الرئيس هادي يغادر مقر إقامته متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية     نجل الجبري يطالب السفيرة السعودية في واشنطن الكشف عن مصير أشقائه     أمريكا قادرة على حل أزمات المنطقة عبر تكتيك استخدمته لمنع الصِّدام بين السعودية وعبدالناصر     الرئيس هادي يصدر قرار جمهوري جديد     حرب الجاسوسية تتصاعد بين إيران والغرب.. طهران تكتشف 5 جواسيس بمواقع حساسة     بايرن ميونخ يثير غضب نجوم برشلونة     6 نصائح تساعدك في تحسين إشارة شبكة الواي فاي     مسؤول أممي يحذر من عواقب نقص خدمات الصحة الإنجابية في اليمن     معالم اليمن التاريخية.. من يوقف النزيف؟     إعلان نتائج التحقيق في حقيقة وجود مادة نترات الأمونيوم بميناء عدن     الصوفي يكشف عن الخطأ الذي إرتكبه «علي عبدالله صالح» وتكرره السعودية في اليمن     مصادر : طائرة سعودية تنقل "صالح الجبوني" إلى الرياض     انتشار للمدرعات والدوريات العسكرية في تعز في حملة لضبط الأمن بالمدينة     كفاين: تظاهرة سقطرى تعبر عن مواقف أبناءها المنحازة للشرعية ورفضهم لمليشيا الانتقالي     «أقسم بالحفاظ على الوحدة اليمنية».. محافظ عدن الجديد يؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس هادي    
الرئيسية > أخبار اليمن

صحيفة عربية تكشف عن تحويل معسكر في باب المندب إلى قاعدة عسكرية مشتركة للتحالف السعودي وامريكا

المهرة بوست - صحف
[ الإثنين, 28 مايو, 2018 - 02:29 مساءً ]

كشفت صحيفة لبنانية، عن تحويل معسكر العمري الواقعة قرب باب المندب غرب محافظة تعز، إلى قاعدة مشتركة للتحالف السعودي وامريكا، وذلك ضمن مخطط بعيد الأمد يستهدف إحكام السيطرة على مضيق باب المندب.

ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن مصادر عسكرية، ان “لجنة سعودية زارت معسكر العمري الأسبوع الماضي للاطلاع على عمليات نزع الألغام داخله وفي الطرق المؤدية إليه، بغرض إعادة تأهيله وتحويله إلى قاعدة عسكرية وغرفة عمليات، يشرف عليها ضباط سعوديون بمشاركة مستشارين عسكريين أميركيين بذريعة حماية الملاحة البحرية الدولية”.

وأكدت الصحيفة ان العمليات العسكرية المتجددة التي أطلقها التحالف، على جبهة الساحل الغربي بدعم أميركي، له أهداف استراتيجية تتصل مباشرة بمضيق باب المندب.

ودخلت القوات الموالية للتحالف السعودي، معسكر العمري الاستراتيجي مطلع أيار/ مايو الجاري، بعد انسحاب قوات الجيش واللجان الشعبية منه إلى شرق منطقة كهبوب، بسبب الغارات الكثيفة التي نفذها طيران «التحالف»، وقطع الإمدادات عن القوات الموجودة في المعسكر من مفرق المخا والبرح وموزع. 

وحسب الصحيفة، “على رغم عدم وجود أي قوات لـ«التحالف» على الأرض في معسكر العمري حتى الآن، إلا أنه بدأ التخطيط عملياً لإحكام السيطرة على باب المندب انطلاقاً من المعسكر الواقع شرق مدينة ذوباب، والذي يبعد 10 كيلومترات عن مركز مديرية باب المندب، ويُعدّ ثاني قاعدة عسكرية بعد معسكر خالد بن الوليد الواقع في مديرية موزع غرب تعز”.

وأوضحت الصحيغة ان السيطرة  على منطقة العمري قد مثّلت أولى أهداف عمليات التحالف على الساحل الغربي والتي بدأت في كانون الأول/ ديسمبر 2015، لكن الرياض وأبو ظبي تكبدتا خسائر بشرية فادحة في محيط المعسكر. خسائر كان أبرزها مقتل عدد من القيادات العسكرية الإماراتية والسعودية في هجوم صاروخي على معسكر شعب الجن في كهبوب، ومقتل العقيد في الاستخبارات السعودية عبد الرحمن دحام العنزي و9 ضباط وجنود سعوديين آخرين في عملية للجيش اليمني في محيط معسكر العمري. وهذه الفاتورة هي ما دفعت قيادة «التحالف» إلى تقليل محاولاتها السيطرة على المعسكر، قبل أن تدفع هذا العام بقوات سلفية متطرفة للقتال هناك.

و قال الخبير السياسي، الدكتور أنيس الأصبحي، لـ «الأخبار»، أن «كل تحركات تحالف العدوان على الساحل الغربي تخفي وراءها أجندة أميركية وإسرائيلية»، مضيفاً أن «التوجه لتحويل معسكر العمري إلى قاعدة عسكرية لتحالف العدوان كان متوقعاً، ويُعدّ هدفاً رئيساً من أهداف العدوان على اليمن».

و تابع الأصبحي، أن «السيطرة على المدخل الجنوبي لباب المندب تعني السيطرة على البحر الأحمر والبحر العربي، ومن يسيطر على المحيط الهندي من خلال السيطرة على جزيرة سقطرى سوف يتحكم بمسار التجارة العالمية»، لافتاً إلى أن «الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على البحار والمضائق بشكل كلي، خصوصاً في الشرق الأوسط لحماية إسرائيل ومصالحها»، كاشفاً عن «طلب أميركي من السلطات اليمنية عام 2008 لإنشاء قاعدة عسكرية أميركية في منطقة العمري الاستراتيجية، إلا أن السلطات اليمنية رفضت الطلب الأميركي حينذاك».

و أشار الأصبحي، إلى أن «الاهتمام الأميركي بمضيق باب المندب يتزامن مع اهتمام إسرائيلي»، متابعاً أن «واشنطن تسعى لإنشاء قاعدة عسكرية في منطقة العمري مماثلة لقاعدة دييغو غارسيا التي يُطلق عليها أم القواعد العسكرية الأميركية وسط المحيط الهندي»، مشدداً على «ارتباط مطامع تحالف العدوان والأميركيين في إنشاء قاعدة عسكرية في باب المندب بما يحدث في جزيرة سقطرى، التي تحاول واشنطن التواجد فيها عبر الإمارات أو السعودية».

ونبّه الأصبحي إلى «وجود ارتباط كبير بين الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب والحرب على اليمن»، مبيّناً أن «هناك مشروع تدويل لموانئ الدول المتشاطئة ومضائقها حتى يضمن الكيان الإسرائيلي التحرك بسهولة». 




مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات