"إنفوجرافيك" يسلط الضوء على أطماع السعودية والإمارات في المهرة اليمنية     بالتزامن مع معارك في نهم.. قتلى وجرحى في هجوم للحوثيين بصاروخ باليستي على معسكر بمأرب     الشبكة العربية لحقوق الإنسان: الصحفيون يدفعون ثمن الصراع في اليمن     "النوايا المبيتة".. تحقيق استقصائي للجزيرة حول أطماع السعودية في محافظة المهرة     "سام" تنشر تقريرا عن جرائم وانتهاكات السعودية ومليشيات باكريت في المهرة     وفاة مهاجر يمني بعد تعرضه لعملية طعن في جزيرة يونانية     مجلة أمريكية: بن زايد ديكتاتور يدعم الانقلابات والمليشيات في المنطقة (ترجمة خاصة)     الجيش يشنّ هجوماً على مواقع للحوثيين في مديرية نهم شرق صنعاء     إحصائية تكشف ارتفاع نسبة شراء اليمنيين للعقار في تركيا     هل ترغب في التمتع بصحة جيدة طوال السنة؟!     فرنسا تنشر منظومة دفاعية في السعودية لـ"طمأنة الرياض"     منظمة أمريكية: أنشطة السعودية والإمارات في المهرة تواجه معارضة شعبية قوية     تحليل يتوقع استمرار الاضطرابات في 47 دولة عام 2020 من بينها اليمن (ترجمة خاصة)     تحذيرات أممية من مجاعة جديدة في اليمن     أزمة مشتقات نفطية.. مخطط إماراتي جديد للهيمنة على سوق النفط في "سقطرى"    
الرئيسية > منوعات

دراسة: الأشخاص الذين يعيشون قرب البحر أقل عرضة للإصابة باضطرابات الصحة العقلية

المهرة بوست - وكالات
[ الثلاثاء, 10 ديسمبر, 2019 - 02:12 مساءً ]

قالت دراسة أعدها باحثون جامعة إكستر، إن الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الساحل أكثر سعادة من أولئك الذين يسكنون مدناً غير ساحلية.

وجدت الدراسة أن السكان الفقراء الذين يعيشون على بعد حوالي أقل من كيلومتر واحد من البحر أقل عرضة بنسبة 40% لاضطراب الصحة العقلية مقارنة بأولئك الذين يكسبون نفس القدر من الدخل ويعيشون على بعد 50 كيلومترا من البحر.

وقد ربط البحث بين الأشخاص الذين يعيشون حول هذه البيئات المائية وبين زيادة النشاط البدني وتقليل الضيق النفسي وتحسين الصحة العامة والرفاه، وكذلك انخفاض معدلات الوفيات.

وتأتي هذه الدراسة في إطار مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تشير إلى أن المساحات الزرقاء -بما في ذلك السواحل والأنهار والبحيرات- يمكن أن تكون منطقة واقية للصحة النفسية، إلا أن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها التي يتم فيها إظهار فوائد الحياة الساحلية على هذا المستوى المفصل وفقا للدخل.

استخدم المسح بيانات 26 ألف شخص شملهم الاستطلاع، حيث أبلغ الرجال والنساء عن صحتهم العقلية ورفاههم ودخلهم، وكذلك مدى قربهم من الساحل، وبعد أخذ العوامل ذات الصلة مثل العمر والجنس وحالة التدخين ومؤشر كتلة الجسم في الاعتبار كان أولئك الذين عاشوا عند أقل من كيلومتر واحد من البحر أقل عرضة بنسبة 22% لأعراض اضطراب الصحة العقلية، مثل القلق والاكتئاب مقارنة بأولئك الذين يعيشون على بعد 50 كيلومترا عن الساحل.

لكن الدراسة وجدت أن فوائد العيش من خلال "المساحات الزرقاء" -كما يسميها الباحثون- كانت أكثر إثارة للانتباه بالنسبة للسكان ذوي الدخل المنخفض، حيث إن العيش بالقرب من البحر يمكن أن يدعم صحة نفسية أفضل في المجتمعات الحضرية الأكثر فقرا بإنجلترا.

ويشير التقرير إلى أن شخصا واحدا من بين كل ستة أشخاص في إنجلترا يعاني من اضطراب الصحة العقلية كما هو الحال تقريبا واحد من كل خمسة أميركيين، وفقا للمعهد الوطني للصحة العقلية.

وقادت الدكتورة جو غاريت الدراسة، وتعتقد أن النتائج يمكن أن تكون لها آثار مهمة، وتقول "يشير بحثنا لأول مرة إلى أن الأشخاص في المنازل الفقيرة الذين يعيشون بالقرب من الساحل يعانون من أعراض أقل من اضطرابات الصحة العقلية، ويمكن أن تلعب هذه المنطقة "الوقائية" دورا مفيدا في المساعدة على المساواة بين ذوي الدخل المرتفع والمنخفض فيما يتعلق بالصحة العقلية".





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات