حقوقيون يطالبون الأمم المتحدة بدور فعال لحماية حقوق الإنسان في اليمن     "غريفيث": موجة التصعيد الدائرة في "الجوف" اليمنية مثيرة للإحباط     "هادي" يعين رئيسا جديدا لهيئة الأركان     الإمارات في مهمة تفكيك معسكرات "سقطرى".. صفقة إماراتية سعودية لتقاسم النفوذ شرقي اليمن     غريفيث في لقاء تشاوري بالأردن: اليمن في مفترق الطرق وعلى الجميع تقديم تنازلات     بحضور كفاين وبن نيمر.. مؤسسة كويتية تدشن توزيع قوارب ومعدات لصيادي المهرة     انتقد سرعة الطقم.. مقتل مواطن على يد أحد عناصر مليشيات الانتقالي في عدن     مسلحون يغتالون مواطنا في القطن بحضرموت     فريق خيبل المهرة يختتم مشاركته في بطولة الأندية العربية لكرة الطائرة     عاصفة رملية تجتاح المهرة وعدة محافظات يمنية     سقطرى تشهد تمرداً جديداً في ظل صمت قيادة القوات السعودية في الأرخبيل     السعودية تمنع دخول المعتمرين والسائحين "لمنع انتشار كورونا"     سقطرى: اجتماع للقيادات الأمنية والعسكرية يؤكد على تشديد الإجراءات في المطار والميناء     "الأجهزة الأمنية" تحقق في الهجوم الدامي بمفرق فوجيت بالمهرة     البحسني: القوات الإماراتية لم تغادر حضرموت    
الرئيسية > مجتمع

الاتحاد الأوروبي يدعم الخدمات العامة في اليمن بـ 79 مليون يورو

المهرة بوست - خاص
[ الجمعة, 08 نوفمبر, 2019 - 12:22 صباحاً ]

أعلنت المفوضية الأوروبية الخميس تقديم حزمة جديدة لليمن بقيمة 79 مليون يورو لدعم اليمن لدعم الخدمات العامة وخلق فرص العمل.

وقالت في بيان لها إن الدعم المقدم لليمن يأتي بعد أن تسبب الصراع العنيف في أزمة إنسانية غير مسبوقة دمر سُبل العيش منذُ عام 2015.

ووفقا البيان: يساعد الدعم الجديد في الحفاظ على الخدمات العامة، مثل الصحة والتعليم، وتطوير فرص كسب العيش..

قالت مفوضة التعاون الدولي والتنمية، نيفين ميميكا: "اليمن بلد مزقته الصراعات وتزداد أعمال العنف، ولكنه أيضًا بلد مليء بالمرونة وريادة الأعمال.

وقالت بيان المفوضية إن الاستثمار في التنمية أمر حاسم والمنحة الجديدة البالغة 79 مليون يورو ستدعم الخدمات الصحية، والحصول على المياه والغذاء والتعليم، وكذلك تحسين سبل عيش الناس.

وأكد أن دعم الاتحاد الأوروبي سيركز على مجالين، أولهما مساعدة المجتمعات اليمنية، مثل المجالس المحلية، على تحسين الخدمات الصحية، والحصول على مياه الشرب والغذاء، والصرف الصحي للرعاية الأولية والمستشفيات، والاستثمار في التعليم. علاوة على ذلك، سوف يعزز جمع الإيرادات والإنفاق بشكل أفضل، بالإضافة إلى تحسين إدارة النفايات.

وأوضح أن المجال الثاني يكمن في تحفيز القطاع الخاص، وخاصة الجهات الفاعلة الاقتصادية الصغيرة، على سبيل المثال في قطاع الأعمال الزراعية.

واختتمت تصريحاته: سوف يدعم ذلك قدرة الناس على تأمين سبل عيشهم وتعزيز قدرتهم على الصمود في بلد توقف فيه الاقتصاد أساسًا بسبب خمس سنوات من الصراع.

 

 

 

 

 

 





مشاركة الخبر:

تعليقات