الحزام الأمني في لحج يطلق سراح الصحفي "أصيل سويد" بعد شهر من إعتقاله     آخر تطورات سعر صرف الدولار في اليمن اليوم؟!     الحكومة اليمنية تضع قضية دفع مرتبات موظفي البلاد على قائمة مطالبها لمؤتمر المانحين     هيئة المصايد السمكية في المهرة تحذر الصيادين من ارتياد البحر بسبب المنخفض المداري     تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات طارق صالح والعمالقة تصل إلى أبين دعماً لمليشيات "الانتقالي"     مصادر : شركة النفط بـ«عدن» تعتزم رفع أسعار الوقود خلال الايام القادمة     اليمن على شفى كارثة.. معدل وفيات كورونا يتجاوز 20 بالمئة     قرارات هامة من وزارة الخدمة المدنية اليمنية لموظفي الدولة     الارصاد تصدر الاشعار رقم (3) ..تعرف على مستجدات الحالة المدارية في بحر العرب     اليمن تسجل اليوم أعلى معدل وفيات بفيروس كورونا والاصابات تصل لـ(283)     «التايم» الأمريكية: لهذا السبب تملك اليمن إصابات قليلة بفيروس كورونا؟ (ترجمة خاصة)     سلطات مأرب تتخذ إجراءات احترازية جديدة لمواجهة وباء كورونا     الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو إلى "هبّة جماعية" لإنقاذ مرضى اليمن     «بن زايد» و «بن سلمان» المعلم والتلميذ.. وجهان لمشروع متهور يعبث في اليمن وأمن المنطقة     أبين.. مكتب الصحة يناشد الحكومة بدعمه بمعدات طبية لمواجهة كورونا    
الرئيسية > عربي و دولي

المخابرات الإماراتية توظف ضباطًا إسرائيليين في إحدى شركاتها الأمنية

المهرة بوست - متابعات
[ الخميس, 17 أكتوبر, 2019 - 12:12 صباحاً ]

كشفت صحيفة إسرائيلية، الأربعاء، أن شركة أمن إماراتية تعمل لصالح المخابرات توظف ضباطًا إسرائيليين سابقين في جهاز الاستخبارات، للعمل لديها برواتب ضخمة، لملاحقة صحافيين ونشطاء حقوق إنسان “غربيين”.

وأضافت صحيفة “هآرتس”، على موقعها الإلكتروني باللغة الإنكليزية، أن الرواتب التي تعرضها الشركة “الغامضة” على الضباط الإسرائيليين تصل إلى مليون دولار سنويا، وتابعت أن الشركة تُدعى “دارك ماتر” وتعمل لحساب المخابرات الإماراتية، وتلاحق صحافيين ونشطاء حقوق إنسان “غربيين”.

وذكرت الصحيفة أن الاستخبارات الإسرائيلية “قلقة”؛ إذ ترى أنه لا يجب على خريجي الوحدات التكنولوجية التابعة للجيش الإسرائيلي أن يستخدموا المعرفة والمهارات التي اكتسبوها خلال خدمتهم العسكرية للعمل لدى شركة عربية لها علاقات وثيقة بنظام ديكتاتوري لا يقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل (الإمارات).

وأوضحت أن الشركة الإماراتية تدير مكتبا في قبرص يعمل به عدد من مطوري البرمجيات الإسرائيليين، ونقلت عن مصدر في قطاع الاستخبارات السيبرانية الإسرائيلي قوله إن هذا “تهريب فعلي للملكية الفكرية الإسرائيلية من دون أي إشراف من وكالة الرقابة على الصادرات التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية”.

وأفادت “هآرتس” بأن الشركة الإماراتية أُنشئت في العاصمة أبوظبي، عام 2015؛ وتدعي أن مهمتها تقتصر على “الدفاع الإلكتروني”، لكن تقارير إعلامية كشفت، في وقت سابق من العام الجاري، أنها تقدم خدمات “القرصنة” لصالح الاستخبارات الإماراتية ضد حقوقيين وصحافيين غربيين.





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات