شرطة تعز تمنع دخول القات الى المدينة لمكافحة فيروس كورونا     دراسة : الكشف عن «جين» يزيد من خطر الإصابة بكورونا     سلطنة عمان تسجل عددا قياسيا لإصابات كورونا     الحوثيون : دواء "كورونا" سيأتي من اليمن     مركز الأرصاد: المنخفض الجوي يتحرك باتجاه "المهرة" وتحذيرات من أمطار غزيرة     الصحة العالمية: الكويت ساهمت في تشغيل 100 مرفقاً صحياً في اليمن     مسؤول حكومي يمني يطالب بالتحقيق مع قوات مدعومة إماراتيا "عذبت" صحفيا     لجنة الطوارئ في عدن تتهم "الانتقالي" بالوقوف وراء انهيار القطاع الصحي     وفاة برلماني يمني متأثراً بإصابته بفيروس كورونا     الشيخ علي سالم الحريزي مسيرة عطاء من أجل المهرة     عاجل : تسجيل ثاني حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في المهرة     الحوثي يهدد بإغلاق المستشفيات الخاصة لعدم تجاوبها مع مرضى"كورونا"     الأمم المتحدة تعلق خدمات الصحة الإنجابية في 140 مرفقا طبيا في اليمن     الحكومة تصدر قراراً جديداً بشأن عودة الدوام الرسمي     احتجاجات شعبية في عدن تنديداً بانقطاع التيار الكهربائي    
الرئيسية > أخبار المهرة وسقطرى

الحريزي  : الإمارات والسعودية احتلال يدمر اليمن والرئيس هادي ترك شرعيته للسفير السعودي  


الشيخ الحريزي

المهرة بوست - خاص
[ الجمعة, 03 أبريل, 2020 - 01:22 صباحاً ]

كشف الشيخ العميد علي الحريزي الوكيل السابق لمحافظة المهرة وقائد حرس الحدود سابقا عن طبيعة المؤمرة السعودية الإمارتية على اليمن بشكل عام ومحافظتي المهرة وسقطرى بشكل خاص.
وقال الحريزي في برنامج البوصلة على قناة المهرية أن ما يجري في المهرة هو احتلال مكتمل الأركان، وغدر من جار لم يكن متوقع منه أن يسعى لتدمير كافة مؤسسات الدولة ارضا وبحرا وإنسانا، ولا يمكن أن يستوعبه العقل البشري أطلاقا، لافتا إلا أنه لم يكن من المتوقع أن يكون الجار " السعودية والإمارات" بهذه القسوة والقبح والوقاحة، لكن العالم أدرك الأن أن ما تقوم به السعودية والإمارات هو عدوانا على الشعب اليمن بشكل عام.


واكد أن الاحتلال السعودي الإماراتي يريد يمنا مدمرا متخلفا بشكل عام ويريد المهرة وسقطرى أن تكون مكاسب استراتيجية واقتصادية لهم.
وأوضح الحريزي أن الإمارات والسعودية احتلوا المهرة وسقطرى بحجة إعادة الإعمار لكنهم لم يذهبوا إلى الأماكن التي دمرها الحرب بل جاءوا إلى المهرة وسقطرى البعيدتين عن الصراع والحرب بحجة إعادة الإعمار وهي لم تتعرض لمشكلة ولا يوجد فيهما أي أعمال مسلحة أو حتى إرهاب.


وعن حجة محاربة التمدد الإيراني كما يتذرع الاحتلال السعودي أكد الحريزي أن هذا الكلام غير حقيقي ولا يمكن تصديقه فلم يشاهد في المعركة أي قتيلا إيرانيا ولم يسمع عن أي أسير إيراني واحد، بل الحقيقة المشاهدة هي أن الإمارات والسعودية صنعوا انقلابا اخر في عدن وطردوا الشرعية وعملوا مليشيات خارجها.


وأوضح الحريزي أن الشرعية اليمنية مختطفة في الرياض وقرارها مسلوب وإرادتها مسلوبة، ويطالبون بإطلاق سراحها، وأن الرئيس عبد ربه منصور هادي أخرج نفسه من الشرعية وصار السفير السعودي هو المسئول عن الجمهورية اليمنية وهو الذي يأمر وينهي والرئيس عبد ربه منصور جالس في كرسيه.


  وعما هو مطلوبا من هادي قال المطلوب من الرئيس هادي أن يخرج من الرياض ويذهب إلى إي مكان أخر يعود إلى أرض الوطن أو يذهب إلى أوربا أو أي دولة، فما يجري هو أن السعودية تحتل المهرة والإمارات تحتل سقطرى بشرعية الرئيس هادي.


وكشف الحريزي عن تفاهمات إماراتية مع المجلس الانتقالي مفادها الدعم للانتقالي مقابل سقطرى وهذا ما كشفه وفد بريطانيا التقاه في مسقط وأن السعودية تسعى لتفاهمات مماثلة تسلمها المهرة لمد أنبوب نفطها إلى بحر العرب والحصول على قواعد عسكرية وموانئ، مجددا التأكيد على عدم وجود أي إرهاب في المهرة وان الإرهاب الحقيقي هو أزيز الطائرات السعودية وأزيز مدرعاتها في شوارع المهرة.


وعن التقارب بين الحريزي والحوثيين أكد أن إي وطني في الساحة أكان حوثيا أو ناصريا أو اشتراكيا وتجمعهم الدعوة لإخراج المحتل فهو صاحبه، لافتا إلى أن الحوثيين " أنصار الله " حد قوله يمنيين وأي خطاء يجب أن يعالج في إطار اليمن وليس بغزو خارجي وإذا كان أنصار الله عملوا انقلاب فإن اليمن لا يحتاج معركة من الجوار بل  تحتاج إلى دعم مادي وسياسي وحوار بين الفرقاء اليمنيين فالانقلابات تحصل في كل مكان في العالم.


وعما إذا كان يرى أن كان الحوثيين جاهزين للغة الحوار قال الشيخ على الحريزي إن كل الوفود  التي ذهبت من الشرعية إلى السويد والكويت وغيرها كانت تتكلم بلغة السعودية والإمارات ولم تتكلم بلغة وطنية إطلاقا ولم تخرج من عباءة المحتل إذ لا يوجد دولة تحتلك وترسلك لتفاوض من أجل التصالح وهذا ما تفعله السعودية لاتريد تصالح يمني يمني.

 

وعن مخالفة ما يقوله لما تقوله المنظومة الوطنية أكد الحريزي بالقول أنا مع المنظومة الوطنية التي تستعد لإخراج المحتل بكافة الوسائل، معربا عن أسفه أن تصل الأحزاب السياسية اليمنية إلى هذا  الانبطاح الذي لا يقبله حتى طفل على حد تعبيرة .





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات