تحقيق للجزيرة يكشف بالوثائق خطط السعودية للسيطرة على المهرة وتمرير انبوب نفطي..     غريفيث يدين هجوم مأرب ويدعو لوقف الأنشطة العسكرية     #المهرة_النوايا_المبيتة: هاشتاج تفاعلا مع تحقيق للجزيرة حول أطماع السعودية في المهرة     ارتفاع ضحايا هجوم مأرب إلى أكثر من 110 قتيلا وجريحا ورئيس الحكومة يوجه بتعويض أسر الضحايا     تعزيزات عسكرية سعودية تصل عدن     الحكومة تقول إن تصعيد الحوثيين ينسف جهود إنهاء الحرب والدفاع تدعو إلى رفع الجاهزية     سفراء الإتحاد الأوروبي يزورون صنعاء لبحث استئناف المحادثات السياسية     استمرار دعوات وقف تسليح السعودية وإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن     وفاة 148 شخص في محافظة إب خلال 2019 نتيجة الكوليرا والإسهالات الحادة     ارتفاع ضحايا الهجوم على معسكر مأرب إلى أكثر من 70 قتيلاً وعشرات الجرحى     الحوثيون يعلنون انتهاء مهلة "استبدال الطبعة الجديدة" من العملة المحلية     "إنفوجرافيك" يسلط الضوء على أطماع السعودية والإمارات في المهرة اليمنية     بالتزامن مع معارك في نهم.. قتلى وجرحى في هجوم للحوثيين بصاروخ باليستي على معسكر بمأرب     الشبكة العربية لحقوق الإنسان: الصحفيون يدفعون ثمن الصراع في اليمن     "النوايا المبيتة".. تحقيق استقصائي للجزيرة حول أطماع السعودية في محافظة المهرة    
الرئيسية > أخبار اليمن

الحوثيون ينشرون تقريرا بمعلومات ووثائق جديدة حول اغتيال الحمدي ودور السعودية في الجريمة..


الحوثيون: صالح والغشمي والهديان حضروا لحظة اغتيال الحمدي والملك خالد المتهم الأول

المهرة بوست - متابعات خاصة
[ الثلاثاء, 26 نوفمبر, 2019 - 05:59 مساءً ]

نشرت جماعة الحوثي المسلحة، اليوم الثلاثاء، تقريراً رسمياً  تضمن معلومات ووثائق جديدة بشأن قضية اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي في أكتوبر 1977.

 

ونقلت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الجماعة، عن بيان أصدرته دائرة التوجية المعنوي التابعة للحوثيين في صنعاء، أن الحاضرين لحظة اغتيال الرئيس الحمدي هم؛ الملحق العسكري السعودي صالح الهديان والمقدم أحمد الغشمي والرائد علي عبدالله صالح وآخرين لم تسمهم.

وبحسب القناة فقد "جرى تبادل للإتهامات بشأن الوقوف خلف الجريمة والمشاركة في ارتكابها وتحديداً بين السعودية والرئيس الراحل علي عبدالله صالح".

وزعمت القناة أن السعودية وكذلك علي عبدالله صالح حاولوا إلصاق الجريمة بطرف واحد وهو الرئيس أحمد حسين الغشمي وذلك لصرف الأنظار عن بقية الأطراف.

وتحدثت عن "رسالة بعثها صالح الهديان الى القيادة السعودية بتاريخ 26يونيو 1978 تذكر أن رجل السعودية خلفاً للرئيس أحمد الغشمي هو علي عبدالله صالح".

وعن المؤسسات السعودية الضالعة بالجريمة، قال التقرير إنها السفارة السعودية بصنعاء والاستخبارات السعودية والديوان الملكي.

وأوضح التقرير التابع لدائرة التوجيه للحوثيين أن "الملك خالد بن عبدالعزيز من الأسماء الضالعة في جريمة اغتيال الرئيس الحمدي بإعتباره المسؤول الأول".

وبحسب ما أورده فإن "ولي العهد فهد بن عبدالعزيز الذي كان يدير الكثير من الملفات في المملكة أثناء فترة ولايته للعهد من الضالعين في جريمة الاغتيال"، موضحا أن "الأمير سلطان بن عبدالعزيز مسؤول الملف اليمني بشكل كامل ضالع في اغتيال الرئيس الحمدي".

ووفقا للتقرير فإن المستشار في الديوان الملكي علي بن مسلم الذي يتبع مباشرة الأمير سلطان بن عبدالعزيز هو أحد الضالعين في اغتيال الرئيس الحمدي.

وذكر أن "ما ورد في التقرير يستند إلى الشهادات والوثائق"، داعيا "كل من يمتلك أي دليل مادي يتناقض مع ما ورد فيه فإنها تضمن له حق الرد".





مشاركة الخبر:

تعليقات