رئيس لجنة اعتصام المهرة يتهم السعودية باستخدم أيادي يمنية لخلق فتنة واقتتال     صفقة تبادل أسرى مرتقبة بين مليشيا الإنتقالي والحكومة الشرعية     عودة مرتقبة لفعالياتها.. "رئيس لجنة اعتصام المهرة" يلمح إلى خطوات تصعيدية في الفترة القادمة     كيف نخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟     اعتبرها امتدادا للاحتلال الإماراتي.. "رئيس لجنة اعتصام المهرة": لا تواجد لمليشيا الانتقالي في المهرة ولا يمكن السماح لها بالسيطرة على المحافظة     لوضع الحلول المناسبة.. لقاء في سيحوت يناقش مهددات الثروة السمكية     "النرويج" تدعو الأطراف اليمنية إلى وقف إطلاق النار والانخراط في مشاورات سياسية     رئيس لجنة اعتصام المهرة: الاحتلال السعودي سيرحل مهما كان     دعا لعقد اجتماع استثنائي.. "مسؤول حكومي" يطالب مجلسي النواب والوزراء لمناقشة محتوى رسالة محافظ سقطرى المرسلة للرئيس     لجنة اعتصام المهرة: رحيل أمير الكويت خسارة فادحة للمهرة واليمن والأقطار العربية     أزمة مشتقات نفطية في عدن عقب إغلاق الموانئ من قبل محتجين تابعين لمليشيا الإنتقالي     قتلى وجرحى في مواجهات بين مليشيا طارق محمد عبدالله صالح ومسلحين من أبناء تعز     "أعضاء في مجلس النواب" يرفضون إقحام المجلس في المماحكات السياسية ويحذرون من جره إلى "مستنقع خطير"     ارتفاع حالات الشفاء من فيروس كورونا ولا إصابات جديدة في اليمن     الكويت تعلن رسميا عن أميرها الجديد     
الرئيسية > أخبار اليمن

الشق العسكري يؤخر تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة


اتفاق الرياض - المهرة بوست

المهرة بوست - متابعات خاصة
[ الخميس, 06 أغسطس, 2020 - 06:29 مساءً ]

كشفت مصادر حكومية يمنية عديدة لصحيفة "القدس العربي" اللندنية، ، عن صعوبات بالغة أسفرت عن تعثر تشكيل حكومة ائتلافية يمنية جديدة يشارك فيها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.

المصادر أرجعت أسباب تعثر تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة إلى خلاف شديد بين الحكومة الشرعية والانتقالي، حول توزيع الحقائب الوزارية، وحول تنفيذ بقية بنود اتفاق الرياض المصاحبة للتشكيل الحكومي.

ووفقاً للصحيفة، رجحت المصادر إن "التشكيل الحكومي يبدو سيكون أصعب من توقيع اتفاق الرياض أو آلية تسريع تنفيذه التي تم التوصل إليها مؤخراً".

وأشارت المصادر إلى أن "التشكيل الحكومي مرهون بالإلغاء العملي للإدارة الذاتية للانتقالي الجنوبي، وما يترتب على ذلك من إنهاء السيطرة العسكرية له على العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المجاورة لها والخروج منها لإتاحة المجال أمام الحكومة الشرعية لممارسة مهامها بعيداً عن النفوذ العسكري للانتقالي".

ولفتت المصادر إلى أن "الخلاف العميق القائم حالياً بين الحكومة الشرعية والانتقالي يدور حول الجانب العسكري في بنود اتفاق الرياض والذي يقضي بانسحاب القوات العسكرية من العاصمة المؤقتة عدن إلى محافظات أخرى، وهو ما يرفض الانتقالي تنفيذه".

ويوم أمس الثلاثاء، قال وزير النقل المستقيل من الحكومة "الشرعية"، صالح الجبواني، في تغريدة على "تويتر"، "لن يتم تشكيل حكومة حتى يتم تنفيذ الشق العسكري الذي يتمثل بنزع سلاح المليشيات (المجلس الانتقالي) وإخراجها من عدن ودمجها مع الجيش وإعادة تموضعها في الجبهات مع الحوثي".

وهدد الجبواني قائلاً: " وإذا لم يتم التنفيذ فإننا جاهزون للعودة للمعركة".

وأكد أنه "لا مجال لمزيد من التنازلات التي يدفع إليها البعض في الشرعية (المكلف) من قبل الإمارات"، في إشارة إلى رئيس الحكومة معين عبدالملك.

وكانت السعودية قد أعلنت في 29 يوليو الفائت، عن آلية جديدة لتسريع العمل في تنفيذ اتفاق الرياض الذي ترعاه بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي.

وأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي "المدعوم إماراتيا"، بُعيد إعلان الآلية، تراجعه عن قرار "الادارة الذاتية" للمحافظات الجنوبية والعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وأصدر الرئيس اليمني قرارين بتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن.

والخميس الفائت، دعا الرئيس اليمني إلى وقف التحشيد الإعلامي وتوحيد الصفوف ودعم خطوات تنفيذ اتفاق الرياض والاصطفاف خلف الحكومة حتى يتسنى لها مزاولة مهامها وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة في كل المحافظات وفي مقدمتها العاصمة عدن، ومحافظة أرخبيل سقطرى.

كما دعا إلى "الابتعاد عن المماحكات السياسية والإعلامية والتوجه نحو تنفيذ الخطوات الأمنية والعسكرية المتفق عليها والتي تمثل التزاماً حقيقياً يبنى عليه كل شيء".





مشاركة الخبر:

تعليقات