مسؤول في الرئاسة اليمنية يؤكد تعرض الحكومة لهجوم من قبل مليشيا الانتقالي     الرئاسة تشيد بالدور العُماني في مشاورات وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب باليمن     جمعيات كويتية تقدم مساعدات غذائية لنحو 700 أسرة في اليمن     الحوثيون يقولون إن تصريحات واشنطن عن السلام في اليمن "بيع للوهم"     منظمة رايتس رادار تدين اعتقال شاب وقياديين في الحراك الجنوبي بعدن     كورونا.. تسجيل 16 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة     الهند.. تسجيل أكثر من 4 آلاف وفاة في يومٍ واحد     رحلات سياحية إماراتية إلى سقطرى دون إذن يمني     واشنطن تطالب مجلس الأمن بالإجماع على إنهاء الحرب في اليمن     الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار المتفاوتة بالمرتفعات الغربية والمناطق الساحلية     الرئاسة اليمنية تعلن استعدادها لمفاوضات مباشرة مع الحوثيين     الحكومة تسلم الحوثيين 10 آلاف جرعة لقاح ضد كورونا     ناشطة حقوقية: الأمن وأجهزة إنفاذ القانون في عدن "ضعيف" في ظل سيطرة مليشيا الانتقالي     الحديدة.. إصابة طفلين بانفجار ذخيرة من مخلفات الحرب في الخوخة     التحالف السعودي الإماراتي يعلن اعتراض طائرة حوثية مفخخة في خميس مشيط    
الرئيسية > مجتمع

اطلاق سراح مخفيين قسرا كانوا في سجون تتبع الامارات جنوبي اليمن


مليشيا الامارات اشتطرت على المخفيين عدم الظهور او التحدث للإعلام

المهرة بوست - عدن
[ الإثنين, 27 يوليو, 2020 - 09:59 مساءً ]

كشفت المحامية والصحفية اليمنية هدى الصراري، اليوم الاثنين، عن اطلاق سراح عدد من المخفيين قسرا منذ 5 سنوات تم اختطافهم واخفاؤهم في سجون سرية في عدن والمكلا ونقلهم خارج اليمن.

وقالت الصراري في سلسلة من التغريدات على حسابها في "تويتر"، "وصلنا لعدد من المفرج عنهم المخفيين قسرا الذين افادوا انهم كانوا في سجون تتبع الامارات خارج اليمن تعرضوا للتعذيب والممارسات اللا انسانية ولم يٌحالوا لاي تحقيق قضائي سوى تحقيقات من ضباط تابعين لهم ومأجورين".

وأشارت الصراري الى أن عملية الافراج عن المخفيين كانت "مشروطة بالتوقيع على تعهدات بعدم الظهور او التحدث للإعلام" .

وأضافت "ان سنوات الاخفاء القسري والتعذيب الذي تعرض له هؤلاء الضحايا والضغط عليهم من قبل الجهات المختطفة للعمل معهم وتجنيدهم او ابقاءهم قيد الاخفاء القسري".

ولفتت الى إن "تلك الجرائم التي لحقت بهؤلاء الضحايا لن تسقط بالتقادم وسوف يتم ملاحقة المنتهكين المحليين والداعمين لهم ".

ونوهت الصراري إلى أن كل الضحايا بحاجة إلى إعادة تأهيل نفسي واجتماعي لفترات طويلة لدمجهم في المجتمع حتى يعودوا مثلما كانوا وعلاج الأثر النفسي السيئ لهم.  

وتتهم منظمات حقوقية محلية ودولية أطراف الحرب بالتورط في إخفاء عدد من الناشطين والحقوقيين والصحفيين في مناطق سيطرتها، وعدم الإفصاح عن أماكن المحتجزين قسراً، وعدم السماح لأسرهم وللجهات الحقوقية بزيارتهم، وتنفيذ العديد من الانتهاكات الإنسانية بحقهم.





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات