الصين تبدي قدرتها على بناء جسر يربط بين اليمن وأفريقيا     عاجل.. دوي انفجار في العاصمة السعودية الرياض     الصين الأولى عالميا في جذب الاستثمار الأجنبي خلال العام المنصرم     قوات الحماية الرئاسية تستلم قلعة صيرة في عدن     الحديدة.. خروج خدمتي الاتصالات والانترنت عن مديريتي حيس والخوخة     ألمانيا تقدم نحو 18 مليون يورو لدعم الزراعة والري باليمن     الخزانة الأمريكية تسمح بالمعاملات المالية مع الحوثيين حتى 26 فبراير المقبل     هزة أرضية تضرب عدة مناطق في البيضاء وأبين     شبوة.. انطلاق تصفيات بطولة الجمهورية للشطرنج     "فيسبوك" تحذف منشورا لنتنياهو وتوضح السبب     تعيين أول مسلمة بمنصب مدعي عام في الولايات المتحدة     احتجاجات وقطع شوارع في عدن للمطالبة توفير كهرباء وصرف رواتب     كورونا.. تسجيل حالة شفاء واحدة في حضرموت     وقفة احتجاجية للعسكريين في عدن للمطالبة بصرف مرتباتهم     وسط شلل سياسي.. الرئيس التونسي يعلن رفضه للتعديل الوزاري    
الرئيسية > عربي و دولي

وفاة رئيس وزراء السودان السابق بفيروس كورونا

المهرة بوست - وكالات
[ الخميس, 26 نوفمبر, 2020 - 11:37 مساءً ]

قال حزب الأمة السوداني يوم الخميس إن الصادق المهدي آخر رئيس وزراء منتخب ديمقراطيا في السودان توفي متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

والصادق المهدي حفيد شخصية دينية بارزة كافحت ضد البريطانيين في القرن التاسع عشر. وتولى المهدي رئاسة الوزراء مرتين، وكان شخصية محورية في المشهد السياسي والروحي في البلاد لأكثر من نصف قرن.

وكان المهدي، الذي توفي عن 84 عاما، قد نقل إلى المستشفى في الإمارات قبل ثلاثة أسابيع.

وقال عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني على تويتر "أنعى وبمزيد من الحزن والأسى للشعب السوداني السيد الإمام الصادق المهدي، آخر رئيس وزراء منتخب في السودان، والذي كان أحد أهم رجالات الفكر والسياسة والأدب والحكمة في بلادنا". وأعلنت الحكومة الحداد ثلاثة أيام.

وانتهت الولاية الثانية للصادق المهدي في رئاسة الوزراء بالإطاحة به في انقلاب عسكري عام 1989 أوصل عمر البشير، الذي كان وقتها ضابطا مغمورا في الجيش، إلى السلطة.

ونجا المهدي من الاعتقال وسافر إلى المنفى، لكن عودته للسودان عام 2000 جذبت حشودا بعشرات الآلاف من الأنصار استقبلته في المطار، وأصبح حزب الأمة منذ ذلك الحين من أكبر أحزاب المعارضة في عهد البشير.

وظل المهدي يدافع عن العودة للحكم الديمقراطي، وخرج إلى المنفى مجددا قبل أن يعود مع احتدام الاحتجاجات على تدهور الأوضاع الاقتصادية. وأدت تلك المظاهرات للإطاحة بالبشير في أبريل نيسان 2019.

وكانت ابنته مريم الصادق المهدي، نائبة زعيم حزب الأمة، من بين المعتقلين خلال المظاهرات. ورغم عدم الإعلان عن خليفة لرئيس الحزب بعد، فقد كانت مريم أبرز قيادية في الحزب في المفاوضات السياسية ووسائل الإعلام في السنوات الأخيرة.

وضعفت أحزاب المعارضة بشكل كبير في ظل حكم البشير الذي دام ثلاثة عقود. وتتنافس الآن على السلطة مع الجيش خلال الفترة الانتقالية في البلاد، مما يجعل استمرار وحدة حزب الأمة أمرا ضروريا للحفاظ على توازن القوى.
 





مشاركة الخبر:

تعليقات