الخارجية اليمنية تُدين جريمة التحالف السعودي بحق المواطنين بالجوف     تفاصيل مثيرة.. لماذا حاول محمد بن سلمان قتل وتقطيع سعد الجبري؟     انعدام الديزل يهدّد الزراعة في اليمن ..وفقدان آلاف فرص العمل     إليك .. 5 طرق تجعل هاتفك يعمل بشكل أسرع     نجاة أسرة كاملة في صنعاء عقب انهيار منزلهم بسبب الأمطار (شاهد)     تسجل 5 اصابات بكورونا في اليمن     شركة بترومسيلة تدعم المهرة وشبوة وحضرموت بمساعدات طبية لمجابهة كورونا     اليمن : قائد ألوية الحماية الرئاسية يرفض تجاهل المقاومة الجنوبية ويدعو لإشراكها في التشكيل الحكومي المقبل     عاجل : هذا ما حدث بمدينة عدن قبل قليل     اختيارات مفاجئ لـ"زيدان" في قائمة ريال مدريد لموقعة مانشستر     بالصور والأدلة .. الجبري يقاضي بن سلمان بتهمة محاولة اغتياله     منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر "اللقاحات القومية"     قمة الإنسانية...صورة لممرضة لبنانية تجتاح مواقع التواصل     محافظ المهرة يوجه بسرعة فتح طريق وادي المسيلة وفك الحصار عن المواطنين     هل تصمد المدن اليمنية القديمة امام السيول ؟    
الرئيسية > أخبار المهرة وسقطرى

محروس: الحصار يفاقم معاناة الطلاب والمرضى في الأرخبيل والتحالف بعيد عن الإنسان السقطري (حوار خاص)


شجرة دم الاخوين في ارخبيل سقطرى

المهرة بوست - خاص
[ الجمعة, 31 يناير, 2020 - 12:29 صباحاً ]

قال نائب مدير التأمينات في محافظة أرخبيل "سقطرى" "ناظم محروس" إن مشكلة الطلاب والمرضى في الجزيرة قديمة وحديثة ومتجددة.

وأفاد في حوار أجراه معه موقع "المهرة بوست" أن بقاء المشكلة وتجددها يعود إلى عدم وجود حلول كافية تعمل على حلحلة المشكلة من جذورها ومن أساسها.

ولفت إلى أن هذه المشكلات تحتاج إلى وضع برنامج كامل وهذا البرنامج بحاجة أيضاء إلى جهة مانحة يوجد لديها توجه حقيقي ونوايا صادقة للقضاء على تلك المعاناة.

وأكد "محروس" وهو يشغل أيضا منصب نائب رئيس جمعية العون الخيرية، أن الطلاب في الأرخبيل يواجهون ظروف صعبة ولم تعد لهم أي ميزات.

ولفت إلى أن الحالات المرضية الحرجة تواجه مشكلة كبيرة جداً، وتحتاج إلى إنشاء صندوق أو برنامج لدعم المرضى والطلاب، من قبل التحالف.

وأبدى محروس أمله في أن يعمل التحالف على حل هذه المشاكل والأعباء التي تواجه السكان في أرخبيل سقطرى، وهي بسيطة جداً إذا وجدت النوايا الطيبة، حسب قوله.

تفاصيل أخرى في الحوار

كيف تواجهون معاناة الطلاب والمرضى القادمون إلى الارخبيل أو الخارجون منها؟

مشكلة الطلاب والمرضى في سقطرى مشكلة قديمة وحديثة ومتجددة ومستمرة في الأرخبيل نظرا لعدم وجود حلول كافية تعمل على حلحلة المشكلة من جذورها ومن أساسها.

أولا وقبل كل شيء كلنا يعرف الأرخبيل انها تقع وسط محيط البحر العربي، لذلك البعد الجغرافي عن البر الأصلي لا يستهان به يعني مسافات كبيرة تقدر بمئات الأميال البحرية ولذلك يصعب دخولها أو الخروج منها إلى عن طريق الطيران أو وسائل النقل البحري وتكاد تكون معدومة إلا من سفن الاصطياد التقليدي وهذه يوجد بها مخاطر كبيرة في التنقل ولذلك الناس يتنقلون ويخرجون من الجزيرة أو يدخلون إليها عن طريق الطيران والسفن البحرية التي ذكرت ان لها مخاطر كبيرة وخاصة أنه لم يمر عام إلا وأخذت معها الكثير من الأرواح بسبب سفن الصيد البحرية وهي سفن غير مرتبه وغير متخصصة لنقل البشر.

من ناحية أخرى: هذه المشكلات تحتاج إلى وضع برنامج، وهذا البرنامج يحتاج إلى مانح لابد أن يكون مانح لديه نيه للقضاء على هذه المشكلات في أرخبيل سقطرى.

هل تعولون على الحكومة الشرعية؟

في الوضع الراهن لا نعول على السلطات المركزية وسلطات الحكومة لان الحكومة لا تمتلك القدرات والامكانيات لحل هذه المشكلات من ناحية معايشة واقعنا اليوم نحن نعرف أن الحكومة وخاصة بعد المشكلات السياسية وانقلاب الحوثي عزلة سقطرى تماما بعد تدخل التحالف العربي، كانت هناك فيه فترة تجاوزت 6 أشهر كنا نكاد أن نفتقر حتى لرحلة شهرية بعدها بدأت تتحسن وفتح مطار سيئون وأصبح هناك رحلة أسبوعيا إلى من وإلى سقطرى.

هذا الخطوة فتحت مجال للتنقل ولكن الذي يدخل سقطرى ويخرج منها ليسوا من طلاب ومرضى الأرخبيل، هناك سياح وهناك عمالة وافدة وأصحاب المنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني بشكل عام يتنقلوا بين سقطرى وسيئون.

فالطلاب يعني مشكلتهم إذا ما أراد الشخص وحصل على مقعد خارج الأرخبيل في أي محافظة سواء كان في عدن او حضرموت او المهرة لابد له أن يحجز قبل فترة لا بئس بها من أجل ان يحصل على مقعد للسفر وكذلك العودة.

لماذا لا يتم تخصيص رحلات خاصة بالطلاب والمرضى وخاصة الحالات الحرجة؟

خاطبنا طيران اليمنية مرات عديدة من أجل فتح رحلات إضافية لكن تتحجج بعدم وجود تصاريح من التحالف وأحيانا الرحلات مكلفة من سيئون إلى سقطرى وسعر التذاكر لا تسمح بإضافة رحلات إضافية وهذه المشكلات كبيرة جدا نواجهها نحن.

والطلاب لم يعد لهم ميزات في سقطرى وأصبح وضعهم مثل وضع الاخربن يتحملون كل المعاناة وكل المشكلات التي يواجهها اهاليهم في أرخبيل سقطرى.

نحن كنا نعول على التحالف وباقي الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي وهم بالنسبة لنا أقرب الناس لدينا ويتواجدون حاليا في سقطرى مثل برنامج اعمار اليمن السعودي والاخوة في مؤسسة خليفة هم في الحقيقة ليست لديهم برامج واضحة في هذه المجالات وأغلب تواجدهم تواجد عسكري بالنسبة للأشقاء في الامارات عن طريق مؤسستها خليفة متواجدة لكن ببرامج مرتجلة وغير مخطط لها وكلها ارتجاليه وليس هناك برامج مخطط لها بالتنسيق مع السلطة المحلية.

كذلك الاشقاء في المملكة العربية السعودية عبر مكتبهم اعمار اليمن هو الآخر هناك ضبابية من جهته حتى الناس لا تستطيع أن تناشد او تطرح أفكار لهذه المواضيع والقضية الان أكبر من أننا ننتبه لهكذا مشاكل فالبلد واقع في مشكلات سياسية والإنسان أحيانا يقول نعيش الوضع والجو الموجود.

ماذا عن المرضى؟

بالنسبة للمرضى حاليا والحمد الله الوضع بدأ يتحسن في الجزيرة خاصة وأن هناك مستشفى سعودي ميداني ومستشفى مؤسسة خليفة في العاصمة حديبو، هذين المستشفيين يقدمان خدمات لا بئس بها مقبولة نوعا ما.

وهناك الحالات النادرة والمستعصية التي تحتاج إلى السفر منها من تؤخذ إلى الإمارات عن طريق الاخوة في مؤسسة خليفة يتم نقلهم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لتلقي العلاج في الحالات المستعصية كمرضى الغيبوبه والجلطات وغيرها من الحالات التي تحتاج إلى عمليات لا تتوفر إمكانياتها في المستشفيات المحلية إلا أن هناك عزوف بعض المرضى وعدم الثقة بالخدمات التي تقدمها المستشفيات التي تؤخذ إليها في أبوظبي من خلال احاديث الناس التي تعود من هناك والتي تحكي عن خدمات ضعيفة وامكانيات طبية ضعيفة بالنسبة للكادر والخبرة تعمل دور في هذا المجال مما جعل الناس تفضل السفر إلى المكلا أو صنعاء أو إلى خارج اليمن.

وهذه الحالات في الحقيقة حالات تواجه صعوبات مالية وتكاليف باهظة ودخل الفرد السقطري والمجتمع بشكل عام دخل ضعيف جدا وبالتالي تتحمل تكاليف غير معقوله وهذه المشكلة مشكلة كبيرة جدا تحتاج إلى للفتة نظر من قبل الاشقاء في التحالف العربي أن يكون هناك صندوق أو برنامج لدعم المرضى والطلاب.

رسالة توجهها للحكومة أو للتحالف حول معاناة المرضى والطلاب من أبناء الأرخبيل؟

نحن لا زلنا نتأمل في هذا الجانب ان شاء الله ونتأمل خير أن يكون هناك لفته من الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي وخاصة التحالف العربي الذي تحمل كل المشكلات وكل الأعباء التي تحصل في اليمن وخاصة مشكلة سقطرى مشكلات بسيطة جدا إذا وجدت نية طيبة.

وكذلك هناك بوادر أمل أخرى من قبل السلطان عبد الله بن عيسى ال عفرار هناك وعود سابقة بشراء ناقلة بحرية تخصص فيها وسائل الراحة والأمن والسلامة منظمة ومرتبة حديثا تفي بغرض التنقل.

نحن متأملين خير في ذلك والسلطان أكد أن الأمور جارية في البحث عن هذه الناقلة او اليخت البحري فهذه ستكون بشارة خير بوجود مثل هذه الوسائل.

وفي الختام نشكر كل من سعى وكل من بادر ونشكر كل من طرح واعرض هذه المشكلات عن طريق وسائل التواصل والصحافة والاعلام الكل يساهم ويبادر من أجل الخير للمجتمع السقطري.

 





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات