زعيم الجمهوريين بـ"الشيوخ" يقترح تأجيل بدء محاكمة ترامب     المبعوث الأممي يلتقي عددا من القبائل اليمنية لبحث جهود وقف الحرب     الصليب الأحمر يدعو للسماح بخروج المدنيين من مناطق المواجهات بالحديدة     الحوثيون يدينون التفجيرات التي استهدفت العاصمة العراقية بغداد     كورونا اليمن.. تسجيل حالتي وفاة في شبوة وعدن     السلطات الارتيرية تفرج عن 80 صيادا يمنيا     الأرصاد يحذر من موجة غبار واسعة في المهرة ومحافظات أخرى     شركة النفط فرع صنعاء تحذر من كارثة إنسانية نتيجة استمرار احتجاز السفن النفطية     المهرة.. افتتاح مشروع مياه بمديرية حات يعمل بالطاقة الشمسية     المهرة.. قرار إداري بتغيير اسم شارع الثلاثين بمدينة سيحوت     غريفيث يناقش مع وزير الخارجية آخر التطورات في اليمن     قيادي: السعودية مستمرة في رفضها لتسليم الموانئ في المهرة للحكومة لإعادة تشغيلها     إجراءات لترشيح محمية حوف في المهرة على قائمة التراث العالمي     ناشط: حالة الانفضاح التي تعيشها السعودية تكشف للجميع أحقية رفضنا لتواجدها في المهرة     اليمن يدين التفجير الارهابي الذي استهدف العاصمة العراقية بغداد    
الرئيسية > منوعات

صحافية أمريكية تترك زوجها لتعيش مع أكثر شخص مكروه في أمريكا

المهرة بوست - القدس العربي
[ الاربعاء, 23 ديسمبر, 2020 - 12:31 صباحاً ]

استقالت صحافية أمريكية معروفة تعمل مع شبكة "بلومبيرغ" من وظيفتها، وتركت زوجها لكي تكون مع رجل مسجون معروف بأنه "أكثر شخص مكروه في أمريكا".

ويدعى السجين مارتن شكريلي، وهو يقضي حكماً بالسجن لإدانته في عام 2017 بالكذب على المستثمرين بشأن صندوق تحوط يديره بخفية، كما سحب أموالاً أكثر مما يحق له من أموال شركة الصيدلة، التي يديرها، واحتال على العديد من المستثمرين في شركة أدوية.

وقد اكتسب الرجل سمعته السيئة لأول مرة عندما قام بشراء حقوق عقار يستخدم لعلاج عدوى تحدث في بعض مرضى الإيدز والملاريا والسرطان، ورفع سعر العقار من 13 دولاراً إلى 750 دولاراً للقرص الواحد.

ووفقاً لمجلة إيلي، التي انفردت بنشر قصة الحب الغريبة، فقد قلبت الصحافية كريستي سميث حياتها واستقرارها لكي تكون مع أكثر الأشخاص كرها في الولايات المتحدة، وربما العالم.

وقد جلب السجين المزيد من الكراهية لشخصيته بسبب ابتسامته الصفراء أثناء التحقيقات، التي كانت تبث على شبكات التلفزيون، حيث ظهر وكأنه لا يكترث بما يحدث أو أن الأمر لا يعنيه، وفي بعض الحالات شعر العديد من المشاهدين وكأن الرجل يضحك عليهم من وراء الشاشة.

وبالنسبة للصحافية سميث، فقد عملت لسنوات لصالح شبكة "بلومبيرغ" بعد تخرجها من جامعة ميسوري، وتزوجت من صديقها الذي كان يعمل في الاستثمار، ولكن الأمور انقلبت حينما بدأت في تغطية صحافية لقصة شكريلي.

وبدأت سميث بالدفاع عن شكريلي بطريقة غير محايدة مما أوقعها في مأزق مع "بلومبيرغ، وتم تحذيرها عدة مرات بسبب تغريداتها حول السجين، وفي نهاية الأمر، قدمت استقالتها، وبعد ذلك، زادت مشاكلها مع زوجها فتركته، وقالت بإنها تريد إنجاب الإطفال مع شكريلي بعد خروجه من السجن.


 





مشاركة الخبر:

تعليقات