كورونا يفتك بالكاتب اليمني والمؤرخ الواسعي في تركيا     محافظ المهرة يحذر من التواطؤ في تننفيذ اجراءات مواجهة كورونا في منفذ شحن الحدودي     أمريكا تسجل أول إصابة لحيوان بفيروس كورونا     60 عائلة يمنية يعيشون فى مبنى تحت الإنشاء     محافظ سقطرى يطلع على خطة لجنة المصائد لتشغيل مركز الإنزال السمكي     لجنة اعتصام المهرة تتمسك بالسيادة الوطنية وتشكل لجنة توعية بمخاطر وأعراض كورونا     البحسني: قرار منع القات في حضرموت لا رجعة عنه وعقوبات صارمة لمن يتعاطاه     حضرموت: جرحى بينهم مسؤول أمني في اشتباكات مع بائعي القات بسيئون     ميناء عدن يؤكد مثول الباخرة العملاقة باساما لإجراءات الحجر الصحي     الصحة العالمية تؤكد مجددا خلو اليمن من كورونا     الصواعق الرعدية بذمار تشرد 7 عائلات     حماية المستهلك بصنعاء تتوقع انخفاض مؤشرات أسعار السلع الغذائية خلال الأيام المقبلة     ترامب يتوقع أسبوعا أكثر قسوة     بلحاف : لابد من التعامل الحازم من أي حالات يكتشف إصابتها بكورونا     مدير صحة المهرة يكشف عن حالة كورونا في منافذ المحافظة    
الرئيسية > تقارير

أطماع الاحتلال الاماراتي السعودي سبباً للازمة الاقتصادية والإنسانية في اليمن


منفذ شحن بين المهرة وعمان

المهرة بوست - خاص
[ الجمعة, 20 مارس, 2020 - 10:35 مساءً ]

يواصل   التحالف الاماراتي السعودي  المشاركة في احتلال المناطق اليمنية الجنوبية والشرقية إضافة إلى الساحل الغربي فيما تفرض حضرا بحريا وجويا على السواحل الغربية مما يتسبب في  تعطيل كافة مقومات الحياة لليمنيين.

من المهرة شرقا تغلق قوات الاحتلال السعودي منفذين بريين هما شحن وصرفيت اللذين يربطان اليمن بسلطنة عمان  وكان المنفذان بمثابة الرئة الوحيدة التي من خلالها  تتنفس اليمن بعد إغلاق كافة المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة بين حضرموت والمملكة والخاضع منذ البداية لتقلبات المزاج السعودي.

غير منفذي شحن وصرفيت عملت قوات الاحتلال السعودي على تعطيل ميناء نشطون الذي يعتبر رافدا قويا لميزانية الدولة والمحافظة حيث انه يشهد حركة تجارية من خلال استقبال القوارب الصيادية بمختلف احجامها وايضا يوجد به خزانات نفطية تستقبل الاستيراد النفطي عبرها وايضا مخازن ورصيف لمختلف البضائع والمواد التجارية كما ان الاحتلال السعودي امتد انتهاكه ايضا ليشمل مواقع الانزال السمكي في اكثر من مديرية على مستوى مديريات ساحل محافظة المهرة وتقوم بمنع الصيادين من ممارسة عملهم وطلب الرزق في مياه محافظتهم  بعد أن حولت المناطق إلى ثكنات عسكرية لقواتها ولم يقف الأمر عند هذا الحد فقط بل وكان منذ الوهلة الاولى لقدوم الاحتلال السعودي  عملت قواته  على تحويل مطار الغيضة الدولي إلى قاعدة عسكرية  ومعتقل لكل من يعارض سياسة الاحتلال ويدعو لإخراج القوات المحتلة .

