"سلطنة عمان" تسعى لإنهاء الحرب في اليمن عبر الحوار     وفاة 8 أشخاص بحمى الضنك في محافظة شبوة     عودة "الميسري إلى "المهرة" تربك أدوات "أبوظبي"     "الميسري" يعود إلى المهرة قادما من سلطنة عمان بتوجيهات رئاسية     "اعتصام المهرة" تبارك إطلاق قناة فضائية وتعد بالاهتمام بقضايا المهرة وسقطرى     محكمة خاضعة للحوثيين تحكم بإعدام 4 من المختطفين في سجون الجماعة بصنعاء     السعودية تبدأ تشييد قاعدة عسكرية بجزيرة زقر اليمنية     القوات السوادنية تنسحب من جبهة الساحل الغربي     الإمارات ترسل مدرعات عسكرية إلى شبوة وسط تحذيرات من انفجار الوضع عسكريا..     لاريجاني: قبول وقف إطلاق النار في اليمن هو مسار عقلاني     الكشف عن قناة تلفزيونية جديدة مهتمة بالمهرة وسقطرى     مسؤول حكومي يدعو لطرد مندوب الإمارات وإنهاء تواجدها في سقطرى     استمرار تصدير الأسلحة إلى التحالف رغم استخدامها في استهداف المدنيين في اليمن (ترجمة خاصة)     منظمة حقوقية تكشف اختطاف أكثر من 35 فتاة بصنعاء وتطالب المنظمات القيام بواجبها     محافظ سقطرى يؤكد للرئيس هادي اقتحام مليشيات إماراتية مطار المحافظة وتهريب مطلوبين    
الرئيسية > عربي و دولي

محلل روسي: السعودية تتحرك دبلوماسياً في اليمن لحماية مصالحها

المهرة بوست - متابعات
[ الأحد, 17 نوفمبر, 2019 - 12:30 مساءً ]

تحت عنوان "الرياض تخرج من الصراع مع أبوظبي"، كتب يغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول الأسباب التي تدفع الرياض إلى تفعيل الجهود لإنهاء الصراع في اليمن.

وجاء في المقال: تعزز المملكة العربية السعودية عملية التسوية في اليمن، عشية الطرح العام الأولي لأسهم شركة أرامكو السعودية، أمام المستثمرين، في الـ 17 من نوفمبر الجاري.

فبعد اتفاق بين الحكومة والانتقالي في وقت سابق من هذا الشهر، تحرص الرياض على جذب المتمردين الحوثيين إلى طاولة المفاوضات، لكن الخبراء يقولون إن طرح أسهم شركة النفط العملاقة للاكتتاب العام ليس هو السبب الأهم لزيادة النشاط الدبلوماسي.

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في قسم الدراسات الشرقية والإفريقية بالمدرسة العليا للاقتصاد، في سان بطرسبرغ، ليونيد ايساييف: "لقد تعبت المملكة العربية السعودية إلى حد بعيد من الأزمة اليمنية، وتجري محاولات للخروج منها منذ بعض الوقت، وفي أنها لم تكلل بالنجاح أمر آخر؛ المشكلة الثانية هي أن ذلك كان صراعا ضد تهديد الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام الذي دعمهم. في الآونة الأخيرة، اشتد الصراع بين الإمارات والسعودية، وكذلك القوى التي اعتمدتا عليها".

وبقيت ملحة مسألة الحفاظ على اليمن ضمن حدوده الحالية والاعتراف بشرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من جانب المجلس الانتقالي الجنوبي.

فيقول ايساييف: "من الواضح أن ذلك كله يضرب بشدة مواقف المملكة العربية السعودية". وبحسبه، فإن التوتر بين الرياض وأبو ظبي لا يناسب أي منهما، و"هذا ما دفع الطرفين إلى حل وسط"، وهو يرى أن الاكتتاب العام الأولي على أسهم شركة أرامكو السعودية وقرب الانتخابات الأمريكية أصبحا عاملين محرضين لهذه العملية، فالسعوديون يخشون أن يصل شخص من معسكر الديمقراطيين إلى السلطة في الولايات المتحدة.

وخلص ضيف الصحيفة إلى القول: "لقد راكم النزاع اليمني إمكانية كبيرة لزعزعة الاستقرار داخل المملكة العربية السعودية نفسها. وبالتالي، فلا يمكن أن يكون طرح أرامكو السعودية للاكتتاب السبب الوحيد"، لتفعيل الرياض نشاطها نحو التسوية في اليمن.





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات