الحوثيون: الأمم المتحدة تقابل مناشداتنا بشأن صيانة خزان "صافر" بالوعود الزائفة     الإمارات وإسرائيل.. أكثر بكثير من زواج مصالح     أول رد من عبدالله النفيسي على حملة التحريض التي طالته من وزير خارجية الإمارات     "مع اقتراب موجة كورونا الثانية".. دول العالم تتراجع عن الفتح التدريجي     ارتفاع الدولار في عدن وصنعاء مساء اليوم؟!     مركز "الأرصاد" يوجه تحذيراً عاجلاً للمواطنين بشأن حالة الطقس     ضاحي خلفان: الجُزر الثلاث احتلتها إيران قبل قيام دولة الإمارات     تراجع تحويلات المغتربين اليمنيين 80 بالمئة بسبب كورونا     الحوثي يكشف : هذا هو دليل المؤامرة التي تحاك على شركة "صافر" اليمنية     المفكر الكويتي "النفيسي" يرد على اتهام "بن زايد" له بالإرهاب.. ماذا قال؟     مباحثات دولية بهدف تحسين وصول المساعدات إلى اليمن     مكتب الصحة بالمهرة تتسلم جهاز فحص الفيروسات (PCR)     المهرة .. وصول شحنة مساعدات طبية إلى مديرية حوف مقدمة من سلطنة عُمان      مسؤول يمني يتهم التحالف السعودي بدعم تمرد وتصعيد مليشيات الانتقالي     الحوثيون : التحالف السعودي إستهدف "زوارق مدنية" غربي اليمن    
الرئيسية > عربي و دولي

محلل روسي: السعودية تتحرك دبلوماسياً في اليمن لحماية مصالحها

المهرة بوست - متابعات
[ الأحد, 17 نوفمبر, 2019 - 12:30 مساءً ]

تحت عنوان "الرياض تخرج من الصراع مع أبوظبي"، كتب يغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول الأسباب التي تدفع الرياض إلى تفعيل الجهود لإنهاء الصراع في اليمن.

وجاء في المقال: تعزز المملكة العربية السعودية عملية التسوية في اليمن، عشية الطرح العام الأولي لأسهم شركة أرامكو السعودية، أمام المستثمرين، في الـ 17 من نوفمبر الجاري.

فبعد اتفاق بين الحكومة والانتقالي في وقت سابق من هذا الشهر، تحرص الرياض على جذب المتمردين الحوثيين إلى طاولة المفاوضات، لكن الخبراء يقولون إن طرح أسهم شركة النفط العملاقة للاكتتاب العام ليس هو السبب الأهم لزيادة النشاط الدبلوماسي.

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في قسم الدراسات الشرقية والإفريقية بالمدرسة العليا للاقتصاد، في سان بطرسبرغ، ليونيد ايساييف: "لقد تعبت المملكة العربية السعودية إلى حد بعيد من الأزمة اليمنية، وتجري محاولات للخروج منها منذ بعض الوقت، وفي أنها لم تكلل بالنجاح أمر آخر؛ المشكلة الثانية هي أن ذلك كان صراعا ضد تهديد الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام الذي دعمهم. في الآونة الأخيرة، اشتد الصراع بين الإمارات والسعودية، وكذلك القوى التي اعتمدتا عليها".

وبقيت ملحة مسألة الحفاظ على اليمن ضمن حدوده الحالية والاعتراف بشرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من جانب المجلس الانتقالي الجنوبي.

فيقول ايساييف: "من الواضح أن ذلك كله يضرب بشدة مواقف المملكة العربية السعودية". وبحسبه، فإن التوتر بين الرياض وأبو ظبي لا يناسب أي منهما، و"هذا ما دفع الطرفين إلى حل وسط"، وهو يرى أن الاكتتاب العام الأولي على أسهم شركة أرامكو السعودية وقرب الانتخابات الأمريكية أصبحا عاملين محرضين لهذه العملية، فالسعوديون يخشون أن يصل شخص من معسكر الديمقراطيين إلى السلطة في الولايات المتحدة.

وخلص ضيف الصحيفة إلى القول: "لقد راكم النزاع اليمني إمكانية كبيرة لزعزعة الاستقرار داخل المملكة العربية السعودية نفسها. وبالتالي، فلا يمكن أن يكون طرح أرامكو السعودية للاكتتاب السبب الوحيد"، لتفعيل الرياض نشاطها نحو التسوية في اليمن.





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات