إلى مدارس الجزائر

المهرة بوست - وكالات
[ الخميس, 23 يونيو, 2022 - 10:48 صباحاً ]

تتجه الجزائر لتعميم تدريس اللغة الإنجليزية بداية من الطور الابتدائي، في خطوة تاريخية أصدرها الرئيس عبد المجيد تبون، وذلك بالتزامن مع احتفال الجزائر بالذكرى الـ60 للاستقلال.

 

وخصص مجلس الوزراء حيزا لمناقشة البرامج التعليمية، وذلك بعد دراسة عميقة لموضوع اللغة، أخذت بعين الاعتبار الجوانب التاريخية والسياسية والعلمية.

 

ومن المقرر أن يتم إدراج اللغة الإنجليزية بداية من السنة الثالثة ابتدائي، مع تقليص مساحة تدريس اللغة الفرنسية التي ظلت تسيطر على التعليم الابتدائي، حيث سيتراجع مكانها للغة ثالثة غير ملزمة بداية من الموسم الدراسي القادم.

 

وحسب تقديرات الخبراء فإن المدرسة الجزائرية الابتدائية تحتاج اليوم لأزيد من 15 ألف أستاذ لتدريس اللغة الإنجليزية بهذا الشكل الجديد.

 

وقد صنع موضوع اللغة أحد أشكال الصراع الإيديلوجي في الجزائر على مدار 60 عاما، وسط رفض التيار الفرنكفوني، الذي حارب فرض الهوية العربية في التعليم.

 

وقد تجسد أحد أشكال الرفض عام 1992 عندما دفع بوزير التربية الجزائري الأسبق علي بن أحمد لتقديم استقالته عقب تسريب أسئلة البكالوريا.

 

وقال بن أحمد حينها: "عملية الإطاحة بي كانت بسبب تفكيري في إدراج اللغة الإنجليزية، بعدما اتخذت القرار وجمعت 2000 معلم للغة الإنجليزية بالتنسيق مع الجامعات البريطانية".

 

وأمام الانتشار الكبير للغة الفرنسية في الأوساط الجزائرية، فقد صنفت المنظمة الدولية للفرانكفونية، الجزائر في المرتبة العاشرة عالميا من حيث عدد الناطقين باللغة الفرنسية، كما اعتبرتها الجمعية الوطنية الفرنسية، بلداً فرنكفونيا بامتياز.

 

ورغم المكانة المهمة التي تحتلها اللغة الفرنسية في المجتمع الجزائري، إلا أن الجزائر ترفض الانضمام إلي المنظمة العالمية للفرانكفونية وذلك لأسباب تاريخية وسياسية.

 

وقال الباحث الجزائري المتخصص في الشأن الثقافي والفكري بوزيدي بومدين أن علاقة المدرسة الجزائرية باللغة الفرنسية تعد حالة استثنائية في العالم العربي، وهي تتعلق بالذاكرة الجماعية لدى الشعب الجزائري الذي يريد التخلص من الميراث الفرنسي





مشاركة الخبر:

تعليقات