مليشيات موالية للإمارات تمنع دخول موظفي مطار سقطرى     الأمم المتحدة تدعو إلى تفعيل عمل بعثتها في الحديدة بعد سنتين من التوقف     بطل العرب وإفريقيا في السباحة يترك الرياضة ليعمل على متن باخرة     لحج.. افتتاح مشروع حفر 3 آبار ارتوازية بتمويل كويتي     التحالف يعلن اعتراض طائرة مسيرة رابعة وصاروخ بالستي خلال ساعات     هيئة المصائد بسقطرى تناقش آلية للاستعداد للموسم الانتاجي الجديد     باحث مهري يحصل على درجة الدكتوراه في اللغة العربية من جمهورية السودان     اختتام برنامج قدرات لتنمية الموهوبين بالمهرة     تسجيل ست حالات وفاة و41 إصابة جديدة بكورونا     سفينة إماراتية تفرغ حمولة مجهولة في ميناء سقطرى     عدن.. افتتاح مصنع للأكسجين الطبي بتمويل كويتي     مصدر مسؤول يحذر المواطنين من التعامل مع مزوري شهادات لقاح كورونا     السعودية تعلن اعتراض 3 طائرات مفخخات للحوثيين باتجاه المملكة     وصول دفعة ثانية من لقاح استرازينيكا إلى عدن     مركز اللغة المهرية يكشف عن تعرض النقوش الجدارية بغار "تَيَه" بحات للتخريب والاقتلاع    
الرئيسية > عربي و دولي

أمير سعودي يطلب إبقاء "الباتريوت الأمريكي" ويفضل الاعتماد على واشنطن

المهرة بوست - وكالات
[ السبت, 11 سبتمبر, 2021 - 03:53 مساءً ]

قال الأمير السعودي، تركي الفيصل، إن المملكة تريد من الولايات إبقاء وجودها العسكري، ومعداتها الدفاعية على أراضيها.

وأضاف الفيصل الذي ترأس سابقا جهاز الاستخبارات السعودي في مقابلة مع قناة "سي إن بي إس" أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في المملكة عام 2019، ونشرت بطاريتي صواريخ باتريوت في أعقاب الهجمات على المنشآت النفطية في البلاد، ونريد التأكد من استمرار التزامها بالمساعدة.

 

وأضاف: "سحب صواريخ باتريوت من المملكة ليس مؤشرا على نية أمريكا المعلنة لمساعدة السعودية في الدفاع عن نفسها ضد أعداء خارجيين".

وقال: "السعودية تفضل الاعتماد على الولايات المتحدة، لكنها طلبت دعما آخر لتعزيز دفاعاتها الجوية ضد هجمات إيران والحوثيين".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة يجب أن تفكر بجدية في إظهار الدعم للشرق الأوسط الآن وخاصة بعد "الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان الذي نتج عنه الأزمة المستمرة في كابل".

 

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أعلنت في أيلول/ سبتمبر 2019 عن إرسال 200 جندي إلى السعودية، بالإضافة إلى نشر صواريخ باتريوت في المملكة، للمرة الأولى منذ عام 2003.

 

ويأتي ذلك عقب تصاعد التوتر بين الرياض وطهران، إثر اتهام السعودية لإيران بالوقوف وراء هجمات على منشأت نفطية، عبر حليفها في اليمن، جماعة الحوثي.

 

وكانت واشنطن قد أعلنت مؤخرا أنها ستخفّض عديد جنودها وأنظمتها الدفاعية الجوية للشرق الأوسط في السعودية، بما في ذلك بطاريات صواريخ باتريوت وأنظمة ثاد المضادة للصواريخ.





مشاركة الخبر:

تعليقات