إعلان حالة الطوارئ في محافظة تعز بعد تفشي وباء حمى الضنك     كفاين يدعو لمنع الصيد العشوائي الذي يهدد الثروة السمكية في المهرة     مواجهات في تعز والجوف والجيش يعلن إحباط محاولة تسلل للحوثيين في مأرب     الميسري من محور الغيضة: لدينا جيش وطني نعول عليه في الدفاع عن الوطن وسيادته     ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة إلى 12 والمقاومة تتوعد بالرد     اللجنة الرباعية تلتقي في الرياض لبحث الوضع الاقتصادي في اليمن     قوات الانتقالي تنتشر في المقرات الحكومية بعدن تحت إشراف السعودية     تأجيل عودة الحكومة اليمنية إلى عدن دون موعد محدد     "الانتقالي" يرفض إزالة علم الانفصال من عدن ويحذر السعودية     قيادي إصلاحي يقول إن استهداف حزبه "استهداف للعملية السياسية في البلاد"     وفد عُماني يصل إلى "المهرة" للاطلاع على مؤسساتها الصحية واحتياجاتها اللازمة     الحكومة توجه بإتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة حمى الضنك في تعز     "محروس" يجهض تحركات أبوظبي بقرار يمنع السفر بدون تصريح من السلطة المحلية     مسقط ترحب بـ "اتفاق الرياض" وتعرب عن أملها في تسوية تنهي الحرب في اليمن     محافظ سقطرى يدشن عمل مركز صحي ويطلع على سير العملية التعليمية في حديبو    
الرئيسية > عربي و دولي

المخابرات الإماراتية توظف ضباطًا إسرائيليين في إحدى شركاتها الأمنية

المهرة بوست - متابعات
[ الخميس, 17 أكتوبر, 2019 - 12:12 صباحاً ]

كشفت صحيفة إسرائيلية، الأربعاء، أن شركة أمن إماراتية تعمل لصالح المخابرات توظف ضباطًا إسرائيليين سابقين في جهاز الاستخبارات، للعمل لديها برواتب ضخمة، لملاحقة صحافيين ونشطاء حقوق إنسان “غربيين”.

وأضافت صحيفة “هآرتس”، على موقعها الإلكتروني باللغة الإنكليزية، أن الرواتب التي تعرضها الشركة “الغامضة” على الضباط الإسرائيليين تصل إلى مليون دولار سنويا، وتابعت أن الشركة تُدعى “دارك ماتر” وتعمل لحساب المخابرات الإماراتية، وتلاحق صحافيين ونشطاء حقوق إنسان “غربيين”.

وذكرت الصحيفة أن الاستخبارات الإسرائيلية “قلقة”؛ إذ ترى أنه لا يجب على خريجي الوحدات التكنولوجية التابعة للجيش الإسرائيلي أن يستخدموا المعرفة والمهارات التي اكتسبوها خلال خدمتهم العسكرية للعمل لدى شركة عربية لها علاقات وثيقة بنظام ديكتاتوري لا يقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل (الإمارات).

وأوضحت أن الشركة الإماراتية تدير مكتبا في قبرص يعمل به عدد من مطوري البرمجيات الإسرائيليين، ونقلت عن مصدر في قطاع الاستخبارات السيبرانية الإسرائيلي قوله إن هذا “تهريب فعلي للملكية الفكرية الإسرائيلية من دون أي إشراف من وكالة الرقابة على الصادرات التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية”.

وأفادت “هآرتس” بأن الشركة الإماراتية أُنشئت في العاصمة أبوظبي، عام 2015؛ وتدعي أن مهمتها تقتصر على “الدفاع الإلكتروني”، لكن تقارير إعلامية كشفت، في وقت سابق من العام الجاري، أنها تقدم خدمات “القرصنة” لصالح الاستخبارات الإماراتية ضد حقوقيين وصحافيين غربيين.





مشاركة الخبر:

كلمات دلالية:

تعليقات