دعوة للمشاركة في تظاهرة إلكترونية دعمًا لمحافظ شبوة "ابن عديو"     نجاح صفقة تبادل أسرى بين الحوثيين والقوات الحكومية بمأرب     الاتحاد الأوروبي يحذر من متحور كورونا الجديد     المنتخب اليمني يحقق فوزا تاريخيا أمام نظيره العراقي     مجلة دولية: السعودية راغبة بالخروج من اليمن لكنها لم تجد المخرج بعد     الكشف عن عملية فساد بملايين الدولارات بين البرنامج السعودي ومسؤولين في جامعة عدن (وثائق)     وفد أوروبي يختتم زيارة لتقييم الاحتياجات التنموية في محافظتي عدن ولحج     الحراك الثوري الجنوبي يدين اختطاف الناشط "منصور المرقشي"     تدشين تركيب مصنع لإنتاج الأكسجين بالمخا غرب تعز     وزارة الداخلية تنعي ضابطا قتل في مواجهات ضد الحوثيين     الأرصاد يحذر من اشتداد الأجواء الباردة في أغلب محافظات اليمن     غروندبرغ يشدد على مضاعفة الجهود الدولية لحل القضية اليمنية بالحوار     التحالف ينفذ سلسلة غارات جوية على مواقع بصنعاء     مكتب الصحة بشبوة يكرم كوادره المتميزين خلال 2021     دعا لمضاعفة الجهود.. الشيخ المخلافي يستقبل الدفعة التاسعة من الجرحى بسلطنة عمان    
الرئيسية > عربي و دولي

أعضاء بالشيوخ الأمريكي يحاولون عرقلة صفقة أسلحة للسعودية


السيناتور بيرني ساندرز والسيناتور مايك لي

المهرة بوست -
[ الجمعة, 19 نوفمبر, 2021 - 09:30 مساءً ]

أعلن ثلاثة أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الخميس أن مجموعة من أعضاء المجلس تعارض أول صفقة أسلحة كبيرة للسعودية في عهد إدارة الرئيس جو بايدن بسبب مشاركة الرياض في الصراع اليمني.

قدم عضوا المجلس الجمهوريان راند بول ومايك لي، وكذلك بيرني ساندرز المقرب من الديمقراطيين، مشروع قانون مشتركا لعرقلة صفقة أسلحة مقترحة حجمها 650 مليون دولار للسعودية.

وفي حين أن العديد من المشرعين الأمريكيين يعتبرون السعودية شريكا مهما في الشرق الأوسط، فإنهم ينتقدون المملكة لمشاركتها في حرب اليمن، التي تقول الأمم المتحدة إنها تسببت في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم. ويرفض المشروعون الموافقة على العديد من صفقات السلاح للملكة دون تأكيدات على أن العتاد الأمريكي لن يستخدم لقتل المدنيين.

يقول نشطاء إن السعودية ضغطت بشدة لعدم تمديد تفويض لمحققي الأمم المتحدة الذين وثقوا ارتكاب كل من التحالف العسكري بقيادة الرياض وحركة الحوثي جرائم حرب محتملة في اليمن.

تشمل الصفقة التي أقرتها وزارة الخارجية الأمريكية 280 من صواريخ (إيه.آي.إم-120سي-7/سي-8) جو-جو المتوسطة المدى المتطورة(أمرام) و596 قاذفة صواريخ (إل.إيه.يو-128) إلى جانب حاويات وعتاد للدعم وقطع غيار ودعم هندسي وفني تقدمه الحكومة الأمريكية ومتعاقدون.

وقال بول في بيان “هذه الصفقة قد تسرع بسباق تسلح في الشرق الأوسط وتعرض أمن التكنولوجيا العسكرية الخاصة بنا للخطر”.

وأضاف ساندرز في البيان المشترك “مع استمرار الحكومة السعودية في شن حربها المدمرة في اليمن وقمع شعبها، فينبغي لنا ألا نكافئها بمزيد من مبيعات الأسلحة”.

وتصنع رايثيون تكنولوجيز هذه الصواريخ.

وقال إدارة بايدن إنها تتبنى سياسة بيع الأسلحة الدفاعية فقط لحليفتها الخليجية.

وعندما وافقت وزارة الخارجية على الصفقة، قال متحدث إنها “تتماشى تماما مع تعهد الإدارة بالقيام بمساع دبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن”. وأضاف أن صواريخ جو- جو تضمن أن “يكون لدى السعودية سبل الدفاع عن نفسها من الهجمات الجوية التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران”.

وموافقة وزارة الخارجية على صفقة ما ليست بالضرورة إشارة إلى إبرامها.

(رويترز)
 





مشاركة الخبر:

تعليقات