بعد أيام من وصول أسلحة.. الإمارات تعتزم إرسال وحدات عسكرية جديدة إلى سقطرى     محافظ المهرة يحيل الاحتياجات الخدمية لمديرية شحن الى الجهات المختصة     إصابة الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته بفيروس كورونا     الغارديان: اليمن مكان مذهل يعيش حربا لا نهاية قريبة لها     توزيع 5 سيارات لتعزيز دور الرقابة الميدانية لعمال النظافة في المهرة     المهرة.. إقرار صرف مستحقات الطلاب في الخارج بإجمالي 146 مليون ريال وزيادة مخصص النقل للطلبة بالداخل     في اليوم العالمي للمرأة.. غريفيث يدعو إلى تمثيل المرأة اليمنية في العملية السياسية     ما الذي تغير.. شهر على معركة مأرب باليمن؟     الاتحاد العام لطلبة جامعة حضرموت يعلن مشاركته في الاحتجاجات الشعبية     الريال ينجو من الخسارة أمام غريمه أتلتيكو     واشنطن تدعو رعاياها في السعودية لتوخي الحذر من هجمات محتملة شرقي المملكة     الإندبندنت: ترامب يخطط لعودة قوية لمواقع التواصل رغم حظره     السعودية: استهداف ميناء نفطي وأرامكو بطائرة مسيرة وصاروخ باليستي     سعودي يطلق وابل من الرصاص على مصريين اثنين ويقتل أحدهما     قائد الحزام الأمني بعدن يتهم الحكومة بتنفيذ أجندة خارجية ويهدد بعدم حمايتها    
الرئيسية > عربي و دولي

وزير صومالي: الإمارات تريدنا مثل ليبيا واليمن وتسعى للفوضى

المهرة بوست - وكالات
[ الأحد, 21 فبراير, 2021 - 02:24 مساءً ]

هاجمت وزارة الإعلام الصومالية، الخارجية الإماراتية، على خلفية بيان لها يتعلق بالاشتباكات التي وقعت في العاصمة مقديشو، مطالبة إياها بالاعتذار عن بيانها الذي ينتهك سيادة الصومال ووجوده.

 

وكانت الخارجية الإماراتية "أعربت عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في العاصمة الصومالية مقديشو، نتيجة اللجوء إلى العنف واستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين".

 

ودعت الخارجية الإماراتية "الحكومة المؤقتة وكافة الأطراف، إلى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس، لتحقيق تطلعات الصومال في بناء مستقبل آمن ومستقر يتسع للجميع".

 

واتهم وزير الإعلام الصومالي عثمان أبو بكر الإمارات، بدعم المعارضة، وقادة بعض الولايات والتأثير على مواقفهم.

 

وأشار الوزير إلى أن الإمارات "خرقت الأعراف الدبلوماسية، بإصدار بيان يبدو أنه لا يعترف بالحكومة الصومالية".

 

وتابع: "الإمارات تريد الصومال مثل ليبيا واليمن وتسعى لإثارة الفوضى وهو ما لا يقبله شعبنا".

وكانت اشتباكات وقعت أمس بين قوات حكومية وبين المعارضة الصومالية في العاصمة مقديشو، بعد احتجاجات على الاتفاق المبدئي لتنظيم الانتخابات.

وأوضح البيان أن الحكومة اقترحت أصلا تنظيم الانتخابات بحسب نموذج "شخص واحد-صوت واحد"، حيث يتيح للمواطن الإدلاء بصوته مباشرة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية على حد سواء، ووافقت لاحقا، في 17 أيلول/ سبتمبر، بسبب معارضة بعض رؤساء الولايات الفيدرالية لتلك المبادرة، على إجراء انتخابات غير مباشرة.

 

وتابع البيان: "للأسف، على الرغم من الاتفاق وعزم الحكومة الفيدرالية الصومالية على حل المشاكل، فإنه لا يزال تأثير قوى خارجية عائقا يمنع إتمام الاتفاق تمهيدا للذهاب إلى الانتخابات".

 

وشدد على أن بعض المرشحين المحتملين لرئاسة البلاد، قبيل الاجتماع المفترض عقده بين رئيس الحكومة ورؤساء الولايات الفيدرالية للموافقة على اتفاق فني، قرروا "الدوران وتخطي العملية ليسلكوا سبيل اللاشرعية والتمرد المسلح الذي تم تقديمه على أنه مظاهرة سلمية يضمنها الدستور".

 

وذكر البيان: "في هذا الصدد، نعرب عن أسفنا ونحذر من بعض البيانات المضللة والخاطئة التي تتجاهل الحقائق وتبدو في بعض الحالات مؤيدة للتمرد، والتي تأتي من قبل بعض الأوساط المعروفة بشكل واسع بتصرفاتها الفظة في المنطقة، حيث تتظاهر بشكل خاطئ بأنها تعمل لصالح مستقبل دول أخرى، ما يتناقض مع معايير ومبادئ القانون الدولي".





مشاركة الخبر:

تعليقات