تحقيق للجزيرة يكشف بالوثائق خطط السعودية للسيطرة على المهرة وتمرير انبوب نفطي..     غريفيث يدين هجوم مأرب ويدعو لوقف الأنشطة العسكرية     #المهرة_النوايا_المبيتة: هاشتاج تفاعلا مع تحقيق للجزيرة حول أطماع السعودية في المهرة     ارتفاع ضحايا هجوم مأرب إلى أكثر من 110 قتيلا وجريحا ورئيس الحكومة يوجه بتعويض أسر الضحايا     تعزيزات عسكرية سعودية تصل عدن     الحكومة تقول إن تصعيد الحوثيين ينسف جهود إنهاء الحرب والدفاع تدعو إلى رفع الجاهزية     سفراء الإتحاد الأوروبي يزورون صنعاء لبحث استئناف المحادثات السياسية     استمرار دعوات وقف تسليح السعودية وإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن     وفاة 148 شخص في محافظة إب خلال 2019 نتيجة الكوليرا والإسهالات الحادة     ارتفاع ضحايا الهجوم على معسكر مأرب إلى أكثر من 70 قتيلاً وعشرات الجرحى     الحوثيون يعلنون انتهاء مهلة "استبدال الطبعة الجديدة" من العملة المحلية     "إنفوجرافيك" يسلط الضوء على أطماع السعودية والإمارات في المهرة اليمنية     بالتزامن مع معارك في نهم.. قتلى وجرحى في هجوم للحوثيين بصاروخ باليستي على معسكر بمأرب     الشبكة العربية لحقوق الإنسان: الصحفيون يدفعون ثمن الصراع في اليمن     "النوايا المبيتة".. تحقيق استقصائي للجزيرة حول أطماع السعودية في محافظة المهرة    
الرئيسية > أخبار اليمن

"باحث يمني" يحذر من توجه السعودية للتصالح مع الحوثيين واضعاف الشرعية

المهرة بوست - متابعة خاصة
[ الإثنين, 02 ديسمبر, 2019 - 01:25 صباحاً ]

حذر باحث يمني من توجه السعودية للتصالح مع الحوثيين على حساب الحكومة الشرعية، ودعم الرياض للانفصاليين في عدن جنوبي البلاد.

وقال "ياسين التميمي" إن المواقف السعودية تتطور بشكل سيء للغاية في مواجهة السلطة الشرعية، واستناداً إلى مواقف الضباط السعوديين داخل "اللجنة الخاصة"، المتورطة في عملية تخريبية طويلة الأمد ضد الدولة اليمنية ونفوذها وتأثيرها.

وأضاف "التميمي" في مقال نشره موقع عربي 21، أن  الخناق بدأ يضيق على النخبة السياسية المنضوية في إطار معسكر الشرعية، والمتواجدة في الرياض وتلك المتواجدة في الداخل وبقية العواصم، بعد أن وجهت لها الحكومة السعودية ضربات موجعة تمثلت في فرض اتفاق الرياض، والمضي في مسار تفاوضي منفصل مع الحوثيين.
 
وشدد أن على النخبة السياسية خصوصاً المحبوسة بالرياض في إطار ضيق من الخيارات، أن تستعد لما هو أسوأ، وأول هذه الخيارات مواجهة التهدئة والصلح مع ميلشيا الحوثي المدعومة من إيران، واللذين تذهب إليهما السعودية المثخنة بجراح الهجمات القوية ضد عصب اقتصادها القائم على النفط من حقل شيبة الضخم إلى مصافي "خريص" و"بقيق" العملاقة، والتي تشير الدلائل إلى أن إيران نفذتها باسم الحوثيين.

وطالب "التميمي" المنضوين في معسكر الشرعية وهم غالبية مؤثرة جداً على المستوى الميداني، لا ينبغي أن يفقدوا الأمل في إعادة توجيه دفة الصراع ليصبح مصدر تهديد للسعودية كما هو اليوم مصدر تهديد لحاضر اليمن ومستقبله.

وأكد على أن السعودية في الوقت الذي تصل فيه إلى تفاهمات مع الحوثيين على حساب معسكر الشرعية فإن ذلك سيعني نهاية طبيعية لهيمنتها العسكرية والسياسية على الساحة اليمنية، وستصبح هذه الساحةُ مجالاً مفتوحاً أمام تدخلات لا حصر لها من قبل اللاعبين الدوليين والإقليميين، مما يتيح للقوى الوطنية فرصة تغيير قواعد اللعبة السياسية والعسكرية عبر معركة مصير.

وأضاف: يتعين على هذه النخبة اليوم أن تواجه تحدي الوجود السياسي الصلف لجماعة المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات بعد أن أصبحت نداً سياسياً جهوياً بسقف طموح لا يقل عن الانفصال، ويتعاطى مع اتفاق الرياض باعتباره مجرد وسيلة اقتضتها الحاجة إلى كسر إرادة الشرعية بعد أن امتلكت أقوى الأوراق في مواجهة الانفصاليين، ومن خلفهم الإمارات.
 
واعتبر الكاتب اليمني أن السعودية تريد أن تتحلل بأقصى سرعة ممكنة، من نهجها القديم الذي مارست عبره دورها الوظيفي المحكوم بالاملاءات الأمريكية واقتضى في بعض سياقاته، بناء تفاهمات مع الحركة الإسلامية والاستعانة بها في مواجهة أحلاف ومنظومات سياسية وفكرية وعقائدية معادية.

موضحا أن التوجه العدائي ضد الإصلاح تسبب في حالة من الانزعاج الشديد، لكن ويا للمفارقة ليس في أوساط قيادات ومنتسبي الإصلاح نفسه التي اعتادت على حملات التضييق والاستهداف هذه منذ ما قبل التدخل العسكري السعودي الإماراتي في اليمن، بل لدى القيادات السياسية اليمنية المستقلة وتلك التي تنتمي لمنظومات حزبية أقل تأثراً بحالة العداء السعودية هذه، ومنها من ينتمي للمؤتمر الشعبي العام نفسه. 

وأشار إلى مخطط تمكين المؤتمر الشعبي العام على الأقل في شمال البلاد، يجري إمداد القوات المشتركة المرابطة في الساحل الغربي، بالمزيد من الدعم والإسناد، لتكون الجيش الذي تتجه إليه أنظار التحالف للقيام بمساندة المؤتمر الشعبي العام لاستعادة نفوذه السياسي، والذي قد لا يكون سهلاً إذا بقي الحوثيون في منأى عن المواجهات العسكرية الضرورية لإضعافهم وإخراجهم من صنعاء.

وأوضح أن القوات المشتركة التي يقودها نجل شقيق الرئيس السابق علي عبد الله صالح العميد طارق محمد عبد الله صالح، قد تكون طرفاً في صراع طويل أو قصير الأمد مع الحوثيين، إن لم ينته إلى حسم يعيد تركة صالح السياسية والعسكرية المبعثرة إلى واجهة السلطة في صنعاء، فإنه سيضمن بقاء الحوثيين أضعف من أن يشكلوا مصدر تهديد ضد السعودية.





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات