محافظ المهرة يصدر توجيهات بنزول فريق فني لتفقد مشروع مياه منطقة نشطون     مفتي سلطنة عمان يهنئ تركيا بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد     لجنة الاعتصام السلمي في مديرية شحن تؤيد قرار تعيين الشيخ محمد بن عبدالله رئيساً لمجلس أسرة آل عفرار     مكتب الزراعة والري بالمهرة ينفذ حملة رش لمكافحة الجراد الصحراوي     المهرة .. وصول مساعدات طبية مقدمة من سلطنة عمان     اليمن يسجل انخفاضاً ملحوظاً بأعداد الإصابات اليومية بكورونا     تحركات مستمرة.. هل تخطط الإمارات للسيطرة على تعز اليمنية؟     فيديو عنصري بإسرائيل يصور أطفال عرب كحيوانات     عدن .. وقفة احتجاجية لأفراد الجيش للمطالبة بصرف الرواتب     انسايد أرابيا : الأمم المتحدة تسهل إفلات السعودية من العقاب في اليمن (ترجمة خاصة)     انخفاض اسعار صرف الدولار في اليمن لهذا اليوم     الرئيس هادي يشترط إلغاء "الانتقالي" الإدارة الذاتية لتنفيذ اتفاق الرياض     صحيفة بريطانية : "بن سلمان" متهم بقرصنة هاتف "بيزوس" للانتقام منه     قيادي في الاستخبارات العسكرية : الحوثيون على أبواب مأرب     منظمة الصحة العالمية: الحديدة سجلت أكبر عدد إصابات بالكوليرا في اليمن    
الرئيسية > عربي و دولي

من بينها "مصر واليمن" .. خبيري آثار فرنسيين يهرب آثار من دول عربية عبر الإمارات


اثار يمنية

المهرة بوست - أ.ف.ب
[ الأحد, 28 يونيو, 2020 - 04:18 مساءً ]

وجهت محكمة فرنسية يوم الجمعة الماضي تهمة الإتجار بآثار منهوبة من دول تشهد اضطرابات سياسية وحروباً في الشرق الأوسط إلى خبير فرنسي مشهور بالآثار وشريكه في العاصمة الفرنسية باريس، بحسب مصادر عدة تحدثت لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويلاحق كريستو كونيكي الخبير بآثار المتوسط وريشار سمبير بتهمة الاحتيال ضمن عصابة منظمة وتشكيل عصابة إجرامية للتحضير لجرائم وجنح يعاقب عليها بالسجن 10 سنوات، على ما أوضح مصدر قضائي مطلع على الملف.

وأفرج عن المتهمين مع مراقبة قضائية، بعد أن أوقفا ووضعا في الحبس على ذمة التحقيق مع ثلاثة مشتبه بهم آخرين الاثنين والثلاثاء في عمليات كان لها صدى كبيرا في أوساط سوق الأعمال الفنية وتجار الآثار في باريس.

وأفرج عن المشتبه بهم الثلاثة الآخرين من دون أن يمثلوا أمام قاضي التحقيق جان ميشال جونيي المكلف بالتحقيق من قبل الهيئة المركزية لمكافحة الإتجار بالممتلكات الثقافية.

ويشتبه في أن المتهمين، وهما من الشخصيات المعروفة في أوساط الآثار في العاصمة الفرنسية، قاما بـ"غسل" قطع أثرية منهوبة في دول عدة شهدت عدم استقرار سياسي منذ 2010، ولا سيما مصر وليبيا واليمن وسوريا، وقالت مصادر مطلعة على الملف إن هذا الاتجار شمل مئات القطع بقيمة عشرات ملايين اليوروهات.

وتحاول الهيئة المركزية لمكافحة الإتجار بالممتلكات الثقافية التحقق من احتمال أن يكون المتهمان "موها" بمساعدة وسطاء، أصل هذه القطع وتاريخها لبيعها بعد ذلك بطريقة شرعية إلى أفراد، فضلا عن مؤسسات ثقافية مثل متحف اللوفر في أبو ظبي ومتحف متروبوليتان في نيويورك.

وكونيكي خبير في آثار منطقة المتوسط وعضو في جمعية المصريات الفرنسية، وسبق أن ورد اسمه مع شريكه في قضية ناووس (تابوت حجري أثري) سرق من مصر في العام 2011.

وقد مر الناووس القديم عبر دبي إلى ألمانيا ومنها إلى باريس، وقد باعه كونيكي إلى متحف "متروبوليتان" عام 2017 بـ4 ملايين دولار، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان هذا الناووس القطعة الرئيسية في معرض لمتحف نيويورك، وقد أعيد رسميا إلى مصر عام 2019 بعد تحقيق أثبت أنه نهب خلال الثورة على نظام الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك.





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات