رفع قرار حظر التجوال في محافظة حضرموت     قوات الإحتلال السعودي تختطف جندي يمني في الغيظة وترحلة للرياض     محافظ المهرة يوجه بإعفاء وتسهيل دخول مساعدات عُمانية عبر منفذي شحن وصرفيت     الشيخ الحريزي ,, السعودية محتل طامع وتهدف إلى مد انبوب نفط وانشاء ميناء وقواعد عسكرية في المهرة     الإحتلال الإماراتي يدشن مرحلة تجنيد اطفال سقطرى     تخرج 149 طالباً من كلية الشرطة في حضرموت     شركة "سجائر" تعلن الاقتراب من إنتاج لقاح ضد كورونا     غريفيث يكشف عن سلسلة مناقشات يومية مع الاطراف اليمنية لوقف الحرب     الضالع ,, كبرى مستشفيات المحافظة يغلق ابوابة عقب هجوم مسلح     الصحة العالمية تدعم الحكومة الشرعية باكثر من 80 سيارة اسعاف     الحريزي  : الإمارات والسعودية احتلال يدمر اليمن والرئيس هادي ترك شرعيته للسفير السعودي       صحة صنعاء تحول موفمبيك إلى حجر لكورونا     منظمة الفاو انخفاض أسعار الغذاء العالمية في مارس بسبب كورونا وتراجع النفط     إسكوا تحذر من ارتفاع عدد الفقراء جراء انتشار فيروس كورونا      وفيات (كورونا) تتجاوز 10 الاف والإصابات 110 ألف في اسبانيا    
الرئيسية > تقارير

جرائم التحالف في اليمن.. الإمارات تنهب ثروتها السمكية والسعودية تقصف صياديها


صيادو اليمن يتظاهرون في مطار الريان ضد الحصار المفروض على البحر

المهرة بوست - وحدة الرصد- خاص
[ الإثنين, 09 ديسمبر, 2019 - 11:20 مساءً ]

يواصل المئات من النشطاء في اليمن حملتهم المطالبة بطرد الإمارات من سواحل البلاد، لليوم الثاني على التوالي.

ويشهد الوسم الذي أطلق النشطاء تحت عنوان " (#طرد_الامارات_من_سواحلنا) تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، للتعبير عن مطالبتهم لدولة الإمارات بمغادرة الشواطئ اليمنية.

ونظرا للموقع الجغرافي الذي يميز اليمن عن غيرها، وخاصة سواحلها وتنوع ثروتها لسمكيه وبجوده عالية اصبحت محل اطماع للسعودية ودويلة الامارات، الأمر الذي جعلهما يشيدون مصانع لتعليب وتغليف الاسماك وتصديرها، مستغلين الوضع الهزيل الذي تعيشه الحكومة بسبب الحرب الذين هم أحد أطرافها.

 وتفرض أبو ظبي قرارات رخيصة بطامع استعماري بحت، بمنع الصيادين من الصيد في البحر الأحمر والعربي التابعين لليمن.

والأسبوع الماضي ناشد صيادون يمنيون منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الإغاثية الدولية، بالضغط على السلطات قوات التحالف العربي، للتوقف عن استهدافهم وتعويضهم عن قواربهم المنهوبة ليتمكنوا من ممارسة مهنة الصيد.

ونظم عدد من الصيادين اليمنيين بمدينة شحير بالمكلا، عاصمة محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، وقفة احتجاجية بسبب منعهم من الصيد في البحر العربي من قبل قوات التحالف السعودي الإماراتي.

يقول الناشط "انيس منصور" إن السعودية هاجمة الصيادين اليمنيين في المهرة مرات وداهمت مخازن الصيادين في منطقة الفيدمر مركز مناطق مديرية بلحاف الساحلية.

وفي سيحوت أصدرت القوات السعودية قرارا في فبراير الماضي يقضي بمنع الصيادين من الاقتراب للمواقع التابعة لها، ومنع الاصطياد بشكل كامل في سواحل المديرية.

وتقول صحيفة الاندبندنت البريطانية إن الصيادون في المهرة يشكون من عدم السماح لهم بالصيد حول القواعد السعودية الجديدة، بحجة أنهم متورطون في التهريب، وهو ما قلص ارباحهم اليومية بسبب القيود المفروضة عليهم من قبل السعودية.

ونقلت الصحيفة عن أحد الصيادين قوله: "لو كنا مهربين لكان لدينا الكثير من المال، ولما كنا جالسين في حوض صغير نحاول الصيد.

السرق والنهب سلوك اماراتي

الإمارات هي ثاني دولة في التحالف لا تختلف عن السعودية القائد سوى أنها تمارس السرق بشكل مباشر وتدعي أنها تقدم الدعم لليمن وللأسر المتضررة.

وكشف تقرير سابق للحملة الدولية لمقاطعة الإمارات عن إقدام أبو ظبي وميلشياتها العاملة في اليمن بسرقة ونهب ثروة اليمن السمكية ونقلها الى الامارات عن طريق سفن الصيد الضخمة ووسائل النقل العسكرية.

واتهم صيادو المخا دولة الامارات بمنعهم من ممارسة الصيد في المياه الاقليمية في الساحل الغربي من دون مبرر وسمحت للسفن الحديثة بالصيد في تلك السواحل.

وأكدت حملة المقاطعة بان هناك سفينة صيد تصل الامارات يومياً قادمة من شواطئ اليمن محملة بجميع انواع الاسماك لبيعها لصالح قيادات عسكرية اماراتية. كما وقد سرقت القوات العسكرية الاماراتية في وقت سابق الآثار والاشجار والطيور اليمنية النادرة من أرخبيل وسقطرى وتم نقلها الى الامارات.

 وأضافت الحملة بأن الامارات لم تكتف بارتكاب جرائم حرب في اليمن وقتل الاطفال والنساء وكبار السن، بل ذهبت لسرقة ثروات اليمن السمكية والتاريخية والنباتية والحيوانية.

سقطرى وسرطان أبوظبي "المزروعي"

وفي أرخبيل "سقطرى" لم يسلم أي شيء فيها من النهب والسرق في الجزيرة التي سبق أن تم تصنيفها كأحد مواقع التراث العالمي في عام 2008، ولقبت “بأكثر المناطق غرابة في العالم” وأجمل جزيرة في العالم نظراً لتنوعها الحيوي الفريد وأهميتها البيئية.

والتهم الثروة السمكية سرطانها البشري "حمد المزروعي"، الذي يمارس النهب بطريقة منظمة عبر مصنع يجري فيه تغليف وتبريد الأسماك ومن ثم يصدرها للمدن الإماراتية.

ويقول مراقبون إن 4 شركات إماراتية تقوم بنهب الثروات السمكية في جميع سواحل اليمن منذ خمس سنوات، مؤكدين في الوقت ذاته أنها تغطي سوقها المحلي من الثروة السمكية اليمنية وتمنع الصيادين اليمنيين من ممارسة الصيد.

 

 





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات