رسميا.. منح شارة قيادة منتخب "الفراعنة" لمحمد لصلاح     طهران تعلق على تقارير حول محادثات مع السعودية     إصابة 4 أشخاص في هجوم لمسلحين استهدف مقر شرطة بعدن     خلال شهرين.. نزوح أكثر من 24 ألف شخص في مأرب     السلطة المحلية بحضرموت تدشن الأمسيات الرمضانية     شركة تقنية إماراتية توقع عقدا مع "رفائيل" العسكرية الإسرائيلية     الأرصاد يتوقع هطول أمطار متفاوتة الشدّة على المرتفعات الجبلية الغربية     شبوة.. لجنة الطوارئ تشدد على مضاعفة الجهود لمكافحة كورونا     الوزير بحيبح يحذر من التجمعات بالأسواق ويدعو إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية     وزارة الصحة تطلق الثلاثاء حملة التحصين ضد فيروس كورونا     المهرة.. إنجاز 30% من أعمال مشروع مياه لأربع مناطق في ضواحي الغيضة     أمن المهرة يستعيد بضائع تجار مسروقة ويلقي القبض على المتهمين     كورونا اليمن.. تسجيل 49 إصابة ووفاة جديدة خلال الساعات الماضية     جزيرة السعادة سقطرى طبيعتها وموقعها الاستراتيجي يجعلانها عرضة للصراع على البقاء     الأمين العام لمجلس الإنقاذ الوطني بالمهرة يدعو نيابة الغيضة لمراجعة مذكرتها بشأن السجون السرية    
الرئيسية > مجتمع

مصر.. العثور على مومياء تحمل لسانا من الذهب

المهرة بوست -
[ الاربعاء, 03 فبراير, 2021 - 11:50 مساءً ]

اكتشف علماء الآثار الذين قاموا بالتنقيب في الموقع المصري القديم "تابوزيريس ماجنا"، 16 مقبرة في مقابر منحوتة في الصخر، تحتوي إحداها على مومياء تحمل لسانا مصنوعا من الذهب.

ويتكهن الفريق أنه بعد إزالة لسان الشخص أثناء التحنيط، استُبدل بالجسم الذهبي حتى يتمكن المتوفى من التحدث إلى "أوزوريس" في الحياة الآخرة.

وكانت ممرات الدفن، التي يعود تاريخها إلى زهاء 2000 عام، شائعة في العصور اليونانية والرومانية القديمة، وتحتوي على بقايا داخل جبل أو تكوين صخري طبيعي.

وكان داخل المقابر عدد من المومياوات، وعلى الرغم من تدهور البقايا منذ ذلك الحين، إلا أن الأقنعة الجنائزية الحجرية ما تزال سليمة، ما يسمح للفريق برؤية شكل كل شخص ذات مرة.

وتقود الحفريات جامعة "سانتو دومينغو"، التي تعمل في الموقع منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

واكتشف الفريق في السابق عدة عملات معدنية داخل معبد "تابوزيريس ماجنا" محفورة بوجه الملكة كليوباترا السابعة، ما يشير إلى أنها حكمت عندما دُفن العديد من الأفراد في مقابرهم المنحوتة في الصخور.

وبالإضافة إلى ذلك، تكشف قطع التماثيل وأراضي المعبد عن قيام الملك بطليموس الرابع ببناء هذا المعبد الرائع.

وحكم بطليموس الرابع فيلوباتور مصر في الفترة من 221 إلى 204 قبل الميلاد، وبسبب اهتمامه بالاحتفالات الفخمة، فإن تراجع سلالة البطالمة يرجع عادة إليه.

وعُثر على الهيكل العظمي ذو اللسان الذهبي في حالة جيدة، حيث أن جمجمته ومعظم هيكله ما يزال سليما.

ولم تكن المدافن الأخرى محفوظة كما هي، لكن الدكتورة كاثلين مارتينيز، التي تقود عملية الحفر، كشفت عن عدد من الحلي الفاخرة والتماثيل فوق القبور سليمة، ما سمح للخبراء بمعرفة من هم الناس.

وعُثر على أحدها مع بقايا "مذهبة وعليها زخارف مذهبة تظهر الإله أوزوريس".

وجرى تزيين أخرى بتاج مذهل عندما وُضعت للراحة الأخيرة، وهي مزينة بالقرون، وثعبان على الجبهة من المرجح أن يكون كوبرا.

وعثر على رمز إضافي للإله حورس على صندوق إحدى المومياوات. ودُمج الرمز في زخرفة تمثل عقدا واسعا يتدلى منه رأس صقر.

وقال الدكتور خالد أبو الحمد، مدير عام آثار الإسكندرية، في بيان، إن البعثة اكتشفت خلال هذا الموسم عددا من الاكتشافات الأثرية، أهمها قناع جنازة لامرأة، ثماني رقائق ذهبية. وتمثل أوراق إكليل ذهبي وثمانية أقنعة من الرخام تعود إلى العصرين اليوناني والروماني.

وأضاف المسؤول المصري أن هذه الأقنعة "تظهر حرفية عالية في النحت وتصوير ملامح أصحابها".

المصدر: ديلي ميل + TR
 





مشاركة الخبر:

تعليقات