تعز .. حفل جماهيري وعرض كرنفالي ابتهاجا بذكرى ثورة 26 سبتمبر     أكد أن ذكرى 26 سبتمبر عظيمة.. رئيس لجنة اعتصام المهرة: نأمل أن تعود هذه الذكرى وقد تخلص الشعب اليمني من الهيمنة السعودية     بسبب تحايلها على قواعد اللعبة... الاتحاد الدولي للفروسية يعلق مشاركة الإمارات بالمسابقات الدولية     رغم اتفاق التطبيع.. إسرائيل توجه صفعة قوية للإمارات     هيئة الأدوية تحذر من مخاطر استخدام عقار طبي متداول في الأسواق     عــــاجـــل : مليشيا الإنتقالي تستقدم 1500 من مسلحي الضالع إلى أرخبيل سقطرى     الرئيس هادي يؤكد أن الجمهورية قدر ومصير لا يقبل المساومة واتفاق الرياض يؤسس لمرحلة جديدة     قوات الجيش الوطني في محور أبين تؤكد جهوزيتها لإنجاز صفقة تبادل للأسرى مع مليشيا الإنتقالي     تعز: إيقاد شعلة ثورة الـ 26 من سبتمبر     يُعد أول تحرك سياسي منظم.. معارضون سعوديون يعلنون تأسيس حزب سياسي     الإعلان عن تأسيس حزب سياسي جديد يجمع شتات المعارضة السعودية في مواجهة سلطة الملك سلمان     بهدف تعميق الأزمة اليمنية.. التحالف السعودي الإماراتي يحث مليشيا الانتقالي على تشكيل "حكومة مصغرة"     أمهات المختطفين تطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط لإطلاق سراح جميع أبنائها     بعد رفض فلسطين... قطر ترفض تسلم منصب رئاسة الجامعة العربية     منظمة دولية: السعودية والإمارات تعذبان عشرات اليمنيين في سجون بحضرموت    
الرئيسية > اقتصاد

الصين توجه ضربة للدولار في لحظة ضعفه


الصين توجه ضربة ل الدولار الامريكي في لحظة ضعفه

المهرة بوست - وكالات
[ الإثنين, 03 أغسطس, 2020 - 04:12 مساءً ]

كتب إيغور نيديلكين، في "إكسبرت أونلاين"، حول انتهاج الصين سياسة التخلي عن الدولار دون ضجيج.

وجاء في المقال:يفقد الدولار الأمريكي موقعه على المسرح العالمي، ويحدث ذلك بسرعة، إلى درجة أن العديد من الخبراء وممثلي أكبر البنوك الاستثمارية بدأوا في دق ناقوس الخطر.

وقد أصدر خبراء Goldman Sachs تحذيرا من أن السياسة النقدية والمالية الأمريكية، التي تشبه "رمي الأموال من مروحية"، تقوض بشكل كبير الثقة بالدولار. بل، وظهرت، لأول مرة، مخاوف حقيقية حول مستقبل الدولار كعملة احتياطية.

من الواضح أن الصين لن يفوتها استغلال هذا الوضع. فربما لا تكون هناك لحظة أفضل لضرب سلاح المنافس الجيوسياسي الأهم، أي الدولار.

وفي الواقع، يبدو أن سلطات الصين تخوض عمليا حربا شرسة مع الولايات المتحدة على جبهة العملة، إنما تفعل ذلك بهدوء، دون لفت الانتباه.

وهكذا، فوفقا للإدارة الحكومية للعملات الأجنبية في جمهورية الصين الشعبية، زادت النسبة المئوية للمدفوعات والإيصالات المقومة باليوان، في إجمالي معاملات الصرف الأجنبي التي أجرتها البنوك لعملائها على مدى عامين، من 19 إلى 37 %. ويقدر خبراء بلومبرغ بدورهم أن استخدام الدولار من قبل الشركات الصينية في المعاملات عبر الحدود انخفض، خلال هذه الفترة، من 70 إلى 56%.

بالطبع، يمكن لهذه التغييرات أن تعكس فقط رغبة الشركات في تقليل مخاطر العملة، ومع ذلك فهي في الواقع أشبه بالتخلي المنظم عن العملة الأمريكية.

كانت روسيا، كما تعلمون، أول من حارب الدولار، حيث باعت جميع سندات الخزانة الأمريكية تقريبا من احتياطاتها. وعلى الرغم من أن اقتصاد بلدنا لا يمكن مقارنته بحجم الاقتصادين، الأمريكي أو الصيني، فهناك فوائد معينة من هذا الإجراء:

فأولاً، أتاح التخلص من الدولار تجريد الولايات المتحدة من سلاح الدولار في سياسة العقوبات التي تمارسها.

وثانيا، كما نعلم، قام بنك روسيا بتحويل جزء كبير من احتياطاته إلى الذهب واليورو واليوان.





مشاركة الخبر:

تعليقات