كل هذه الممارسات التي تقوم بها قوات الاحتلال السعودي اعتبرها ابناء محافظة المهرة انتهاكاً صارخ في حق المحافظة وسكانها حيث انعكست بتكبيد القطاعات التجارية والأسماك والسياحة وكل مؤسسات الدولة الايرادية  بخسائر كبيرة اضافة الى تفاقم البطالة وتوقف الأعمال من أجل استغلال الشباب المهري والدفع بهم للالتحاق بميليشياتها المسلحة خارج إطار القانون مستغلة الظروف المعيشية الصعبة التي اوجدتها .

لم تكن المهرة هي المتضرر الوحيد في سلسلة الأضرار المتعمدة التي يرتكبها الاحتلال السعودي ففي محافظة سقطرى ايضاً وهي الأخرى التي تلتقي مع المهرة  في الخصوصية الثقافية واللغوية والاجتماعية والجغرافية واللتان ضلتا بعيدا عن دائرة ومركز الحرب اليمنية فقد حولها الاحتلال الإماراتي إلى ثكنة عسكرية ومارس فيها كل أساليب الانتهاك للسيادة الوطنية بداءً بالسيطرة على المطار ومصادرة الثروات وتفريخ المليشيا وخلق الشرخ في نسيج الاجتماعي السقطري من خلال الدفع بمبالغ مالية عبر مندوب الاحتلال الاماراتي المقيم في سقطرى و مرورا إلى تشغيل شبكة الاتصالات الاماراتية على جزيرة سقطرى دون اي ترخيص  وإنشاء شركات للبيع الطاقة الكهربائية على المواطنين وشركات لنهب الثروة السمكية والعبث بها وتصديرها إلى الامارات .

وفي هذا السياق يؤكد مسئول التواصل الخارجي في لجنة اعتصام المهرة احمد بلحاف أن " السعودية تترجم بتصرفاتها في المهرة اطماعها التاريخية بجعل المهرة قاعدة عسكرية لانطلاق عمليتها في الممرات المائية الدولية ومد أنبوب نفطها إلى بحر العرب" ولعلى ما تفعله الإمارات في سقطرى هو امتدادا لتلك المطامع فقد كانت سقطرة محط أطماع الإمارات لفترات طويلة تمتد إلى أكثر من 5 عقود.

شبوة التي كانت محط أنظار اليمنيين من خلال تشغيل مشروع الغاز المسال صارت هي الأخرى تحت نفوذ الاحتلال الإماراتي وتعطيل مشروع الغاز الطبيعي بل وتحول إلى ثكنة وقاعدة عسكرية إماراتية تدار منها كل التأمرات على اليمن بمساعدة من بعض اليمنيين الذين وجدوا في الريال السعودي والدراهم الإماراتية غايتهم ومقصدهم دون أدنى شعور بالمسئولية تجاه وطن يقاسي الويلات.

وبإنشاء التشكيلات والمليشيات المسلحة التي تدين لهما بالولاء وضعت الإمارات والسعودية يدهما والقوة القاهرة على منافذ ومواني يمنية مثل قنا وبلحاف ومطار عتق  وميناء المكلا وبروم والضبه ومطاري الريان والسيئون  وميناء عدن والمعلا وميناء شقرة في أبين وميناء المخا في تعز  وتواصلت أعمال التحالف الاماراتي السعودي  في خنق المواطن اليمني والحيلولة دون وصول  تدفق السلع التجارية اليه بحجة منع التهريب عن الحوثيين.

وبذات الحجج القائمة تعمل الإمارات والسعودية من خلال قواتهما العسكرية والمليشيات الموالية على تعطيل الحركة الملاحة في الموانئ اليمنية الواقعة في المحافظات الجنوبية والشرقية الخاضعة للسلطات الشرعية للبلاد ودون اي تحرك من الحكومة الشرعية التي يمثلها عبدربه منصور هادي وهذا الذي جعل من ابناء المحافظات الشرقية على مستوى  المهرة وحضرموت يتجهون للاحتجات السلمية وكشف اطماع الاحتلال اضافة الى رفض القبائل لتسليم اراضيها الى السعودية  .

 





مشاركة الخبر:



كلمات دلالية:

تعليقات